النسخة الورقية
العدد 11091 الأربعاء 21 أغسطس 2019 الموافق 20 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:49AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:09PM
  • العشاء
    7:39PM

كتاب الايام

لا أحد يلوم الجماهير

رابط مختصر
العدد 9680 السبت 10 اكتوبر 2015 الموافق 26 ذو الحجة 1436



في الوقت الذي طالبنا فيه تواجد الجماهير للوقوف خلف منتخبنا الوطني، نؤكد أن الجماهير أيضاً لها حق في التعبير عن غضبها والحالة اليائسة التي وصلوا إليها وهم يَرَوْن منتخب وطنهم يهزم أمام أعينهم ومن منتخبات ضعيفة كنا في السابق لا نعمل لها أي حساب.
طبيعي جداً أن يكون هناك نوع من الانفلات في التعبير عن الرأي طالما لم يتجاوز ذلك الانفلات حدود الأدب والاخلاق التي عرف بها أهل البحرين، فلا أحد يلوم الجماهير، خاصة الجماهير التي تحرص على حضور مباريات المنتخب وليس الجماهير التي تكتفي بالجلوس في منازلهم، جماهيرنا لم تفرح قط بإحراز منتخب وطنها بأية بطولة يكون لها ثقلها، منتخبنا الوطني عجز عن تحقيق البطولات وهو قد كان يمتلك أفضل نخبة من اللاعبين، ووصل بنا الحال اليوم أن نهزم على أيدي منتخبات مثل منتخب الفلبين ونخسر من أمام منتخب أوزبكستان بنتيجة قوامها أربعة أهداف.
إذاً من حق الجماهير أن تعاتب وتنتقد اتحاد كرة القدم في المقام الأول كونه هو المسؤول عن اللعبة، كذلك من حق الجماهير أن تعاتب وتنتقد المدرب والجهاز الاداري واللاعبين على الأداء المهزوز والخالي من اُسلوب وطريقة اللعب وفقدان الروح المعنوية.
أكرر للمرة المليون لا أحد يلوم الجماهير، فكل فرد منهم له الحق الأصيل في التعبير عن الحديث عن منتخب وطنه، وجميعنا إيمان بأن الجماهير البحرينية قد تعبت واستنزفت طاقتها وهي صابرة تتأمل أن ترى منتخب وطنها شأنه شأن المنتخبات التي تخطط وتفوز.
لا يمكننا أن نلوم الجماهير حتى بوصفهم لنا كرجال إعلام أننا احد اصحاب تلك الهزائم المذلة، بالرغم أنني قد حذرت وكتبت ما فيه الكفاية حتى لا نصل الى ان نرى منتخبنا الوطني بهذه الصورة، لكن من كان يسمع لنا، إذاً من حق الجماهير ان تعتبرنا شركاء في التراجع المخيف لمنتخبنا الوطني؛ لأننا بالفعل من المفترض أن نكون شركاء.
ولكن ومن كل قلبي أنصح من يريد النصيحة أن ننتقد ونطالب حتى بتقديم الاستقالات ولكن في حدود الحرية المسموحة التي لا تتجاوز الحرية المسؤولة الخالية عن الكلام الجارح، وأن لا نشخصن الأمور حسب المواقف الشخصية، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها