النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11849 الخميس 16 سبتمبر 2021 الموافق 9 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:04AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:42PM
  • العشاء
    7:12PM

كتاب الايام

الخسارة حق علينا!

رابط مختصر
العدد 9680 السبت 10 اكتوبر 2015 الموافق 26 ذو الحجة 1436



قاسية هي الرباعية التي تلقتها شباك المنتخب الوطني الأول لكرة القدم من ضيفه الأوزبكي، ومحزنة هي زفرات الجماهير البحرينية بعد كل هدف، والأكثر قسوة وحزناً وإيلاماً أنها بددت آمالنا المونديالية، وعقدت حساباتنا في الحصول على مقعد في كأس الأمم الآسيوية، وبخرت الحلم الذي حملناه على عواتقنا منذ عقد ونيف، بل وجعلت الأوزبك يكتبون تاريخهم الجديد بدموع البحرينيين!
لم يكن أكثر المتشائمين يتوقع السقوط المدوي على أرضنا وبين جماهيرنا، ولكن العين المتابعة للأحمر والراصدة لكل تحركاته كانت تتوقع نتيجة كارثية، فالمعطيات التي كانت أمامها لم تكن تشير إلى تحسن في المستوى أو ارتقاء بالأداء، ولكنها كانت تشير إلى المجهول، حيث دوامة الهزائم التي ابتلعت الأحمر منذ عامين، وحولته من «بعبع» تخشاه كل المنتخبات الآسيوية إلى حمل وديع، لا حول له ولا عزم ولا قوة، يقابله الخصوم للتزود بالنقاط، والحصول على جرعة معنوية لمواصلة المشوار، والمؤسف أن قادة الأحمر ومسيروه لا يزالون غير قادرين على تلمس الطريق الصحيح لإخراجه من تلك الدوامة، بل ويبدو إنهم يزيدون من محنته في كل محاولة إنقاذ يقومون بها!
الجماهير تريد منتخباً قوياً، وصلباً، ومنظماً، ولكن كيف لها ان تحصل على مرادها مع اتحاد ضعيف، وقاعدة هشة، وعمل عشوائي؟ أولا يعلمون أن فاقد الشيء لا يعطيه، كيف لخائر القوى ان يمنحك القوة، وكيف للهش أن يعطيك الصلابة، وكيف للعشوائي أن يجعلك منظما؟ عودوا إلى جملة المواقف التي لوت فيها الأندية ذراع الاتحاد، ولجملة الهزائم التي تعرضت لها منتخبات الفئات، ولعشرات القرارات الارتجالية والعشوائية التي صدرت عن الاتحاد، وستعلمون أن الخسارة حق علينا، وستظل حقا علينا ما دامت نفس العقول التي انتجتها تدير دفة الكرة البحرينية.
 
في الثمانيات
يقول الشاعر والصحابي عمرو بن معد يكرب في إحدى روائعه:
فمن ذا عاذري من ذي سفاهٍ
يرودُ بنفسه شر المرادِ
لقد أسمعت لو ناديت حيا
ولكن لا حياة لمن تنادي
ولو نارٌ نفخت بها أضاءت
ولكن أنت تنفخ في الرمادِ
أريد حياته ويريد قتلي
عذيرك من خليلك من مُراد

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها