النسخة الورقية
العدد 11124 الإثنين 23 سبتمبر 2019 الموافق 24 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:57PM
  • المغرب
    5:35PM
  • العشاء
    7:05PM

كتاب الايام

معكم دائماً

نهاية رئيس!!

رابط مختصر
العدد 9679 الجمعة 9 اكتوبر 2015 الموافق 25 ذو الحجة 1436

تمثل كرة القدم في حياة الشعوب ثقلا اجتماعيا خطيرا مؤثرا في سلوكيات الناس ومحبي هذه اللعبة المجنونة مما افرد لها حيزا كبيرا بين الاوساط الرسمية والشعبية، فليس غريبا أن نشاهد صراعا سياسيا اقتصاديا سببه «كرة القدم» وهذا الواقع نعايشه يوميا خاصة بين الدول الكبرى التي تتنازع من اجل استضافة كبرى بطولات العالم او حتى منصب رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم ولم تعد المنافسة محصورة داخل المستطيل الاخضر حيث تجاوزت ذلك فأصبح الصراع دائرا بين الهيئات والاتحادات من اجل كسب ود هذه اللعبة الاكثر انتشارا فقد وصلت الى المكاتب الاستخباراتية العالمية. فهذه الرياضة لها خصوصيتها ولا احد يختلف على قوتها وجاذبيتها دون كل الرياضات الاخرى لم تعد كرة فقدانها لعبة الدول والمصالح!
مفاجأة اخرى بالأمس عن ايقاف بلاتر غير خبر الاستقالة التي تصدرت عن بقية كل الاخبار السياسية والاقتصادية والعسكرية فكانت حديث العالم بما يشبه زلزال عندما فجر بلاتر قنبلة جديدة لم يتوقعها احد هكذا ينتهي الفيلم فالجديد هو ما أعلنت عنه لجنة القيم بالاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، إيقاف بلاتر (79 عاما)، عن العمل لمدة 90 يوما، على خلفية فضائح الفساد والرشوة، بينما اكد احد مساعديه بان الخبر غير صحيح ونتساءل لماذا نحب المناصب والى متى تستمر معنا واقصد هنا الرياضية وغيرها فهناك الكثيرون يشبهون بلاتر اليوم في حبهم لتعدد المناصب فأصبح سوبرمان من كثرة المناصب التي تلحق به!! ان الرجل القيادي مهما وصل إلى المكانة الرياضية عليه بأن يتذكر أن الاخطاء التي ترتكب باسمه او القرارات التي تصدر منه ستدفع بالرياضة إلى الهاوية واذا كنا قد اشدنا برئيس الاتحاد الدولي من قبل حان الان الوقت لكي يراجع نفسه ويقرر نهاية مصيرة بعد ان اصبح بيد العدالة يتجرر من محكمة لاخرى فهذه القصص والروايات والحكايات يجب ان لانقرأها لمجرد القراءة، فالرياضة العربية تعاني ايضا من ويلات البعض المخربين الذين ظلوا يجلسون على صدر الرياضة ذات المعاني الحلوة والشريفة ولوثوا بأيديهم هذه المعاني السامية بسبب حب الذات والسيطرة على الكرسي وتنفيع ناس من القرائب والاحباب والاصدقاء على حساب المصلحة العامة لتضيع هيبة الرياضة بسب هذه التصرفات والألاعيب، ولايدرون هؤلاء الدخلاء على الحركة الرياضية بان هذه المقاعد والكراسي والمناصب لن تدوم معه أبدا، فالذي يبقى هو السمعة الطيبة لمن يريد ان يعمل في حقلنا الرياضي انظروا أمامكم كيف تبهدل الامبراطور بلاتر إنها حكاية نهاية رجل شجاع واليوم نقول نهاية رئيس!! فما أجمل منا أن تدخل الرياضة شريفا وتخرج منها شريفا وتترك في الوقت المناسب وتعطي المجال لغيرك وأخيرا فان بيت القصيد في هذه القضية ومضمونها ليس الأفراد الذين نقول لهم(لو دامت لك ولما وصلت لغيرك) وبصراحة مانراه من تخبط ‏في فشلنا لمعرفة مانريده والضغوط التي يمارسها أحيانا البعض من أجل تغييرموقف أو اتجاه.. حتى لا تتضارب المصالح وتكون المناصب حكرا على ناس وناس وسلامتكم..والله من وراء القصد

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها