النسخة الورقية
العدد 11177 الجمعة 15 نوفمبر 2019 الموافق 18 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

فاست بريك

مجرد رأي

رابط مختصر
العدد 9678 الخميس 8 اكتوبر 2015 الموافق 24 ذو الحجة 1436

    

أول الكلام: العين تعشق قبل القلب أحياناً، لكنها لا تحسن الاختيار دائماً!
] لا أتفق مع الجهاز الفني ولا الاخوة في لجنة المنتخبات بأن يشارك المنتخب بالفريق الاول كاملاً في دورة الالعاب الخليجية (من غير المصابين الذين نعذرهم)، وكنت أتمنى من وجهة نظري الخاصة بأن لايشارك لاعبين مثل جعفر عبدالقادر ومحمد عبدالحسين ومحمد ميرزا، بلاضافة الى الصياد وحسن شهاب، وذلك لإعطاء الفرصة للاعبين الشبان وللذين لم يحصلوا على فرصتهم كاملة، ومن جهة اخرى لدى المنتخب استحقاقان أولمبي وآخر عالمي قادم اهم من هذه البطولة. مع ذلك نحن نثق في قدرات لاعبينا وكل من يمثل كرة اليد البحرينية بتشريف المملكة في جميع المحافل هذه وجهة نظر اتمنى ان لن تؤخذ بحساسية.!!
] وبطبيعة الحال أن عشاق كرة اليد كثيرون، ونحن لا نزعم اننا نفهم وندرك كل شيء اكثر من اصحاب الشأن انفسهم، كما أنني لم اقل يوماً أن اتحاد كرة اليد كله إيجابيات.. فحاله كحال غيره من الاتحادات له سلبياته وله ايجابياته، وعندما ينجز الاتحاد او يحقق اي نجاح في اي جانب من نشاطاته سنقول الحقيقة بأن الاتحاد أنجز وسنشد على أزره كما حدث بوصوله العالمية على مستوى الكبار والفئات والشاطئية، بالاضافة الى نجاحات الحكام في البطولات الدولية والقارية والحصول على مقاعد ادارية قارية، ولكن عندما يخطأ او يتمادى في اي سلبية ما، سنقول عنه ذلك أيضا.
نحن نعرف ليس كل من هب ودب يفهم في اللعبة، ونعلم ان الضغط على الاتحاد وخصوصًا على رئيسه رهيب ومرعب، (أرجو أن لا يفهم أحد بأنني أدافع عن نفسي وعن رئيس الاتحاد) ولكني اجد نفسي احياناً مشفقاً عليه لسبب بسيط وهو ان الفارق كبير بين من ينتقد ويهاجم من على مقاعد المتفرّجين وبين من ينتقد لمصلحة اللعبة.
] إلى إدارة نادي النجمة: أتمنى من مجلس الادارة الاجتماع بالجهاز الفني ومناقشته حول المشاركة في بطولة الاندية الاسيوية المؤهلة الى بطولة العالم للاندية بدلاً من المشاركة في البطولة العربية التي لا تؤهل النادي الى اي مكان وخاصة بأن البطولة الاسيوية تقام في الشقيقة قطر عاصمة الرياضة وهناك ايضا اسباب كثيرة ولكن لاداعي لذكرها هنا.
] أصعب شيء على الإنسان أن يرى مشكلة ويصعب عليه حلها؛ لأنه يريد أن يبتعد عنها ولكن من دون ان يعرف أبعاد ومساحة هذه المشكلة. وأرجو أن لا يترك أي مسؤول المشكلة للظروف حتى لا تصبح عادة لدى الكثيرين ممن لا يواجهون الحقيقة!!.
آخر الكلام: حرية الرأي حلوة لكنها عندما تتحول إلى بذاءة لا تعود حرية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها