النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

بداية الطريق أو نهايته

رابط مختصر
العدد 9677 الأربعاء 7 اكتوبر 2015 الموافق 23 ذو الحجة 1436

لا شك ان مباراة منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم التي ستجمعنا يوم غد الخميس أمام المنتخب الأوزبكي ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم وأمم اسيا تعتبر بالنسبة لنا مفترق طريق وهي مباراة مرتقبة لأهمية نقاطها بالنسبة لنا وللمنتخب الأوزبكي أيضاً، ما يهمنا من تلك المباراة سوى أن نحقق نقاط المباراة الثلاث وبأي شكل من الأشكال، ولن نتحدث عن فترة الاعداد وبعض الأمور التي صاحبة منتخبنا الوطني خلال الفترة السابقة، وذلك لأن الحديث اليوم في تلك المسائل لا يفيد ونحن لا يفصلنا عن المباراة سوى 24 ساعة.
المنتخب الأوزبكي سيدخل لقاء الغد وفي جعبته 6 نقاط، ومنتخبنا الوطني سيدخل اللقاء وفي رصيد 3 نقاط، إذاً المباراة ستكون صعبة للغاية، فالمنتخب الأوزبكي يمني النفس الى الوصول للنقطة 9 وملاحقة المنتخب الكوري المتصدر بـ 9 نقاط، ومنتخبنا الوطني يتوق الى العودة والدخول في المنافسة من جديد بعد الخسارتين التي تلقيناها من المنتخب الفلبيني والكوري الشمالي.
كل تلك المعطيات تجعلنا اليوم نطالب منتخبنا الوطني من جهاز فني وإداري ولاعبين وجماهير وأيضاً الاعلام أن يقوم الجميع بأداء واجبه وحسب تخصصه، وإن كان لنا وجهة نظر اخرى حول مشوار منتخبنا الوطني فالنحتفظ بها لأنفسنا في الوقت الحاضر لأن منتخبنا الوطني اليوم بأمس الحاجة الى التعاون والتكاتف من أجل عبور المباراتين القادمتين اللتين ستكونان على أرضنا وبين جماهيرنا.
وهنا أهمس في آذان لاعبينا وأقول لهم: عليكم اليوم مسؤولية كبيرة تجاه وطنكم، ومن لديه أي تحفظات أو آراء فالتأجل، والميدان بحاجة الى لاعبين يكون لديهم ذهن صافٍ لان المباراة بحاجة الى تركيز على اعلى المستويات.
يجب أن يدرك اللاعبين أهمية المباراة، فأما أن تكون لنا بداية جديدة في المنافسة، أو الخروج لا سمح الله من الباب الشرقي.
كما على الجهازين الفني والاداري القيام بواجباتهم على أكمل وجه، فالجهاز الفني لابد وأن يضع طريقة اللعب المناسبة التي بإمكانها ان تحد من خطورة المنتخب الأوزبكي وتجعل منتخبنا في وضع أفضل من أجل الظفر بنتيجة المباراة، وعلى الجهاز الإداري مسؤولية الاعداد الذهني ورفع الروح المعنوية لدى اللاعبين.
لا شك ان الجماهير البحرينية وإن كانت غير راضية على ما يمر به منتخبنا الوطني، إلا انها مطالبة بالوقوف خلف منتخب وطنها وهو يمر بهذا المنعطف المهم، وثقتنا كبيرة بالحب الكبير الذي تمتلكه جماهيرنا الوفية تجاه منتخب وطنها، فالذي يجمعنا علم وطننا ونكون خير داعمين لمنتخبنا الوطني هذه الفترة، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها