النسخة الورقية
العدد 11087 السبت 17 أغسطس 2019 الموافق 16 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:13PM
  • العشاء
    7:43PM

كتاب الايام

معكم دائماً

إلى متى أصحاب البدل!!

رابط مختصر
العدد 9667 الأحد 27 سبتمبر 2015 الموافق 13 ذو الحجة 1436

أهل الحارة التي أقصدها هي الصحافة الرياضية وليست الرواية الرائعة للاديب الراحل محفوظ «أولاد حارتنا» فتعامل الصحافة اليومي مع الأحداث الجارية الأن في كل موقع ومكان فهي منتشرة ونجحت بتقديم الخدمة المهنية المميزة وتغلبت على التشفير التليفزويوني وأفردت المساحات الواسعة للبطولات المحتكرة على المشاهدين وأدخلت الجماهير في قلب المنافسات والحدث كما هي عادة صحافتنا وأصبحت حديث الناس وهي محل الإشادة والتقدير دائما.. ولكن نتوقف عند كلمة لكن هذه وهي جملة اعتراضية وأسال فيها زملائي الأعزاء لماذا التركيز كليا على «الكورة» وننسى الألعاب التي حققت لنا العديد من الإنجازات والميداليات والبطولات ونتجاهل منتخباتنا التي تشارك وتمثلنا في البطولات العربية وبالأخص الخليجية على سبيل المثال لا الحصر بطولة التعاون الاخيرة حيث تراجعت نتائجنا بصورة غير متوقعة حصلنا اول مرة على المركز الاخير وهناك ايضا ملاحظة تجاهل الاتحاد من مرافقة ممثل للاعلام الرياضي فيذهب المنتخب بدون صحفي من الجرايد بل يرافقهم المنسق الاعلامي اي موظف في الاتحاد فنعود بخفي حنين فاصبحت صحافتنا تعتمد على الخبر والصورة الرسمية المرسلة من الموقع الاعلامي!
● الكرة من حقها أن تسيطر ولكن لانريدها تذبح «أولادنا» الصغار ونتجاهلهم فهذه أمانة على الجميع تدارك هذه الخطورة عاجلا حتى لانجد الكل يهرب ويتجه إلى الكرة وقد بدأ الأمر بالفعل فهناك العشرات من أولياء الأمور من تحويل أبنائهم إلى فرق الكرة بعد أن وصلت المكافآت المالية بعشرات الآلاف بينما الفرق الأخرى فحدث ولاحرج..علينا بأن نعطي كل فرقنا ورياضتنا الدعم الإعلامي وعلى الأقل نتابع أخبارهم من مواقع صحف تلك البلدان التي تنظم هذه البطولات كما يفعل الكثيرون في التغطية اليومية.. والامر الذي ايضا يحيرني هو مالاحظته من المؤتمرات الصحفية التي تعقد في الخارج وتحديدا في اوربا ويظهر فيها الحضور بصورة جماعية متنوعة والتركيز عليهم وعلى «البدل» الكشخة التي يظهرون فيها في هذه المناسبات فقط يذهبون لحضور المؤتمر ولا ادري ماهو دورهم الحقيقي، والغريب انهم نفس الاشخاص يتنقلون حول العالم هم أنفسهم ولايوجد غيرهم!! فهناك رياضات وطنية محلية اخرى اهم لانجد لهم ولا خبر ولا صورة ولا حامض حلو ولا شربت الى متى لا نرى ناشئا او شبلا تنشر صورته كما تظهر صور هؤلاء الاداريون الذين اصبحوا مقررا على الصحافة يوميا يقومون بجولات اوربية بالمجان ويستثمرن الصحافة بطريقتهم دون الرجوع حتى للجمعية «الاعلام الرياضي» المعتمدة رسميا فيتم التنسيق مباشرة بينهم وبني الزملاء حتى احيانا كثيرة يتجاهلون ادارة الصحف بينما التصوير يكون موظفا من عندهم يختارون الصورة وترسل وتنشر في جميع الصحف نفس الاشخاص والافراد بشكل غير منطقي واتساءل هولاء ليسوا لديهم وظائف يتجولون حول العالم!! فما نراه امرا عجيبا لا نجده الا في صحافتنا التي يجب ان تنتبه لهذا الامر المحير فعقد مؤتمر صحفي في آخر الدنيا تنشره الصحف على صفحتين وكلام إنشائي مكرر نقرأه في كل مناسبة ومؤتمر كما حصل بالامس بينما انشطة محلية تخص ابناءنا لا نجد حد «يسويلهم» سالفة انها لعبة خطيرة جدا فإلى متى أصحاب البدل!! والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها