النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10911 الجمعة 22 فبراير 2019 الموافق 17 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:51AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    3:08AM
  • المغرب
    5:35AM
  • العشاء
    7:05AM

كتاب الايام

الأكاديميات لتفريخ المواهب الكروية

رابط مختصر
العدد 9658 الجمعة 18 سبتمبر 2015 الموافق 4 ذو الحجة 1436

تعتبر الناشئة أو ما يسمون بالبراعم.. هي البذرة الأولى إلى اكتشاف المواهب، وهي الطريق الصحيح لاكتشاف الموهبة منذ نعومة أظافر اللاعب ومدى ميوله وإمكانياته في مداعبة الكرة ومعرفة أسرارها العجيبة وروعتها ومتعته بالنسبة للمشاهدين واللاعبين أنفسهم.
فالأكاديميات لا تقتصر فقط على ممارسة الكرة بل مدرسة لزرع الفكر الكروي الصحيح وأخلاقيات الرياضة وكذلك زرع روح المنافسة الشريفة في نفوس هذه الناشئة. كما أن التغذية الصحيحة للاعبين الصغار وهذه النقطة تعتبر من مسؤوليات القائمين على كل أكاديمية لخلق بنية مناسبة ومتناسقة مع كل وزن لجسم اللاعب الممارس للرياضة، عليها اللاعب في حياته وخلق جسم سليم وصحي، ومن هذا العمود، تمنى من القائمين أن تخصص حصة تغذية بجلب خبراء ومتخصصين في مجال التغذية أو بالتعاون مع وزارة الصحة قسم التغذية بعمل ورش متخصصة للمدربين والفنين لكي يعرفوا دور التغذية الصحيحة.
كما إن زرع الفكر الثقافي والعلمي بأنواعه وزرع حب الوطن والتضحية من أجلة، بعمل رحلات إلى الأماكن السياحية والشركات الرائدة والوزارات المهمة ستنور فكر اللاعب وستكون له دعما قويا للحفاظ على هذه ألاماكن وتعويده على الحفاظ على نظافتها خصوصا السواحل والحدائق العامة والمنتزهات والأماكن الترفيهية وحتى مقاعد الملاعب التي تعاني من رمي الفضلات والقمامة. عندما تكون الأكاديميات التي تواجدت على ارض مملكتنا سواء الخاصة أو التي تخص أنديتنا وهي محور كلامي، فستنتج لنا لاعبين على مستوى علمي واعي أخلاقيا وعلميا وكرويا وهذه هي النقاط التي نتمنى أن نجدها في لاعبي المستقبل مع احترامي للاعبين الحاليين.
هذه الأكاديميات التي تحتاج غالى دعم سخي وتخصيص ميزانية لهذه الأكاديميات، غير المخصص للنادي حتى لا تثقل الميزانية التي بالكاد توفر مستلزمات الفرق الرياضية، لأننا لا نريد من هذه الأكاديميات التوقف بسبب عدم وجود المادة ومن ثم الفشل في هذا المشروع الرائد الذي ستعم الفائدة على الأندية بشكل واسع ومنتخباتنا بمختلف فئاتها من خلال ظهور المواهب التي قل أن نجدها في أنديتنا إلا القليل والذين يعدون على أصابع اليد وسنرى ثمارها الناضجة في المستقبل القريب.
عمودي هذا ليس للقراءة فقط، بل هو نداء صريح للمسؤولين لتحقيق أمل الكرة البحرينية ونهضتها والتي لا زالت في انحدار بسبب اختفاء المواهب وابتعادهم عن ملامسة الكرة أما بسبب الاعتزال والكبر أو بسب الإصابات المزمنة والتي سبابها كثيرة من الملاعب المهيأة لهذه الفئات.
نهاية الكلام اشد على ايادي القائمين على كل الأكاديميات والتي تعتبر استثمارا مجديا لأنديتنا المحلية ومنتخباتنا الوطنية، وان لا تؤثر الإمكانيات والموازنات التي تحتاجها الأكاديميات بشكل خاص، ونتمنى مخاطبة المؤسسات التي تتهتم بالمواهب والبراعم الصغيرة فالعطاء القليل سيجني الكثير لخدمة الكرة البحرينية للوصول الى اعلى المستويات. ختاما اكرر ندائي لكل مسؤول يقرأ هذا العمود أن يهتم بما قلناه ويسعى بكل ما يستطيع من دعم مادي وهو المهم إن كان يريد تطوير كرتنا المحلية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها