النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

خسرنا بطولة وكسبنا منتخباً

رابط مختصر
العدد 9654 الأثنين 14 سبتمبر 2015 الموافق 30 ذو القعدة 1436



لم يحالف الحظ منتخبنا الوطني للشباب الحصول على البطولة الخليجية التي أقيمت مؤخراً بدولة قطر الشقيقة، حيث ذهبت البطولة للمنتخب العماني الشقيق الذي بدورنا نبارك لهم البطولة ومنتخبهم الشاب الذي ينتظره مستقبل جيد لخدمة الكرة العمانية.
صحيح ان منتخبنا خسر تلك البطولة ولكن كسبنا منتخباً يبشر بالخير لمستقبل الكرة البحرينية، وهذا هو المكسب الحقيقي من منتخبات الفئات العمرية، لقد نجحنا في تقديم مباريات جيدة المستوى، ولاحظنا تحسناً في الأداء من مباراة لأخرى، وبالطبع هذا يحسب للمدرب الوطني الشاب عبدالعزيز عبدو كونه قائداً للجهاز الفني والى الشيخ خالد بن سلمان آل خليفة كونه قائداً للجهاز الإداري، كذلك لا يمكننا نسيان عرسان منتخبنا الوطني وهم اللاعبون، وليس من المنطقي أن نغفل الدور والدعم الكبير الذي قدم لهذا المنتخب وبشكل مباشر من رئيس الاتحاد الشيخ علي بن خليفة آل خليفة.
لقد حصل منتخبنا الوطني للشباب على كامل الدعم من خلال مشوار الشهور الثلاثة الذي بدأ فيها تجمعه الأول، وقد تم توفير كافة المتطلبات التي بإمكانها إيجاد أرضية خصبة للعمل، وجاء الجهاز الفني والإداري واللاعبون وأكدوا بعملهم الجيد انه متى ما تواجد الاهتمام وتم تسخير كل الإمكانيات فبإمكان أبناء البحرين أن يقدموا الأفضل والأفضل.
نتمنى من اتحاد كرة القدم مواصلة الدعم لهذا المنتخب الشاب الذي ننتظر منه الأفضل في قادم الأيام، وأيضاً نتمنى بأن تحظى جميع المنتخبات الوطنية الاخرى بالدعم نفسه، حينها نستطيع القول بأننا نسير على خطى ثابتة نحو بناء منتخب وطني للكبار بإمكاننا الحصول به على البطولات.
مرحلة التكوين مرحلة في غاية الأهمية، ومع الأسف تم اهمالها والتفرغ فقط للمنتخب الأول، اليوم وبعد نهاية البطولة الخليجية وظهور منتخبنا للشباب بتلك الصورة المشرفة والتي أسعدتنا كثيراً لابد وأن يعزز لنا ذلك أهمية الاهتمام بفرق القاعدة.. وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها