النسخة الورقية
العدد 10997 الأحد 19 مايو 2019 الموافق 14 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:20AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:19PM
  • العشاء
    7:49PM

كتاب الايام

معكم دائماً

‭     ‬كلنا‭ ‬في‭ ‬صف‭ ‬واحد‭!‬

رابط مختصر
العدد 9653 الأحد 13 سبتمبر 2015 الموافق 29 ذو القعدة 1436

‭ ‬كلنا‭ ‬في‭  ‬صف‭ ‬واحد‭ ‬هذا‭ ‬مايجب‭ ‬ان‭ ‬نرفعه‭ ‬في‭ ‬لقاء‭ ‬اليوم‭ ‬بالكويت‭ ‬فقد‭ ‬اقتربت‭ ‬ساعة‭ ‬حسم‭ ‬الجدل‭ ‬الحالي‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬الماضية‭ ‬حول‭ ‬استضافة‭ ‬الشقيقة‭  ‬الغالية‭ ‬لبطولة‭ ‬كاس‭  ‬الخليج‭ ‬العربي‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭  ‬23‭ ‬والذي‭ ‬لم‭ ‬يحسم‭ ‬في‭ ‬اجتماع‭ ‬رؤساء‭ ‬اتحادات‭ ‬الدول‭ ‬المشاركة‭ ‬الذي‭ ‬عقد‭ ‬في‭ ‬الشهر‭ ‬الماضي‭ ‬ومن‭ ‬المقرر‭ ‬أن‭ ‬تقام‭ ‬في‭ ‬الكويت‭ ‬البطولة‭ ‬الرابعة‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬الدروة‭ ‬التي‭ ‬انطلقت‭ ‬عام‭ ‬70‭ ‬بالمنامة‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬من‭ ‬22‭ ‬ديسمبر‭ ‬إلى‭ ‬4‭ ‬يناير‭ ‬بدار‭( ‬بوناصر‭)‬،‭ ‬ولم‭ ‬يقر‭ ‬اجتماع‭ ‬رؤساء‭ ‬الاتحادات‭ ‬منح‭ ‬الكويت‭ ‬حق‭ ‬الاستضافة‭ ‬لأسباب‭ ‬تتعلق‭ ‬بجاهزية‭ ‬الملاعب‭ ‬الكويتية‭ ‬تخوفنا‭ ‬من‭ ‬الصراع‭ ‬الذي‭ ‬ظهر‭ ‬بين‭ ‬الهيئات‭ ‬الرياضية‭  ‬بالاضافة‭ ‬الى‭ ‬بعض‭ ‬الأمور‭ ‬التنظيمية‭ ‬الأخرى‭ ‬لتصبح‭ ‬تنظيم‭ ‬خليجي‭ ‬23‭ ‬محل‭ ‬نقاش‭ ‬مفتوح‭ ‬بين‭ ‬اللجنة‭ ‬الدائمة‭ ‬لأمناء‭ ‬السر‭ ‬للبت‭ ‬في‭ ‬مصير‭ ‬البطولة‭ ‬والذي‭ ‬اجتمع‭ ‬عدة‭ ‬لقاءات‭ ‬ليقرر‭ ‬بالاتفاق‭ ‬مع‭ ‬الاتحاد‭ ‬الكويتي‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭ ‬تأجيل‭ ‬البطولة‭ ‬لمدة‭ ‬عام،‭ ‬وتتحول‭ ‬الى‭ ‬أزمة‭ ‬بدون‭ ‬لزمة‭ ‬في‭ ‬الشارع‭  ‬الكويتي‭ ‬الى‭ ‬قاعة‭ ‬السلطة‭ ‬التنفيذية‭ ‬والتشريعية‭  (‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬والبرلمان‭) ‬وبعد‭ ‬شد‭ ‬وجذب‭ ‬بين‭ ‬هذه‭ ‬الهيئات‭ ‬الرياضية‭ ‬تجاوز‭ ‬العقلاء‭ ‬والحكماء‭ ‬هذه‭ ‬الخلافات‭ ‬القديمة‭ ‬بينهما‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬تراجع‭ ‬الاشقاء‭ ‬عن‭ ‬الاعتذار‭ ‬من‭ ‬استضافة‭ ‬البطولة‭ ‬وإعلان‭ ‬اتحاد‭ ‬الكرة‭ ‬بقيادة‭ ‬الدكتور‭ ‬الشيخ‭ ‬طلال‭ ‬الفهد‭ ‬عن‭ ‬استعداده‭ ‬لتنظيم‭ ‬خليجي‭ ‬23‭ ‬في‭ ‬موعده‭ ‬المقرر‭ ‬مسبقا‭ ‬في‭ ‬أواخر‭ ‬ديسمبر‭ ‬المقبل‭ ‬وحتى‭ ‬الأيام‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬السنة‭ ‬الجديدة‭ ‬وحسب‭ ‬اطلاعنا‭ ‬على‭ ‬المشهد‭ ‬التي‭ ‬تمت‭ ‬فإن‭ ‬الخلافات‭ ‬انتهت‭ ‬بسبب‭ ‬الجلوس‭ ‬معا‭ ‬على‭ ‬طاولة‭ ‬واحدة‭ ‬وناقشنا‭ ‬الامر‭ ‬بكل‭ ‬الجوانب‭ ‬بمنتهى‭ ‬العقلانية‭ ‬بعيدا‭ ‬عن‭ ‬التوتر‭ ‬والتعصب‭  ‬واتفقت‭ ‬وجهات‭ ‬النظر‭ ‬بين‭ ‬الاطراف‭ ‬الكويتية‭ ‬المشرفة‭ ‬على‭ ‬الرياضة‭ ‬في‭ ‬البلد‭ ‬الشقيق‭   ‬حيث‭ ‬ظهر‭ ‬في‭ ‬الافق‭ ‬عن‭ ‬تلويحهم‭ ‬بالتأجيل‭ ‬وتقديم‭ ‬طلب‭ ‬رسمي‭ ‬وانتهاء‭ ‬هذه‭ ‬الازمة‭ ‬يعني‭ ‬نهاية‭ ‬أكبر‭ ‬مهدد‭ ‬لتنظيم‭  ‬كأس‭ ‬الخليج‭ ‬في‭ ‬الكويت‭ ‬التي‭ ‬احببنا‭ ‬هذه‭ ‬الدورة‭ ‬بسبب‭ ‬رجالها‭ ‬من‭ ‬لاعبين‭ ‬وادرايين‭ ‬واعلاميين‭ ‬وحكام‭ ‬وجماهير‭ ‬لتقام‭ ‬في‭ ‬موعدها‭ ‬حيث‭ ‬شهدت‭ ‬الأيام‭ ‬الماضية‭ ‬تحركا‭ ‬ايجابيا‭ ‬من‭ ‬جانب‭ ‬الهيئة‭ ‬العامة‭ ‬للشباب‭ ‬والرياضة‭  ‬والاتحاد‭ ‬الكويتي،‭ ‬حيث‭ ‬بدأت‭ ‬في‭ ‬اتخاذ‭ ‬الإجراءات‭ ‬التنفيذية‭ ‬لاستضافة‭ ‬دار‭ ‬الصداقة‭ ‬والسلام‭ ‬منافسات‭ ‬كأس‭ ‬الخليج‭ ‬فقد‭ ‬اعجبني‭ ‬رئيس‭ ‬اتحاد‭ ‬الكرة‭ ‬يوسف‭ ‬السركال‭ ‬في‭ ‬تصريحات‭ ‬له‭ ‬سابقا‭ ‬باننا‭ ‬في‭ ‬الامارات‭ ‬نرحب‭ ‬بالمشاركة‭ ‬في‭ ‬اي‭ ‬وقت‭ ‬يطلبونه‭ ‬الاشقاء‭ ‬وهذا‭ ‬ردة‭ ‬فعل‭ ‬طبيعية‭ ‬بين‭ ‬ابناء‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي،‭ ‬فما‭ ‬يهمنا‭ ‬هي‭ ‬استمرارية‭ ‬الدورة‭ ‬لان‭ ‬لها‭ ‬افضال‭ ‬كثيرة‭ ‬ومتعددة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تشكيل‭ ‬لجان‭ ‬قامت‭ ‬بالفعل‭ ‬بمعاينة‭ ‬الملاعب‭ ‬المرشحة‭ ‬لاحتضان‭ ‬المنافسات‭ ‬وهي‭: ‬استادات‭ ‬نادي‭ ‬الكويت‭  ‬اقيمت‭ ‬عليه‭ ‬الدورة‭ ‬ثلاث‭  ‬اعوام‭ ‬74و1990‭ ‬و2005‭  ‬وهي‭ ‬النقطة‭ ‬التي‭ ‬يتحفظ‭ ‬عليها‭ ‬ابناء‭ ‬الكويت‭ ‬انفسهم‭ ‬وهذه‭ ‬المرة‭ ‬ستقام‭ ‬على‭ ‬ملاعب‭ ‬جديدة‭ ‬هي‭  ‬الصداقة‭ ‬والسلام‭ ‬وجابر‭ ‬الأحمد‭ ‬الدولي‭ ‬الذي‭ ‬سيكون‭ (‬مفاجأة‭) ‬البطولة‭ ‬حسب‭ ‬تصريحات‭ ‬مسؤولين‭ ‬في‭ ‬الهيئة‭. ‬ونحمدالله‭ ‬ان‭ ‬العلاقة‭ ‬اليوم‭ ‬بين‭ ‬الهيئة‭ ‬واتحاد‭ ‬الكرة‭ ‬في‭ ‬الكويت‭ ‬باتت‭ (‬سمن‭ ‬على‭ ‬عسل‭) ‬نتمناها‭ ‬ان‭ ‬تستمر‭ ‬حتى‭ ‬نهاية‭ ‬الدورة‭ ‬برغم‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬بعض‭ ‬الإشارات‭ ‬التي‭ ‬تبعث‭ ‬القلق‭ ‬نقول‭ ‬لاخوف‭ ‬طالما‭ ‬هذه‭ ‬الاراء‭ ‬ووجهات‭ ‬النظر‭ ‬تتعلق‭ ‬في‭ ‬الرأي‭ ‬والرأي‭ ‬الاخر‭ ‬فهي‭ ‬ظاهرة‭ ‬صحية‭ ‬لا‭ ‬خوف‭ ‬عليها‭ ‬لكل‭ ‬ما‭ ‬يتعلق‭ ‬بتنظيم‭ ‬البطولة‭ ‬ولن‭ ‬يحدث‭ ‬اي‭ ‬شيء‭ ‬قد‭ ‬يتسبب‭  ‬لاقدر‭ ‬الله‭  ‬فيما‭ ‬ما‭ ‬يعكر‭ ‬صفو‭ ‬العلاقة‭ ‬الرياضية‭ ‬بين‭ ‬ابناء‭ ‬الاسرة‭ ‬الرياضية‭.. ‬والله‭ ‬من‭ ‬وراء‭ ‬القصد‭.‬

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها