النسخة الورقية
العدد 10999 الثلاثاء 21 مايو 2019 الموافق 16 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:19AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:20PM
  • العشاء
    7:50PM

كتاب الايام

معكم دائماً

أنا الوحيد !!

رابط مختصر
العدد 9651 الجمعة 11 سبتمبر 2015 الموافق 27 ذو القعدة 1436

‭** ‬أعلأن‭ ‬الأمير‭ ‬علي‭ ‬بن‭ ‬الحسين‭ ‬رئيس‭ ‬اتحاد‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬الاردني‭ ‬ترشحه‭ ‬رسمياً‭ ‬لرئاسة‭ ‬الاتحاد‭ ‬الدولي‭ ‬مرة‭ ‬اخرى‭ ‬خلال‭ ‬الانتخابات‭ ‬المقرر‭ ‬عقدها‭ ‬في‭ ‬26‭ ‬القادم‭. ‬هو‭ ‬إصراره‭ ‬على‭ ‬اكمال‭ ‬مسيرة‭ ‬إصلاح‭ ‬الاتحاد‭ ‬الدولي‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭ ‬آخذاً‭ ‬على‭ ‬عاتقه‭ ‬لكتابة‭ ‬نهاية‭ ‬سعيدة‭ ‬كما‭ ‬قال‭ ‬لحقبة‭ ‬من‭ ‬االفسادب‭ ‬والتي‭ ‬عصفت‭ ‬في‭ ‬افيفاب‭ ‬مؤخراً‭ ‬وقال‭ ‬بانه‭ ‬الوحيد‭ ‬الذي‭ ‬يملك‭ ‬الجراة‭ ‬في‭ ‬محاربة‭ ‬الفساد،‭ !! ‬ونتساءل‭ ‬هل‭ ‬تلقى‭ ‬هذه‭ ‬الفكرة‭ ‬دعما‭ ‬عربيا‭ ‬قاريا‭ ‬لكي‭ ‬يعلن‭ ‬مرة‭ ‬اخرى‭ ‬بمثل‭ ‬هذه‭ ‬الخطوة‭ ‬المصيرية‭ ‬بعد‭ ‬فشل‭ ‬التجربة‭ ‬الاولى؟‭!! ‬هل‭ ‬شاور‭ ‬ونسق‭ ‬قبل‭ ‬الاعلان‭ ‬عن‭ ‬الترشح‭ ‬مع‭ ‬اصحاب‭ ‬اللعبة‭ ‬الانتخابية؟‭ ‬فنحن‭ ‬جميعا‭ ‬نبارك‭ ‬له‭ ‬القرار‭ ‬ونتفق‭ ‬بان‭ ‬منظومة‭ ‬الاتحاد‭ ‬الدولي‭ ‬تحتاج‭ ‬الى‭ ‬اصلاح‭ ‬حقيقي‭ ‬لان‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬لعبة‭ ‬تتعدى‭ ‬الطبقة‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والعقيدة‭ ‬والحدود‭ ‬الدولية‭.. ‬وطموحنا‭ ‬جميعا‭ ‬بان‭ ‬نجعل‭ ‬الفيفا‭ ‬جديرة‭ ‬بأن‭ ‬تمثل‭ ‬أعظم‭ ‬رياضة‭ ‬وأكبر‭ ‬قاعدة‭ ‬جماهيرية‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬فما‭ ‬تصرف‭ ‬على‭ ‬الكرة‭ ‬يفوق‭ ‬موازنات‭ ‬عشرات‭ ‬الدول‭.‬

‭** ‬وهذه‭ ‬دعوة‭ ‬عبر‭ ‬هذه‭ ‬المساحة‭ ‬لنعيد‭ ‬وضعنا‭ ‬العربي‭ ‬المؤسف‭ ‬عليه‭ ‬بعد‭ ‬رحيل‭ ‬حكماء‭ ‬الرياضة،‭ ‬فليس‭ ‬هناك‭ ‬من‭ ‬يجمعنا‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬تفرقنا‭ ‬لان‭ ‬جيل‭ ‬اليوم‭ ‬يلعب‭ ‬لوحدة‭ ‬ويهمه‭ ‬نفسه‭.. ‬فما‭ ‬ندعوه‭ ‬هو‭ ‬التكاتف‭ ‬لإعادة‭ ‬الصف‭ ‬العربي‭ ‬رياضيا‭ ‬على‭ ‬الاقل‭ ‬فقد‭ ‬فرقتنا‭ ‬السياسة‭ ‬بسبب‭ ‬المتمسكين‭ ‬بالكراسي،‭ ‬فالخبرة‭ ‬الحالية‭ ‬للأمير‭ ‬لاتكفي‭ ‬وتعد‭ ‬قليلة‭ ‬مقارنة‭ ‬بمنافسيه‭ ‬الفرنسي‭ ‬النجم‭ ‬بلاتيني‭ ‬والكوري‭ ‬الملياردير‭ ‬تشون‭ ‬ملك‭ ‬لعبة‭ ‬الانتخابات‭ ‬فرئيس‭ ‬الاتحاد‭ ‬الاوروبي‭ ‬للعبة‭ ‬والكوري‭ ‬الجنوبي‭ ‬هو‭ ‬النائب‭ ‬السابق‭ ‬لرئيس‭ ‬الفيفا‭ ‬أعلنا‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬سابق‭ ‬الترشح‭ ‬لكرسي‭ ‬بلاتر‭!!‬

‭** ‬فما‭ ‬ندعوه‭ ‬مجددا‭ ‬بان‭ ‬يكون‭ ‬هناك‭ ‬تحالف‭ ‬عربي‭ ‬حازم‭ ‬مطالبا‭ ‬بتوحيد‭ ‬المواقف‭ ‬العربية‭ ‬والآسيوية‭ ‬لدعم‭ ‬مرشحنا‭ ‬العربي‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬توحيد‭ ‬الموقف‭ ‬العربي‭ ‬والآسيوي‭ ‬لدعم‭ ‬هذه‭ ‬التوجه‭ ‬سعياً‭ ‬للوصول‭ ‬الى‭ ‬رئاسة‭ ‬الفيفا‭..‬وبالتأكيد‭ ‬إننا‭ ‬نثق‭ ‬بقدراته‭ ‬االاميرب‭ ‬ولكن‭ ‬هذا‭ ‬لايكفي‭ ‬على‭ ‬احداث‭ ‬التغيير‭ ‬في‭ ‬الاتحاد‭ ‬الدولي،‭ ‬وانه‭ ‬يملك‭ ‬المقومات‭ ‬الكافية‭ ‬لرئاسة‭ ‬الفيفا‭ ‬وإعادتها‭ ‬الى‭ ‬المكان‭ ‬الصحيح،‭ ‬لكن‭ ‬يريد‭ ‬عملا‭ ‬ضخما‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬عال‭..‬فكم‭ ‬نحن‭ ‬حقيقة‭ ‬بحاجة‭ ‬الى‭ ‬توحيد‭ ‬الكلمة‭ ‬اليوم‭ ‬لدعم‭ ‬هذه‭ ‬المساعي‭ ‬للتطلع‭ ‬لمنصب‭ ‬وكرسي‭ ‬الامبراطور‭ ‬الداهية‭ ‬الصديق‭ ‬لرئاسة‭ ‬الاتحاد‭ ‬الدولي‭.. ‬

‭** ‬وقبل‭ ‬ان‭ ‬نتحدث‭ ‬ونقول‭ ‬ونعلن‭ ‬برامجنا‭ ‬اليوم‭ ‬الوضع‭ ‬تغير‭ ‬تماما‭ ‬فاللعب‭ ‬ليس‭ ‬مرتبطا‭ ‬بدور‭ ‬الرياضة‭ ‬فقط‭ ‬فالسياسة‭ ‬تضع‭ ‬انفها‭ ‬بقوة‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬القضية‭ ‬التي‭ ‬شغلت‭ ‬الساحة‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬الماضية‭ ‬بعد‭ ‬قضية‭ ‬الفساد‭ ‬الشهيرة‭ ‬فالدول‭ ‬الكبرى‭ ‬اامريكا‭ ‬وروسياب‭ ‬لن‭ ‬تترك‭ ‬الامر‭ ‬يمر‭ ‬بسهولة‭ ‬بدون‭ ‬ان‭ ‬يكون‭ ‬لها‭ ‬ضلع‭ ‬ونصيب‭ ‬من‭ ‬الكعك‭.. ‬سمعنا‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬الاطراف‭ ‬المترشحة‭ ‬بان‭ ‬لديهم‭ ‬برامج‭ ‬جديدة‭ ‬هوإكمال‭ ‬مشوار‭ ‬الاصلاح‭ ‬حتى‭ ‬النهاية،‭ ‬وذلك‭ ‬يتحقق‭ ‬بوصوله‭ ‬الى‭ ‬رئاسة‭ ‬الاتحاد‭ ‬الدولي‭ ‬فاذا‭ ‬أخذنا‭ ‬هذا‭ ‬الامر‭ ‬بجدية‭ ‬فاني‭ ‬اطلب‭ ‬من‭ ‬الاردن‭ ‬بان‭ ‬توجه‭ ‬الدعوة‭ ‬لاصحاب‭ ‬القرار‭ ‬من‭ ‬وزراء‭ ‬الشاب‭ ‬والرياضة‭ ‬العرب‭ ‬ورؤساء‭ ‬اللجان‭ ‬الاولمبية‭ ‬وحتى‭ ‬الاسويين‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تحقيق‭ ‬الهدف‭ ‬ووضعهم‭ ‬في‭ ‬الصورة‭ ‬رسميا‭ ‬وأقترح‭ ‬بأن‭ ‬تستضيف‭ ‬عمان‭ ‬هذه‭ ‬القيادات‭ ‬في‭ ‬اجتماع‭ ‬مشترك‭ ‬مثمر‭ ‬نخرج‭ ‬له‭ ‬آلية‭ ‬بعيدا‭ ‬عن‭ ‬الاقليمية‭ ‬والعنصرية‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬نفكر‭ ‬ونعلن‭ ‬في‭ ‬مؤتمرات‭ ‬صحفية‭ ‬نقرأها‭ ‬اليوم‭ ‬وبكرة‭ ‬ننساها‭. ‬

‭** ‬العالم‭ ‬الآخر‭ ‬مشغول‭ ‬بأمور‭ ‬أكبر‭ ‬ما‭ ‬يتوجب‭ ‬علينا‭ ‬حشد‭ ‬أصوات‭ ‬كل‭ ‬الدعم‭ ‬في‭ ‬الوطن‭ ‬العربي‭ ‬والقارة‭ ‬الآسيوية‭ ‬لتحقيق‭ ‬هذا‭ ‬النصر‭ ‬لكي‭ ‬نحدث‭ ‬اصلاحات‭ ‬جذرية‭ ‬في‭ ‬الاتحاد‭ ‬الدولي،‭ ‬فنحن‭ ‬الان‭ ‬أمام‭ ‬فرصة‭ ‬جديدة‭ ‬برغم‭ ‬أن‭ ‬الامير‭ ‬انسحب‭ ‬في‭ ‬الانتخابات‭ ‬الأخيرة‭ ‬والتي‭ ‬أضرته‭ ‬كثيرا‭ ‬وكانت‭ ‬بمثابة‭ ‬مفاجأة‭ ‬كبرى‭ ‬لنا‭ ‬جميعا‭ ‬لا‭ ‬نعلم‭ ‬ماذا‭ ‬سيحدث‭ ‬لو‭ ‬أكمل‭ ‬الجولة‭ ‬الثانية‭!!.. ‬والله‭ ‬من‭ ‬وراء‭ ‬القصد‭.‬

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها