النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11523 الأحد 25 أكتوبر 2020 الموافق 8 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

كريه إسبانيا.. لن ينفعه حب شاكيرا !!!!

رابط مختصر
العدد 9648 الثلاثاء 8 سبتمبر 2015 الموافق 24 ذو القعدة 1436

مع كل كرامة ورمزية الكبير فيسنتي ديل بوسكي مدرب اسبانيا الذي حاول حماية لاعبه بيكيه من ردات فعل غير منضبطة للجماهير الاسبانية، الا انه فشل بتخفيف حدة غضب صفارات الجماهير..بعد ان أطلقت مجموعة من المشجعين صافرات استهجان في كل مرة يقترب فيها بيكيه من الكرة، خلال لقاء المنتخب الاسباني أمام سلوفاكيا في مدينة أوفييدو ضمن التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأوروبية (يورو 2016) بفرنسا، التي انتهت بفوز «لاروخا» بهدفين نظيفين ليتصدر حامل اللقب مجموعته الثالثة.وقال ديل بوسكي بعد المباراة «ما حدث لجيرارد مؤسف. من غير المريح للغاية إطلاق صافرات استهجان ضد لاعب من المنتخب الاسباني. وإن كانوا قادمين لمشاهدة كرة قدم، فبيكيه قدم مباراة رائعة».
  الامر محير حقا، فبيكيه يلعب لبرشلونة الذي يسيطر على اكبر مساحة تشجيع اسبانية مع الريال فضلا عن تاريخ بيكيه مع المنتخب والبرشا  وهو احد ابطال كاس العالم واوربا، ويمتلك من الرصيد الانجاز والامكاناتي والمكاني مايليق ويؤهله للاحتفاظ بكرامته خصوصا، بين ابناء بلده وعلى ملعبهم.. الاغرب ان أداء المنتخب الاسباني كان ثابت ونتيجته مطمئنة.. وقد عاد إلى الفورمة ويقترب من نهائيات كأس أوروبا 2016 لكرة القدم، والفوز على سلوفاكيا رد الاعتبار له بعد الخسارة أمامه خارج الديار، التشكيلة مليئة بالمواهب التي تسير على درب الألق مجددًا، ورغم كل هذا يبحث الجمهور عن سبب لإطلاق صافرات الاستهجان.
 مع ان بيكيه كان كغيره من زملائه يقوم بدوره على أكمل وجه، وقال مدربه فيسنتي دل بوسكي أنه قدم مباراة جيدة، لكن أسبابا عديدة تدفع جمهور الكرة الإسبانية لانتقاده أينما ذهب، وكأنه لا يطيق رؤيته على أرض الملعب.  فبيكيه بالنسبة لجمهور الكرة الإسبانية جدل دائم لا ينتهي، سواء لمس الكرة أو ابتعد عنها فإنه يبقى المكروه الأول في كرة بلاده، وحتى قسم كبير من جمهور برشلونة يتمنى ابتعاده عن صفوف الفريق.
مشاعر الكراهية تجاه المدافع الطويل القامة تزداد يوما بعد يوم، وحتى استعادته جزء من مستواه خلال الموسم الماضي لم يشفع له أمام جمهور اعتاد على لاعبين يتميزون بشخصية هادئة وحياة بسيطة بعيدة عن الصخب.
المشكلة بدأت حينما تحول بيكيه إلى شخصية مستفزة، هاجماذ ريال مدريد في مناسبات عدة، من خلال تصريحات معادية أو ساخرة، كما أنه تمسك برأيه حول أحقية إقليم كاتالونيا في الاستقلال عن المملكة الإسبانية، وهو الأمر الذي زاد الطين بلة فيما يرتبط بعلاقته مع الجمهور. موسم 2013/2014 كان أسوأ مواسمه على الإطلاق، أخطاء بالجملة أطاحت ببرشلونة في مباريات عدة، وجعلت من الصعب على جمهور الفريق تقبل حقيقة وجوده على أرض الملعب، وفي مناسبات أخرى ظهر كثير الشكوى وصعب المراس، ما أدى لتعرضه لعقوبات عدة. وما أن بدأ الموسم الجديد، حتى عاد بيكيه لدائرة الضوء، أداء كارثي أمام اشبيلية في مباراة كأس السوبر الأوروبي وضعه في دارة الإنتقادات مجددا، ثم قصم ظهر البعير عندما اعترض بقسوة على أحد قرارات الحكم ليتم طرده من ذهاب كأس السوبر الإسباني، الأمر الذي أبعده عن بداية الموسم ومع ان بيكيه اراد ان يكون حاضرًا بقوة امام سلوفاكيا لتذكير انريكي وكسب ود الجمهور او اسكاتهم في اقل تقدير، لكن الجمهور لم يرحمه وهاجمه في كل مرة يلمس بها الكرة، وكأنه لا يوجد مخطئ في اسبانيا سواه.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها