النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

بين الدوحة والكويت.. هل الخليجي بمهب الريح !!

رابط مختصر
العدد 9636 الخميس 27 أغسطس 2015 الموافق 12 ذو القعدة 1436

فيما كان اغلب العراقيين يعدون عدم تمكن بلدهم - في مدنية البصرة تحديدا - من تنظيم بطولة خليجي 22 وقبلها 21، بسبب عدم اكتمال المنشئات او رفع الحظر الدولي، كما تقول اللجنة واغلب اتحادات دول الخليج العربي، فيما يقول اغلب العراقيين سيما الجماهير بان ابعادا اخرى، ليس بالضرورة تتعلق بالمنشئات او الحظر الدولي هي السبب الرئيسي بعدم اقامة البطولة في البصرة، علما بان المشهد العراقي العام فضلا عن عدم اكتمال المنشئات الرياضية وغيرها في البصرة الى اليوم، مما يدحض تلك الاراء، الا ان دخول الكويت على الخط، في موقف غريب جديد لم يكن احد يتوقعه، اثر الخلافات القديمة الجديدة الضاربة بين القطاع الحكومي الكويتي، المتمثل بهيئة رعاية الشباب والرياضة، وبين الاتحاد الكويتي لكرة القدم، المرتبط فنيا واداريا بالاتحاد الدولي تحديدا، الذي يعد مرجعيته الاولى والاخيرة في احد اهم الاخطاء التي ستدفع الكثير من الاتحادات للتمرد او عدم الانسجام مع حكوماتها، استقواء بالفيفا وبالتالي تعرض تلك الاتحادات للاهتزازات الادراية والفنية، فضلا عن الحرمان وغيره من عقوبات، مع تصدع محتمل للجبهة الداخلية الرياضية.
بالنسبة الى خليجي 23 التي صوت امناء سر دول المشتركين بالبطولة على اقامتها في الكويت 2015، بقرار مسبق اتخذ على هامش اقامة بطولة خليجي 22 في الرياض، الا ان الاخبار بناء على خلافات كويتية رياضية داخلية، قد اثرت على انسيابية التنظيم، مما جعل اتحاد الكرة الكويتي يصدر بيان رسميا بتاجيل اقامة البطولة، في قرار كشف حقيقة ما جرى ويجري وما تمر به البطولة من تصدع لم يكن موجودا سابقا باسوأ ظروف المنطقة.
والى الان ما زالت الضبابية تحيط بخليجي 23، حيث التناقض عنوان المشهد المتعثر، ففي الوقت الذي يراسل فيه الاتحاد الكويتي الاتحادات الخليجية بدعوتهم لاستضافة بلاده للحدث الخليجي، يصدر بيانا بنقل مباريات كل منتخباته للدوحة. الحكاية الخاطئة من الالف الي الياء وضعت الكويت صاحب المقام الرفيع في بطولات الخليج في موقف محرج، اذ جاء تحرك الاتحاد الكويتي لاستضافة البطولة من طرف وحيد دون غطاء من الجهة الادارية الحكومية في نيل حق الاستضافة، قبل ان تتفاجأ مجددا بطلب الاتحاد الكويتي للتأجيل. ومع ان تبرير الكويت طلب التأجيل لضعف البنية الاساسية لمنشآته الرياضة، لكن ما يثر الدهشة ان لجنة التفتيش او اللجنة التفقدية كانت من البديهي ان تزور الكويت وتحدد درجة استعداده قبل توصيتها بنيله حق الاستضافة، الامر الذي يثير التساؤلات حول المعايير التي تضعها اللجنة التي يترأسها سعود المهندي وآلية تطبيقها.
ان الخليجي بصورة عامة وليس خليجي 23 في الكويت، سواء اقيمت ام اجلت، فان الامر سيان بضرورة تغيير هكيلية النظام الداخلي الذي اقيمت عليه البطولة اساسا، فقد تطورت اللعبة ودول المنطقة على مستوى الشباب والثقافة والمعرفة والاقتصاد والنظم الاجتماعية للبيئة الخليجية عامة، جعل اقامة البطولة بطريقتها وهيكليتها السابقة، التي تعود للولاة المباركة في البحرين مطلع سبعينيات القرن الماضي، ما يتطلب من اعادة صياغة نظامها الداخلي والتفكير باليات جديدة تدعم اقامة البطولة بروحية ورؤية واليات ومناهج تختلف عما كانت عليه خلال سنوات خلت، كي تواكب التطورات الحضارية والاجتماعية والهيكلية العامة لدول مجلس التعاون والاطراف الاخرى المشاركة.. وغير ذلك الكثير، مما نتطلع اليه ليخدم كرتنا الخليجية ويسهم بتطويرها لاسيما ونحن نتطلع لاقامة مونديال 2022 في قطر، لحاقا منا بالمراكب العالمية الكروية التي سنستقبلها في الدوحة بعد سنوات باهم محفل عالمي..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها