النسخة الورقية
العدد 11092 الخميس 22 أغسطس 2019 الموافق 21 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:08PM
  • العشاء
    7:38PM

كتاب الايام

في المرمى

من بطولة تنشيطية إلى تنافسية

رابط مختصر
العدد 9629 الخميس 20 أغسطس 2015 الموافق 5 ذو القعدة 1436



أتوقع والعلم عند الله بأننا سنشهد منافسة شرسة وقوية مع بداية انطلاق مسابقاتنا الكروية، حيث سيكون كأس الاتحاد هو باكورة مسابقاتنا المحلية، وعلى الرقم بأن تلك المسابقة تعتبر مرحلة إعدادية ولا يكترث لها معظم الفرق كونها بطولة تنشيطية وبمثابة الإعداد للدوري العام.
قبل سنوات طويلة كنا ندع في مثل تلك المسابقة” كأس الاتحاد” الفرصة الكاملة للاعبي الشباب من أجل اكتساب الخبرة من خلال الاحتكاك في المباريات، شخصياً لي تجربة عام 1999 عندما كنت مديراً لفريق الرفاع الشرقي، حينها كان المدرب التونسي طيب الذكر علي الشهيبي يمنح اللاعبين الشباب الفرصة ومع مدربهم لفئة الشباب، وكنا نجلس معاً في المقصورة الرئيسية من أجل متابعة المباراة لاختيار من هم أنسب للعب مع الفريق الأول.
اليوم اختلفت الأمور كلياً، وأصبح كأس الاتحاد مطمع لجميع الفرق، ومع بداية الموسم القادم أتوقع كما ذكرت سالفاً بأننا سنشهد منافسة قوية في ظل الطموح العام لمعظم الأندية، بالإضافة لقلة المسابقات لدينا، كما ان اتساع رقعة المنافسة بين الفرق ودخول أندية كان ليس لها مكان في المنافسة مثل فريق الحد والمنامة والبسيتين، كل تلك المؤشرات تجعلني أأمل خيراً في أن نشاهد بطولة من المفترض أن تكون تنشيطية أن تصبح بطولة تنافسية.
لعل تلك المسألة باتت عالمية وليست مقتصرة علينا فقط، ففي وقت سابق كانت معظم الفرق العالمية لا تهتم بالبطولات الصغيرة، حتى وصل الأمر لديهم بأن لا يعيروا بطولات الكؤوس أي اعتبار بعكس الوقت الراهن الذي أصبحت فيه الفرق العالمية تصارع وتقاتل من أجل الظفر في حصد أكثر البطولات السنوية، وجميعنا شاهد كيف قاتل فريق برشلونه الإسباني ليلة أمس الأول أمام فريق اتليتك بيلباومن أجل رد اعتباره بعد الهزيمة الكبيرة التي تعرض لها في مباراة الذهاب من نهائي كأس السوبر الاسباني.
لابد وأن يكون لذلك التحول اسبابه، ولعل من أهم الأسباب هو مراضاة الجماهير التي أصبحت اليوم تطالب فرقها بحصد أكثر البطولات، وكذلك دخول المجال التسويقي على خط كرة القدم وبقوة. وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها