النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11523 الأحد 25 أكتوبر 2020 الموافق 8 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

كشف مستور الكامب نو!!

رابط مختصر
العدد 9628 الأربعاء 19 أغسطس 2015 الموافق 4 ذو القعدة 1436

صحيح ان كرة القدم ربح وخسارة ويجب ان تتقبل النتائج بروح رياضية بعيداً عن التعصب الاعمى، إلا ان الخسارة وكذا الفوز هو نتاج مجموع عمل ابداعي وعقل تكتيكي بحت، فيما الخسارة تعد ردت فعل طبيعية وتحصيل حاصل لاخطاء متعددة، سواء كانت من اللاعبين او المدرب، فانها جميعا تقع على عاتق وبرأس المدرب، وهذا ما يمكن ان يستنتج من خسارة البرشا لكأس السوبر الاسباني بعد فضيحة الاربعة النظيفة التي تلقاها البرشا تحت قيادة انركي في رقم قياسي سلبي جديد لم يقع به الكاتلونيين منذ عقود وسنوات.
وقد خسر نادي برشلونة، بطولة كأس السوبر الإسباني، أمام الفريق الباسكي أتلتيك بيلباو في مباراة حملت مباراة الذهاب أغلب تفاصيلها، بعد أن فاز الفريق الباسكي برباعية نظيفة جعلت من المهمة مستحيلة على الكتلان، قبل أن يتعادل الفريقان إياباً ويذهب اللقب إلى أبناء الباسك. وعانى الفريق الكتالوني طوال المباراتين من تراجع مستواه، خاصة في الخط الدفاعي الذي تلقى ضربة موجعة في الدقيقة 56 بخروج بيكيه من أرضية الميدان مما زاد من صعوبة المباراة، قبل أن يسجل أدوريز هدف التعادل الذي أعلن بشكل رسمي نهاية المباراة وضياع حلم السداسية التاريخية الثانية على برشلونة.
قد سجلت بعض النقاط الضعيفة والمؤشرات السلبية على مجمل عمل البرشا خلال مباريات السوبريين الاوربي والاسباني الذان كشفا الكثير مما كان مستوراً، تحت غطاء الثلاثية، فقد عانى النادي الكتالوني من غياب الفاعلية الهجومية، حيث تفنن لاعبو برشلونة في إضاعة الفرص رغم ندرتها، مما يؤكد مدى تأثير النجم البرازيلي نيمار على المنظومة، العامة للبرشا مع فشل بيدرو في لعب الدور المهاري الذي يقدمه نيمار للفريق، حيث لطالما شكلت هذه النزعة فارقاً في المباريات المغلقة دفاعيا، كما فعل بيلباو، مما يؤكد أن غياب نيمار أثر بوضوح على برشلونة أمام دفاع بيلباو المحكم.
كذلك ومع اكتشاف إنريكي للمشكلة مبكراً وتحديداً في مباراة فيورنتينا الودية، إلا أن المشكلة ليست بالاسماء كما يبدو بل بالمستوى البدني للاعبين، حيث بدى على مدافعي البرسا ثقل حركتهم أمام لياقة لاعبي بيلباو. ويشرح هدف بيلباو التعادل في الكامب نو مدى تدهور الحالة البدنية للفريق، حيث سدد أدوريز الكرة مرتين بكل أريحية دون متابعة من أي لاعب برشلوني رغم قربهم منه. كذلك لم يقدم بيدرو أي مستوى يشفع له للبقاء مع الفريق، حيث لم يقدم المستوى المتوقع منه رغم انخفاض مستوى الرقابة عنه نظراً لوجود ميسي وسواريز معه في الخط الأمامي.
رغم تألق أنييستا الذي لا يختلف عليه أحد، إلا النجم الدولي الإسباني يمر حالياً في فترة سيئة خاصة على المستوى الهجومية، حيث بدى عليه افتقاده إلى الحلول الهجومية في ظل تمركز لاعبي بيلباو في المناطق الخلفية. ومن المتوقع أن يقدم توران الاضافة التي افتقدها أنييستا، حيث يتمتع النجم الدولي التركي بقوة بدنية عالية وقتالية لا خلاف عليها كشفها رفقة أتلتيكو مدريد. ويتمتع النجم التركي بالسرعة والقوة البدنية مما يجعل من مهمة رقابته أكثر صعوبة خاصة أمام الأندية التي تعتمد على القوة البدنية والاندفاعات، وبالتالي فإن وجوده بدلاً من أنييستا في المباريات القوية سيهدي الفريق أكثر صلابة في وسط الميدان لكن مع انخفاض نزعة الفنيات التي يتقنها أنييستا، على صعيد متصل وخلاف على سمعة المدرسة البرشلونية الشهيرة فان اللاماسيا لم تقدم الوجوه الجديدة التي اشركها لويس انريكي المستوى المرجو منها، بل على العكس كانت تقدم لمحات سلبية أدت إلى سقوط الفريق بشكل مدوي. واشرك إنريكي بارترا وساندرو والحدادي وسيرجيو روبيرتو، إلا أنهم لم يقدموا اي إضافة للفريق.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها