النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11200 الأحد 8 ديسمبر 2019 الموافق 11 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

تأجيل أحبطنا لكن في صالحنا!

رابط مختصر
العدد 9614 الأربعاء 5 أغسطس 2015 الموافق 20 شوال 1436

ربما كل مواطني خليجنا العربي واليمن والعراق أصابهم إحباط وكسرت نفوسهم بعد قرار تأجيل بطولة خليجي 23 لمدة عام آخر لأسباب تتعلق بعدم جهوزية الملاعب وبعض المنشآت الأخرى، لن أخوض في الأسباب التي أدت الى ذلك التأجيل لأنها أسباب خاصة بدولة شقيقة وليس من حقي الخوض فيه.
ما يهمني في هذا الصدد هو هل سيصب قرار التأجيل لصالح منتخبنا الوطني أو العكس، حسب وجهة نظري الشخصية أعتقد أن قرار التأجيل جاء في صالح منتخبنا الوطني، خصوصاً وأننا قد تأخرنا في التعاقد مع المدرب الأرجنتيني باتيستا، وجميعنا يعلم أهمية بطولة كأس الخليج لشعوب الخليج، وأكبر مثال على ذلك هو إعفاء أربعة مدربين أثناء وبعد كأس خليجي 22 الأخيرة والتي أقيمت بالعاصمة الرياض بالمملكة العربية السعودية الشقيقة وهؤلاء المنتخبات هم: البحرين والكويت والعراق والسعودية.
بالطبع وجميع المؤشرات والظروف التي يعاني منها منتخبنا الوطني البحريني كانت ستكون بمثابة المطرقة التي ستنزل على مدربنا باتيستا وإن كان الاتحاد قد تعاقد معه لمدة موسمين، فسابقه المدرب العراقي القدير عدنان حمد تم التعاقد معه لمدة موسمين وتم إعفاؤه بعد أول خسارة له في مباراة رسمية.
لذلك ورغم مرارة خبر التأجيل الا أنه يصب في صالح مستقبل استقرار مدرب منتخبنا الوطني والذي دون شك سينعكس على منتخبنا الوطني بشكل عام، خاصة وأننا المنتخب الخليجي الوحيد الذي يعاني من عدم الاستقرار الفني والإداري أيضاً، فكل عام يأتي لنا مدرب أو أكثر ومدير أو أكثر.
اليوم يجب على القائمين على المنتخب الاستفادة من ذلك التأجيل ووضع دراسة وخطة بحيث تكون هناك مباريات ودية دولية على مستوى عال، بالاضافة الى التركيز في عدم التفريط في نقاط التصفيات المزدوجة لكأس العالم وأمم آسيا التي نخوضها في الوقت الحاضر.
ذلك الأمر بحاجة ماسة الى الهدوء والعمل بصورة بعيدة عن التخبطات التي وقعنا فيها سابقاً، وبذلك التأجيل نأمل أن يكون لدينا منتخبٌ قادر على إحراز بطولة كأس الخليج بعد عام، ومتى لم نستثمر تلك الفرصة فسيأتي اليوم الذي يحرز فيه منتخب اليمن الشقيق بطولة الكأس وسنصبح نحن الوحيدين أصحاب المملكة الذين أقيمت عندهم أول بطولة ولم يحرزوها، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا