النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11528 الجمعة 30 أكتوبر 2020 الموافق 13 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:21AM
  • العصر
    2:33PM
  • المغرب
    4:57PM
  • العشاء
    6:27PM

كتاب الايام

(فتاح فالية) البريمرليج !!

رابط مختصر
العدد 9614 الأربعاء 5 أغسطس 2015 الموافق 20 شوال 1436

يعد الدروي الانكليزي الاقدم والاكثر استقرار وجمالية ومتعة كروية واستقطابا للنجوم واكثر انتشارا من بقية دوريات دول العالم المنافسة لها، التي ظهرت لاحقا لكنها عبرت الانكليز بمواقع اخرى، مثل الدوري الاسباني بلغته المشهورة وتنافسيته المحمومة بكلاسيكو الارض (البرشا في الريال)، لكن خلال سنوات عشرة اخيرة تراجع الدوري الانكليزي الى مراتب متأخرة عما كان عليه، فقد ظل خلف الليغا الاسبانية والبوند سليغا الالمانية وحتى خلف الكاليشتو الايطالي، والاسباب معروفة برغم قوة الاندية الانكليزية، التي ظلت حاضرة بكل المواسم، لم تتراجع قيد انملة وان كانت غائبة عن اهم البطولات الاوربية، اذ ان صدى الاندية الانكليزية الكبرى كالمانيين واالمدفعجية والبلوز والشياطين، فرق لا يمكن ان تصم الاذان عن سماع صداهم ولحن ادؤهم، وان لم يتاهلا او تقهقرا لوقت مبكر تحت عنوان كبوة حصان اسود اصيل..
في الموسم الماضي تراجعت الاندية الانكليزية وتخلت عن مواقع القيادة واستطاع تشيلسي بفضل مروينو ان يحافظ على سمعة فريقه ويحرز بطولتين، اما بقية الفرق فقد تقهقرت اكثر من اللازم، البعض قال ان السبب الاموال وشحتها والظروف الاقتصادية والازمة المالية الخانقة، واخرين قالوا ان اساليب لعب البريمرليج لم تعد مناسبة وتختطها المدارس الاخرى بسنوات عدة، يجب ان يعاد النظر بها، اخرين عللوا السبب بغياب النجوم من الدرجة الاولى حيث استولت اندية البرشا والريال وباريين ميونخ على افضل الخامات العالمية، فيما علل اخرين قائلين: (ان اداء المنتخب الانكليزي ونتائجه وسمعته المتقهقرة عالمية انعكست على اداء الاندية والدوري الانكليزي... وغير ذلك الكثير).
في الموسم الحالي تغير الحال واستعدت الاندية بميزانيات مفتوحة ومنتشرة اكثر من قبل، والعلاجات كانت بافضل احوالها على الاصعدة المانجستراوية وكذا التشيلسية والارسنالية وحتى الليفربولية، وسوف ينطلق الموسم الجديد بتنافس 20 ناديا على اللقب المحلي الاغلى على الاطلاق (الدوري الانجليزي)، حيث منهم من عالج مراكز الخلل ودعم بعض المراكز عبر وصفات فنية كتبها مدربو الفرق بعناية حثيثة لصرفها من صيدلية الميركاتو. طموح التتويج باللقب حق مشروع لكل فريق، بيد أن فرق المقدمة في البريميرليج ستشهد صراعا ملتهبا كما هو الحال في الجزء السفلي، الذي يشهد ولادة فرق جديدة امثال بورنموث وواتفورد ونوريتش سيتي، وجميعها تصارع من اجل البقاء لا على اللقب.
مع امتلاك تشيلسي لافضل خطّ دفاعي في البريميرليج، وتماثل كوستا للشفاء وعودة الكولومبي راداميل فالكاو إلى مستواه المعهود ووجود الصاعد بقوة إلى عالم النجومية والاوضاء البلجيكي ايدين هازارد، فليس من المستغرب أبدا أن نشاهد تشيلسي يتوّج بالقب، اما السيتي مع وصول رحيم سترلينج وفابيان ديلف إلى ملعب الاتحاد، ارتفع سقف توقعات جماهير السيتيزينز في محاولة لاستعادة اللقب، اما المدفعجية فقد بدوا بنسق عالي متوقع كما سار عليه فنغر خلال سنوات مضت ثم ينخفض سريعا، وتكمن المشكلة الابرز للمدفعجية بعدم قدرة الفريق على استقطاب مهاجم ثان للعب بجوار التشيلي اليكسيس سانشيز، حيث يفتقد الفرنسي جيرو لكاريزما المباريات الكبرى، وهو ما يكلفهم نزف الكثير من النقاط امام فرق المقدمة، إلا أن انضمام الحارس التشيكي المخضرم بيتر تشيك قد يساهم في تحقيق حلم جماهير وادارة ارسنال في التتويج بلقب الدوري الانجليزي بعد غياب دام 11 عاما (2004). اما اليونايتد الاكثر شهرة فقد بدا فان غال بثورة تصحيحية بضم الهولندي ممفيس ديباي والالماني باستيان شفاينشتايجر والايطالي دارميان والفرنسي شنايدرلين والحارس الارجنتيني روميرو، بات مانشستر يونايتد منافسا حقيقيا، خاصة وانه وقع عقد رعاية مع شركة اديداس لمدة 10 سنوات مقابل 750 مليون جنيه استرليني. اما ليفربول وبرغم تصاعد اصوات (السواد الاعظم) من جماهير ليفربول للمطالبة برحيل المدرب بريندان عن تدريب الريدز، الا انه حصل على حرية مطلقة في سوق الانتقالات لتحقيق اهدافه، فتعاقد مع البلجيكي كريستيان بينتيكي وفيرمينيو وميلنر وكلاين وبوغدان.. وغيرهم العديد من الاسماء، وهو ما شكل نقطة مضيئة أملا في التتويج، ليبقى السؤال مفتوح بان الدوري الانكليزي غير مقطوع التتويج المسبق حيث هنالك ما يقارب خمسة اندية وربما تصعد معها غيرها للمنافسة الجادة، التي لا يمكن ان تحسم عبر الفتاح فال والتحليل الكروي، الا بعد نهاية صفارات الموسم البريمرليجي الجديد..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها