النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

أستغرب !

رابط مختصر
العدد 9607 الأربعاء 29 يوليو 2015 الموافق 13 شوال 1436

في الوقت الذي يشتكي لنا الكثيرون فيه حول هموم أنديتهم وما يترتب عليهم من مآس وويلات، وفي الوقت الذي نرى فيه أنديتنا هي التي تختار فيه أعضاء مجالس إدارات الاتحادات، نراهم اليوم يشتكون ممن أختاروهم وكأن الأختيار كان غصباً عنهم.
أتذكر إدارات العصر السابق كيف كانوا يمتلكون القوة والشجاعة كونهم شركاء فاعلين بالنهوض بالرياضة، أما اليوم فمعظم مجالس إدارات الأندية أصبحت ضعيفة بسبب تخاذلها والابتعاد عن ما هو منوط ومطلوب منها، هز الرأس هو العنوان الأبرز لما تمر به اتحاداتنا، وإن كان هناك تفاوت نسبي بين اتحاد وآخر حسب النتائج والبطولات.
إن مسألة اختيار الرجال المناسبين لتولي مهام الاتحادات هي مسألة خاصة بالأندية، ومتى لم نعرف نختار من هو الأفضل على الأندية تحمل تبعات أختيارهم وعدم الشكوى والصراخ الفارغ، المصيبة أن معظم الأندية اليوم تختار منهم لا ناقة ولا جمل لهم بالرياضة، وهناك من يختار إناساً لم يعرف أسمهم الا يوم ترشيحهم للانتخابات، وهناك من يختار ممن يحملون بأيديهم الف سلة.
لذلك لابد وأن أسجل استغرابي من الوضع البائس الذي نعيشه اليوم بسبب تلك عدم تحمل المسؤولية، للأسف معظم مجالس إدارات الأندية اليوم تراعي مصالحها، والكل اصبح يغني على ليلاه، دون أكتراث بأهمية المصلحة العليا لرياضة الوطن.
أعود مجدداً لذكر حسناء الذكر من الجيل السابق، والذين كانوا يأتون لمقرات أنديتهم حتى ساعات الصباح الاولى بسبب كل ما هو طارئ وجديد يتعلق بمسألة النادي، وذلك من أجل الحفاظ على أنديتهم وإتخاذ ما هو مناسب، أما اليوم وفي زمن الواتساب أصبحت القرارات تأخذ بالتغريدات.
كل ما ذكرته حقيقة يعلم ويعرفها من عاش ذلك الزمن ومن عاش اليوم، وأعتقد ان الذين يسبقونني في العمر هم على دراية أكثر مني لأنهم أيضاً عاشوا أزمنه ربما تكون أفضل من الزمان الذي ولدت فيه.
الحمد لله أنني عايشت مرحلة سابقة كانت أفضل حالا ً بكثير من اليوم، فاليوم أتى من يشتكي وهو المفروض من يشتكى منه لأنه السبب الرئيسي في تواجد أشخاص لا يهمها إلا مصلحتها فقط، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها