النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11197 الخميس 5 ديسمبر 2019 الموافق 8 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:46AM
  • الظهر
    11:28AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

في المرمى

نقص المهاجمين يقودنا لخطر قادم

رابط مختصر
العدد 9605 الإثنين 27 يوليو 2015 الموافق 11 شوال 1436


سنوات طويلة ونحن نعاني من الوصول للحلول المناسبة التي تواجه منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، عشنا قصة الاحتراف منذ عام 2004 حتى وصول معظم لاعبينا للاعتزال الدولي ونحن مازلنا ندور في فلك هل الاحتراف أضر بعدم وصول منتخبنا لكأس العالم أم أننا استفدنا من الاحتراف، وسنوات طويلة ونحن نعاني من رزنامة الدوري رغم أن أشقاءنا يشاركون مثلنا في جميع المشاركات.. ألم يكونوا أكثر منا بسبب وصول فرقهم لدوري الأبطال وزيادة المسابقات الرسمية لديهم؟!.
اليوم نحن أمام محنة جديدة وهي أننا في أمس الحاجة لدراسة موضوع شح المهاجمين، فلا يمكن لأي منتخب أن يعتمد على مهاجم واحد فقط، ولعل منتخباتنا الخليجية والعربية هي الأكثر حرصاً على تواجد عدد من المهاجمين نظراً لأسلوب وطريقة اللعب.
إذا ما تحدثنا عن تغليب المصلحة الوطنية للكرة البحرينية لماذا لا نقوم بدراسة عدم استقطاب أي نادٍ لأي لاعب محترف يلعب بمركز المهاجم لمدة موسمين، وتعتمد الأندية فقط على لاعبينا المحليين، أو لماذا لا يتم الاهتمام بالواعدين من منتخبات الفئات العمرية أو المنتخب الأولمبي، بذلك أكاد أجزم بأننا سنتحصل على أقل تقدير على ثلاثة مهاجمين بإمكانهم تمثيل المنتخب وبالشكل الذي نتمناه.
لو تم الاعتماد على المهاجمين المحليين سيكون ذلك دافعاً لجميع مهاجمي الفرق وستكون هناك منافسة كبيرة بين اللاعبين، كذلك حينها سيكون اللاعب قد اكتسب الكثير من الاحتكاك من خلال المباريات التي سوف يلعبها لعدم وجود مهاجم محترف يزاحمه على اللعب.
تلك هي مجرد وجهة نظر، ولكن متى ما كان الاتحاد عازماً على حل هذه المشكلة بإمكانه دعوة الأندية الثمانية عشر وأخذ آرائهم حول وجود حل لتلك المعضلة، وانني على يقين أننا سوف نصل الى وضع حلول تساعد منتخبنا الوطني على محنته، فنحن ومنذ زمن بعيد وحصيلة منتخبنا نسبتها ضئيلة جداً من الأهداف وجميعنا يتذكر بأننا خرجنا من بطولة خليجي 22 الاخيرة بالرياض دون تسجيل ولا هدف، وبعدها مباشرة سجلنا فقط ثلاثة أهداف في بطولة كأس آسيا، وبالرجوع لتلك الإحصائية يتضح لنا أننا اليوم في أمس الحاجة للنظر الى تلك المعضلة لكي لا نندم مستقبلا، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا