النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

أخاف أصحى ولا أرى كرة قدم!

رابط مختصر
العدد 9593 الأربعاء 15 يوليو 2015 الموافق 28 رمضان 1436

لست متشائماً بل واقعياً ويتفق معي الكثيرون خاصة الذين عاصروا كرة القدم في السابق أننا أصبحنا نعيش وضعاً مأساوياً تجاوز مرحلة الملل، ولكم أيها القراء الكرام توجيه سؤال للذين عملوا سابقاً هل يتابعون اليوم الأحداث الرياضية بكامل تفاصيلها مثل السابق؟ وهل بإمكانهم العودة مجدداً للعمل في مجال كرة القدم؟ لا أبالغ إذا قلت لكم إن الكل وليس المعظم أو البعض سيتفق وبصوت واحد «لا» يمكن العودة في ظل هذه الأوضاع.
فعن ماذا نتكلم وعن ماذا نقول: هل نتحدث عن دخول الأجسام الغريبة على كرتنا البحرينية، أو نتحدث عن الاهتمام بالألعاب الأخرى حتى أصبحت كرة القدم وهي اللعبة الشعبية آخر الإهتمامات.
رغم تحفظي الكبير على بعض سياسات اتحاد الكرة وبعض المنسوبين له إلا أننا اليوم وأكثر من الأمس بحاجة ماسة الى طلب الدعم الكبير لاتحاد الكرة، فالمعلوم لدى الجميع أن كل دول العالم تنفق على كرة القدم الإنفاق الأكبر من بين الألعاب الاخرى ما عدا بعض الدول القليلة التي تهتم برياضات أخرى.
الأمر الآخر هو أين محاسبة المقصرين أو ممن تسببوا في جرح جماهيرنا البحرينية طوال الأعوام السابقة؟ أين الإجراء في نتائج التحقيقات التي سمعنا عنها في يوم من الايام ومكانها اليوم الأدراج؟ الى متى ونحن دائماً قضايانا تسجل في النهاية ضد مجهول؟ بالرغم كل الظروف والمواد الثبوتية موجودة ويعلم بها الجميع؟
كلها أسئلة يجب على المسؤولين وصناع القرار أن يدركوها ويدركوها أهميتها.
بفضل الله سبحانه وتعالى لدينا العنصر البشري الذي نفتخر به، ولكن تلك العناصر مكانها اليوم في منازلها بسبب دخول الأجسام الغريبة على رياضتنا.
لا نطالب بالمستحيل ولكن نريد كرة قدم مثل باقي الناس، ومن المحرج لنا جميعاً أننا مازلنا الى اليوم نحلم بتحقيق كأس الخليج وعاجزين عن ذلك، وإذا لم تولى كرة القدم الاهتمام الأكبر، أنا متأكد بأنني سأصحى في يوم من الأيام من الصباح ولم أجد كرة قدم لدينا، لأن المسافة اليوم بيننا وبين الأخرين أصبحت كبيرة وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها