النسخة الورقية
العدد 11096 الإثنين 26 أغسطس 2019 الموافق 25 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:52AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    7:35PM

كتاب الايام

«ليش جذي» لأن العله في البطن!

رابط مختصر
العدد 9591 الإثنين 13 يوليو 2015 الموافق 26 رمضان 1436

كنت أمني النفس أن تكون الندوة التي كانت بعنوان «ليش جذي : وشنو الحل »والتي أقامها بمجلسه مشكوراً لاعب منتخبنا الوطني السابق جمعة هلال منقولة على الهواء مباشرة لكي تصل الرسالة بالكامل الى صناع القرار، لقد تم طرح العديد من القضايا المهمة وذات العلاقة بوضعنا الرياضي والتي ربما تعتبر ليست بجديدة على الساحة الرياضية، ولكنها مازالت لم تعالج أو تتماثل الى الشفاء، فإذاً لابد من الوقوف عندها والحديث حولها الى أن تجد طريقها ووضع الحلول لها.

بالطبع كان لكل الحضور من الأخوة الإعلاميين وجهة نظره الخاصة، والكل منا له الحق الأصيل في التحدث حول ما يراه ويطرحه، صاحب هذه السطور اهتم بموضوع واحد فقط وحدده بأنه السبب الرئيسي في تدهور وضعنا الرياضي، حيث ذهبت وبشكل مباشر للمحرك الرئيسي في عملية التغيير والبناء وهو الجانب الإعلامي، فكيف ننشد الإصلاح وجسدنا الإعلامي بحاجة الى إصلاح قبل المؤسسات الرياضية الأخرى، ذلك هو إيماني المتأصل، فمتى ما قام الاعلام بدوره الحقيقي أصبح من السهل إصلاح أي أعوجاج.
منذ زمن بعيد ومازلت أطالب بعدم إزدواجية الصحفي أو الكاتب بين مهنته الاساسية ومؤسساتنا الرياضية، لذلك نجد قيمة النقد لدينا وصلة الى الهاوية، فأين كنا وأين وصلنا، فمن يتقاضى من المؤسسات الرياضية رواتب شهرية كيف سيتسنى له نقد تلك المؤسسة التي يتقاضه منها ذلك الراتب، وبهذا السبب أنتهج البعض من خلال ما يطرح سياسة العلاقات العامة ونسى مهنته الأساسية.
اليوم إذا بالفعل أردنا التصحيح الحقيقي فعلينا أن نبدأ بأنفسنا حتى لا نعطي المجال للذين يعملون منون ذمة يقولون لقد عرفنا كيف نسكت فلان وعلان، كما أننا يجب أن نفوت الفرصة عليهم لكي لا يختلط الدم ويظهر للوسط الرياضي من هم المقصرين ومن هم الذين يجب أن لا يوجد لهم مكان برياضتنا.
ولمن يقول بأن سبب تلك الازدواجية هو تدني أجور العاملين بالمجال الاعلامي نقول لهم، هل ذلك يبرر أننا ندفع بأنفسنا ونكون مرطشة للذي يسوى والذي لا يسوى.
كما أنه يجب أن لا ينسى من سمح لنفسه بالعمل المزدوج أنه رقيب ومحاسب أمام الله على الأخطاء التي يراها ويسكت عنها بسبب تذكرة سفر وسكن في فنادق خمس نجوم، الإعلام أسمى من ذلك وبكثير، ولا ننتظر أن نصلح الأخرين والعلة في البطن، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها