النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11849 الخميس 16 سبتمبر 2021 الموافق 9 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:04AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:42PM
  • العشاء
    7:12PM

كتاب الايام

المحرق الملكي

رابط مختصر
العدد 9589 السبت 11 يوليو 2015 الموافق 24 رمضان 1436

تجملت وتزخرفت وازدانت محافظة المحرق مساء الخميس باللون الأحمر، وزاد توشحها بأعلام مملكة العز والكرامة من حسنها وملاحة بهائها، وكانت كالعروس تنتظر موعد قدوم مليكها ورفيق مجدها جلالة الملك العادل حمد بن عيسى آل خليفة، واحتفت به أيما احتفاء، ذلك اعترافا وعرفانا منها (عاصمة مملكته التاريخية أم المدن) وبالنيابة عن جميع مناطق ومحافظات ومدن وقرى المملكة لما قدمه عاهل البلاد المفدى طوال مسيرته الحافلة بالرقي والإنجازات، والمفعمة بالمجد والنجاحات، والزاخرة بالرفعة والتطور والإزدهار، مصورين بذلك حالة من الهيام الواسع والشامل واللامحدود، يتوحّد فيها العاشق مع المعشوق، يعيشها الوطن والمواطن تجاه حمد بن عيسى آل خليفة حفطه الله، الرجل الذي رسم ملامح البحرين الجديدة ، بحرين الأمن والأمان والعزة والشرف، والمجد والازدهار.
وكان لنادي المحرق الشرف الأكبر من هذه الزيارة العزيزة، فقد نجح ربان السفينة الشيخ أحمد بن علي في نقل ناديه إلى مرحلة جديدة حينما عرض على جلالة الملك الرئاسة الفخرية للنادي، وجاء قبول جلالته لهذه الرئاسة كوسام فخر، وقلادة اعتزاز، تَزَيَّن بها جميع منسوبي نادي المحرق وجماهيره، بل وأضافت له لقبا قد يكون الأغلى من بين جميع الألقاب، والأجمل من بين كافة الكنى، وهو لقب «النادي الملكي»، الذي تشرفت بأن أكون أول من أطلقه على نادي المحرق عقب هذه الزيارة التاريخية.
الرسالة التي أريد إيصالها والتي دفعتني لكتابة هذا المقال هي، أن الشرف الذي حصلت عليه إدارة المحرق بترؤس جلالة الملك المفدى لناديها فخريا، يجب ان يشكل لها دافعا نحو تحقيق المزيد من الإنجازات، والظهور بصور أفضل من تلك المخيبة، والتي ظهرت عليها فرق النادي في السنوات الأخيرة، بل لا بد أن تعي إدارة المحرق ان رئاسة جلالة الملك الفخرية لناديها، تفرض وتلزم وتحتم أن تكون جميع فرقه تليق بالمقام السامي لجلالته، وأن المنجزات المحلية -مهما بلغ حجمها- لن تكون كافية لصرح شامخ يرأسه صاحب الجلالة، ناهيك عن المستويات الفنية التي يجب ان تتناسب مع حجم وقيمة الرئيس الفخري للنادي.
النادي الملكي يقف اليوم على أعتاب مشاركة خارجية تحتاج لبذل الغالي والنفيس من أجل تسجيل حضور لائق بالنسبة للأندية التي تشارك فيها بطموح تشريف بلدانها، أما في حالة النادي الملكي، فيجب ان يكون الانجاز في جميع المسابقات هدفا رئيسا لمجلس الإدارة، وعلى اعتبار الرئاسة الفخرية السامية لجلالة الملك، فإنه لا بد وان تعيد ادارة النادي نظرها في حجم الدعم الشخصي الذي تقدمه للنادي كعائد إضافي إلى جانب الاستثمارات، وعليها أن تضع نصب عينيها ان جميع الأضواء ستكون مسلطة على فرقها في أي مشاركة كانت داخلية أم خارجية، وذلك أن المحرق هو النادي الوحيد الذي يتمتع برئاسة سامية من أحد الملوك العرب، فما بالكم لو كان ملك الخير والقلوب حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله وجعله ذخرا للبحرين وشعبها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها