النسخة الورقية
العدد 11090 الثلاثاء 20 أغسطس 2019 الموافق 19 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:48AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:41PM

كتاب الايام

في المرمى

الرفاع نجح فيما الاتحاد لم يستفيد!!

رابط مختصر
العدد 9586 الأربعاء 8 يوليو 2015 الموافق 21 رمضان 1436

أتحدث اليوم عن تعاقد المدرب الوطني محمد الشملان الذي تم يوم أمس الأول تقديمه رسمياً من خلال مؤتمر صحفي ليتولى الإشراف على الفريق الأول بنادي الرفاع، فنجاح الشملان خلال مسيرته التدريبية هي من تتحدث عنه، وهو ليس بحاجة اليوم لي ولا لغيري للحديث عنه من باب الصداقة والأخوة التي أعتز وأفتخر وأتشرف بها.
نادي الرفاع وبنظرته الثاقبة استطاع التعاقد مع الشملان بعد انتهاء تعاقده مع المنتخب الباكستاني والذي استمر لمدة موسمين متتاليين، بذلك يكون نادي الرفاع نجح فيما فشل فيه اتحاد الكرة الذي ترك له المساحة للذهاب الى خدمة الكرة الباكستانية بدل الاستفادة منه للكرة البحرينية.
اليوم نجاح أو فشل أي مدرب ليس بحاجة لدعم فلان على حساب الآخر، فالذي يفشل لا يمكن أن نشتري له نجاحات، كما أن الناجح لا يمكننا أن نبحث خلفه ونتصيد عليه لكي ننعته بالفشل، أعتقد أن معظم الأندية قد نجحت هذا الموسم في التعاقد مع مدربيها، فالرفاع الشرقي جدد مع السعدون بعد النجاحات التي حققها مع الفريق الشرقاوي، كذلك فريق الحد الذي جدد مع مدربه القدير سلمان شريدة، وأيضاً الأهلي الذي جدد مع المدرب عدنان إبراهيم، كذلك فريق المالكية الذي جدد مع المدرب القدير أحمد صالح، وأيضاً فريق الحالة الذي جدد الثقة بالمدرب محمد زويد، كذلك البسيتين الذي جدد للمدرب القدير خليفة الزياني.
من هنا يتضح لنا أن أنديتنا أصبحت تستفيد من الدروس بعكس السابق، ويتبين لنا من خلال التعاقدات الاخيرة أننا ربما نشاهد دورياً قوياً طالما انتظرناه.
وبالعودة لتعاقد الرفاع مع الشملان فإنها ثقة كبيرة بالمدرب الوطني محمد الشملان وأنا على ثقة تامة بأنه قدراً لهذه الثقة التي أتت من رجالات الرفاع، خاصة وأننا نعلم بأن أندية كبيرة بحجم الرفاع والمحرق لا تتعاقد إلا مع مدربين وطنيين محددين من أبناء النادي متى ما تم الاستغناء عن المدربين الأجانب، ولكن اليوم الرفاع كسر ذلك الحاجز بفكر شبابي راقٍ من خلال اللجنة الفنية برئاسة سمو الشيخ خليفة بن علي آل خليفة، فهنيئاً للشملان الرفاع وهنيئاً للرفاع الشملان، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها