النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11312 الأحد 29 مارس 2020 الموافق 5 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:13AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:53PM
  • العشاء
    7:23PM

كتاب الايام

نام السيلساو.. إلعب ياتانغو !!

رابط مختصر
العدد 9585 الثلاثاء 7 يوليو 2015 الموافق 20 رمضان 1436

في السبعينات ومع ذورة الانفتاح الكروي العربي الخليجي خصوصا على لعبة كرة القدم التي بدات تاخذ طريقها للعالمية، شهدت منطقتنا انفتاحا منسجما على مدربي كرة القدم البرازليين وكذلك بعض اللاعبين المخضرمين، ممن حضروا للمنطقة تعزيزا لدور كرة القدم وزيادة فرصة انتشارها، كاللاعب البرازيلي الشهير رافيلينو الذي لعب بالدوري السعودي، فاتحا الباب لكم واضح من المواهب والقدرات البرازيلية للعمل بالخليج العربي وبعض الدول العربية الاخرى القريبة لترسيخ المدرسة البرازيلية، كونها الاشهر والاقوى عالميا، فضلا عن هيمنتها المطلقة على البطولات وتصدير اللاعبين والمدربين، حتى صعبا ان تجد ناديا احترافيا اوربيا بلا حضور لاعب برازيلي في مشهد كان يؤيد فكرة الزعامة الكروية البرازيلية على العالم.
اليوم وبصورة منسجمة مع وضع حال الكرة الساموبية الصفراء، اخذت تتشتت تلك الهيمنة رويدا رويدا، حتى صار وجود النجم البرازيلي وقيادته وهيمنته للفرق - ليس نادرا - لكنه شحيح بصورة ملفتة، مقارنة مع ما كان عليه الوضع قبل عقدين من الزمن، اما المدرب البرازيلي فقد اختفى تدريجيا عن الفرق الاوربية وكذا العربية والافريقية والاسيوية، حتى اصبح نادرا ان تسمع او ترى من يحمل الهوية السامبوية وهو مدرب متميز للفرق الممتدة عبر شرق العالم وغربه، في تاكيد واضح على ما بلغته الكرة البرازيلية من تراجع واضح بكل شيء وبمشهد يتناسب حتى عن غيابها من منصات التتويج وكذا تنزلها عن عرش الصدارة للتصنيف الدولي الشهري الذي يصدره الفيفا، بعد ان ظلت تتصدره لسنوات طويلة بلا منازع فيما نراها اليوم بعيدة عن موقع المنافسة فضلا عن الصدارة..
جارتها الارجنتين المتصدرة دوما للمشهد الدرامي الكروي عالميا من خلال البرشا وكذا التانغو، بفضل حضور موهبتها وايقونتها الدائمة مسي، فانها تتصدر المشهد عالميا بتصدير اللاعبين والمدربين في كل البقاع العالمية التي تجد لك لمسة وكانك تعيد الذاكرة البرازيلية ببصمة ارجنتينية ازاحت السلساو ووضعت بدله التانغو المميز، حتى بدى المشهد في نصف نهائي كوبا امريكا واضحا من خلال تاهل اربع منتخبات كلها تحت قيادة ارجنتينية بحتة، ويشهد لها الجميع بتفوق العقيلة التدريبية الاجتهادية الارجنتينية التي سوف تقود التانغو الى المنصات مهما خالفهم وعاندهم الحظ من قبل ..
فقد ابلى رامون دياز حسنا مع بارغواي وقدم كل ما عنده وكان قريب لاحراز مركز افضل بعد ان كان من بين المنتخبات المستبعدة او من لم تكن بالحساب، فيما كان ريكاردو جاريكا مفاجئة البطولة حقا مع بيرو التي قدمت وحازت وابدعت تحت قيادته..فيما كان تاتا المنحوس موجود وحاضر مع افضل تشكيلة عالمية حاليا، وقد بلغ النهائي بجدارة لكنه لم يستطع التخلص من نحس البرشا المطارد له ليقع فريسة بيد ضربات الترجيح، ويترك الخيار والتتويج لمواطنه الاخر الملك سامباولي الذي اضاف تحديا صعبا ومثيرا منح تشيلي أول لقب لها في بطولات كوبا أمريكا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها