النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11528 الجمعة 30 أكتوبر 2020 الموافق 13 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:21AM
  • العصر
    2:33PM
  • المغرب
    4:57PM
  • العشاء
    6:27PM

كتاب الايام

المنحوس تاتا!!

رابط مختصر
العدد 9584 الإثنين 6 يوليو 2015 الموافق 19 رمضان 1436

ما زال النحس يرافق رحلة المدرب الارجنتيني مارتينو تاتا، الذي انزل برشلونة الى اسو احوالها خلال عشر سنوات مضت تحت قيادته واخرجها من الحمص بلا بطولة، خلال موسم قادها فيه برغم كل النجوم الذين بحوزته، واليوم الرجل يقود افضل فريق بالعالم من ناحية المواهب المتعددة التي يمتلكها بمنتخب التانغو في الاساسين بقيادة الموهبة ميسي ورفاقه، وكذلك بما يمتلك بالاحتياط، وبرغم عدم شهرة ونجومية لاعبي منافسه التشيلي في نهائي كوبا امريكا، التي لا يمكن ان تقارن بإمكانات الارجنتين، إلا ان الرجل فشل مرة اخرى وأخفق بالفوز بالبطولة التي ذهبت الى تشيلي لاول مرة في تاريخها الطويل وعمرها الممتد لمائة عام تقريباً، في بطولة قضت اغلب عقودها العشرة بعيدة عن التتويج ولم يبتسمْ لها الحظ، إلا عبر وجه المنحوس مارتينو تاتا..
من ذكريات الحظ والنحس التي التقطناها في كاس العالم ذكر احد مساعدي كارلوس البرتو مدرب السامبا في مونديال 1994 بأنه ما ان شاهد الايطالي باجيو يتقدم لتنفيذ ضربة الجزاء، حتى شعر انه سيضيعها وإن البرازيل ستحرز الكأس من جديد، كذلك قال حارس المرمى الالماني اولفير كان بعد خسارة المانيا لنهائي مونديال 2002، بأنه ما ان عرف بأن الحكم الايطالي الشهير (كولينا) سيحكم النهائي امام البرازيل، الا وتأكد لديه بأن المانيا ستخسر المباراة لا محالة.. وقد تحدث احد متابعي المباراة النهائية في كوبا امريكا بان الارجنتين ستخسر النهائي لصالح تشيلي، ما ان خرج دي ماريا مصابا ونزل لافيتزي، اذ ان هذا اللاعب نفسه قد اشترك بديلا في نهائي كاس العالم 2014 بديل عن دي ماريا المصاب ايضا وخسرت الارجنتين..
تاتا صرح بعد الخسارة قائلاً: (اليوم لم نكن نستحق المباراة، صحيح أنَّنا لم نلعب كما اعتدنا في المباريات السابقة، لكن أيضاً تشيلي لم تلعب كما كانت أيضاً)، مضيفاً: «لقد سيطرنا بصورة جيدة على المباراة، اليوم لم نشاهد فالديفيا وسانشيز من تشيلي لأنَّنا تمكنا من السيطرة على تحركاتهم، إذا ما سألتني عن مباراة اليوم فالأرجنتين كان يجب أن تنتصر». أما المنحوس الاخر لافيتزي، فقال: «مرة أخرى نرحل بمرارة في حلقنا».
على المستوى الفني فإن تاتا فشل ذريعاً في ادارة دفة المباراة امام تشيلي، اذ ظهر الضعف الواضح تشكيلة وطريقة لعب تاتا وواجباته، حتى تبديلاته التي استنفدها قبل الوقت المحدد وهو يعلم بانه يسير نحو التمديد وقد بدى الاعياء واضح على لاعبيه، كما لا يعرف سبب واحد يجعل تفيز على مصاطب الاحتياط وهو المعروف بطريقة لعبه المشابهة للعلب تشيلي بالقوة والمشاكسة وكان اقدر من لافيتزي على اداء دور افضل، لكن على ما يبدو فإن تاتا كان منحوساً وسيبقى هذا اللقب يطارده الى حين..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها