النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11523 الأحد 25 أكتوبر 2020 الموافق 8 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

عفواً دونغا أنت في الطريق الخطأ!!

رابط مختصر
العدد 9577 الإثنين 29 يونيو 2015 الموافق 12 رمضان 1436

الربح والخسارة بكرة القدم مسألة طبيعية يتم التعاطي والتعامل معها من هذا الباب مهما كانت النتائج قاسية والخسارات مرة ، الا ان الروح الرياضية تظل هي الطابع الغالب في هكذا حساسيات ، خصوصا بالنسة لمنتخبات كبيرة مثل البرازيل ، الا ان الاداء وعطاء اللاعبين واكتشاف النجوم والمواهب وتوظفيها والاعلان عن ولادة منتخب جديد، كلها امور، تصب لتهدئة العواطف الجياشة والتخفيف من شدة الغضب عند الهزائم المنكرة، وهذا ما كان قد حدث مع منتخب البرازيل في مونديالي 82و1986 في عهد المدرب الراحل تيلي سانتانا ، بعد ان قدم منتخب البرازيل انذاك اجمل عروض فنية رائعة ابهرت العالم الذي ما زال يتذكرها، وكذا تلك الاسماء والمواهب التي ستتبقى محفورة في ذاكرة التاريخ والجماهير العالمية وليس البرازيلية فحسب، التي كانت فيه الجماهير العالمية مقسومة نصفين، احدهما يقف خلف عازفي السامبا والاخر كله خلف بقية منتخبات دول العالم . لذا فان خروج ذلك المنتخب البرازيلي القوي لم يخلف مرارة لما قدمه من عروض ونتائج كانت هي الخلف والمعول في باقي المناسبات ..
في بطولة ريو دي جانير حيث مونديال 2014 وبعد الفضائح التي لحقت بكرة القدم البرازيلية على يد المدرب سوكولاري امام جماهيره وعلى ملعبه وبنتائج غير مسبوقة وخروج مذل من كاس العالم بكل معنى الكلمة، توجهت الانظار الى المدرب والكابتن دونغا لقيادة الفريق واعادة بنائه، وقد لعب عددا كبيرا من المباريات الودية الناجحة، مع ان الاداء لم يكن مناسبا، لكن الانظار والمحلليين والمتابعين والجماهير المحبة للاصفر توقعوا ان دونغا يهيئ بجعبته شيء جديد قد يعول عليه ، لكن العطاء جاء مخيبا، وظهر منتخب السحرة كما كان يلقب ايام زمان، بلا انياب هجومية ولا دفاعية ، ويعتمد على مهارة نجم برشلونة نيمار، في اثبات هوية البرازيل كلمحات فنية رائعة، ظلت محصورة في اداء نيمار فقط ، برغم مشاكساته التي ادت الى عقوبته ـ الا ان عطاءه برازيليا وهو النقطة الوحيدة المضيئة فنيا بمنتخب دونغا.
فقد ظهر ان التشكيلة الحالية لا تستحق حتى مجرد اللعب باسم البرازيل واغلب لاعبيه لا يجيدون الفنون السامبوية المعروفة ولا يستطيعون تحمل ضغط المباريات والمنافسات، مما يعني ان دونغا بالطريق الخطأ حتى اذا ما استمر على هذه الاسماء المخجلة، التي انكشفت وانفضحت امام بيرو بضربات الترجيح، التي كانت رحيمة بهم واخرجتهم بهذه الطريقة الاقل فضيحة. مما يتطلب من دونغا اعادة النظر كليا وجذريا والبحث عن اسماء ومواهب جديدة يمكن ان يبني بها فريق لسنتين كي يتهيأ لخوض مباريات بطولة مونديال موسكو ، والا فان خروجه المبكر من تصفيات موسكو قادم وممكن لا محالة ..
من جهة ثانية وبما يشبه النكتة السمجة ألقى دونغا باللوم على فيروس أصاب عدة لاعبين من فريقه بعد الهزيمة. وقال: «ليس هذا عذرا لكن أصيب 15 لاعبا بفيروس وكان يجب علينا تقليل أغلب تدريباتنا، اليوم كانت مباراة من المهم استخدام السرعة فيها وهذا هو ما افتقدناه في النهاية». وأضاف: «أصيب اللاعبون بفيروس وعانوا من صداع والتهابات في الظهر وآلام في كل مكان، تقيأ البعض وكان يجب علينا التقليل من سرعة تدريباتنا بسبب هذا». وعقب روبينيو: «لا أستخدم ذلك كعذر، كان يمكننا الفوز بالمباراة سواء مع وجود فيروس أو لا». وقال جيفرسون: «استيقظ الجميع وهم يعانون من صداع وعانى البعض من آلام، من الغريب أن يحدث هذا للجميع في نفس الوقت». وأضاف: «لكن لا يمكننا استخدام ذلك كعذر حتى في حالة شعور بعض اللاعبين به، لا أعتقد في وجود تأثير لهذا على النتيجة».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها