النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11200 الأحد 8 ديسمبر 2019 الموافق 11 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

الثوب الطويل عليك يطيحك

رابط مختصر
العدد 9565 الاربعاء 17 يونيو 2015 الموافق 30 شعبان 1436

حسب المصادر الموجودة عندي أن مدرب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم الأرجنتيني باتيستا طلب من إتحاد كرة القدم عمل دوري رديف للفريق الأول وبالصورة المستعجلة من أجل زيادة عدد المباريات التي يلعبها اللاعبون بالإضافة الى أن دوري الرديف سيكون الداعم الحقيقي لإبراز مواهب كروية أكثر نظراً لما وجده ونحن نعلم به وهو أننا من المنتخبات التي لا تمتلك الكثير من المواهب التي بالفعل يطلق عليها مواهب.
إن صح ذلك وحسب طلب مدرب المنتخب، فإن ذلك هو الصواب والقرار الصحيح الذي يتناسب مع كرتنا البحرينية، ولكن حال واقعنا الكروي بشكل عام لا يتناسب إطلاقاً على المضي وتنفيذ تلك الفكرة، أتذكر هذا الموسم المنصرم كيف كان حال المباريات التي لعبت بكأس الاتحاد، حيث كان المنظر مقززا للغاية ونحن نرى مباريات تقام على الملاعب الخارجية ودون وجود غرف للتبديل، وأتذكر أيضاً الإصابة الخطيرة التي تعرض لها لاعب الشباب في دوري الدرجة الاولى دون وجود إسعاف في الملعب، وأتذكر الموسم الماضي وليس المنتهي حالياً كيف تم إدارة مباراة بكأس الاتحاد وجمعت ما بين فريق المحرق والحد بحكم واحد فقط وهو وليد محمود دون وجود مساعدين له لمدة عشر دقائق تقريباً، ناهيكم عن صعوبة جدولة المباريات بسبب عدم وجود الملاعب الجاهزة أو المشغولة للاحتفالات.
هل كل ما ذكرته وعندي الأكثر من الأمثلة يجعلنا اليوم نفكر بإقامة دوري رديف أخر على مسابقاتنا الحالية، أنني مع الفكرة كفكرة، ولكن أتحدث عن وضعنا المزري من ناحية الإمكانيات، وأيضاً من الأمور التي تعيق تلك الفكرة هل الأندية اليوم تملك الميزانيات لتصريف أمورها المتعلقة بالتعاقد من المدربين واللاعبين حتى بإمكانها صرف رواتب إضافية للاعبي الفرق الرديفة !.
كل ما ذكرته هي مجموعة أسباب تجعلنا نقول وباللغة العامية «الثوب الطويل عليك يكعك» يعني وبالعامي أيضاً يطيحك، وأعتقد بأننا لا ينقصنا أن نقع أكثر من الوقوع الذي نحن واقعين فيه، وعلى ذلك علينا إيجاد تدابير أخرى تنسجم مع واقعنا لكي لا نزيد الطين بله، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا