النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11317 الجمعة 3 ابريل 2020 الموافق 10 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

نيمار.. نظرية النجم الأوحد!!

رابط مختصر
العدد 9564 الثلاثاء 16 يونيو 2015 الموافق 29 شعبان 1436

كل من شاهد مباراة البرازيل وبيرو في بطولة كوبا امريكا الحالية، اثنى بلا جدال على اداء الفرد نيمار بعيدا عن منتخب البرازيل، لم يعد لديه ما يمكن ان يقارنه تاريخيا او يمكن من خلاله ان يهدد الفرق الاخرى كمرشح ساخن للحصول على اللقب، دون ان يرتكز او يكثف نظره ونظريته وتحليلاته على النجم البرازيلي نيمار الذي كان وحيدا بل نجم المباراة وبطلها الحقيقي بلا منازع من ناحية البرازيل، والا فان بيرو قد خرجت بروح المنتصر، برغم هزيمتها المرة وقد اثبتت ولادة منتخب امريكي جنوبي جديد، قادر على المنافسة ويحضى باحترام الاخرين، اذا ما ظل على هذا المنوال.
بكل تواضع رفض نيمار اعتبار نفسه صاحب الفضل الأول في الهدف الحاسم، على منتخب بيرو، وقال: «التمريرة تكون رائعة إذا تمكن زميلي من تسجيل الهدف، الفضل يعود إلى دوغلاس، لقد قمت بتمريرة جيدة ولكن 70 بالمئة من النجاح يعود إليه، مضيفا: «لقد أدينا بشكل جيد، كانت مباراة جيدة، لم تكن الأفضل ولكننا تمكنا من خلق العديد من الفرص وتحقيق الفوز وهذا هو الأهم». من جانبها وسائل الاعلام البرازيلية انصفت نجمها ووصفته بالافضل، حيث قال ماريو ماغالاهيس، الناقد الرياضي بموقع «يو أو إل» البرازيلي: «نيمار يتجه لأن يصبح أحد أفضل اللاعبين على مر العصور، إنه يشغل جميع المواقع في أرض الملعب بالإضافة إلى تمتعه بفاعلية كبيرة».وتابع الناقد قائلا: «المنتخب البرازيلي كاد يتعثر أمام بيرو، فريق كارلوس دونغا نجا بفضل نيمار». كذلك موقع «جلوبو سبورتذكر «: «لنكن صادقين، مباراة البرازيل لم تكن الأفضل ولكن يكفي أن تمتلك نيمار في الملعب لتفوز».
 تحت هذا الضغط، والتمركز الواضح حول نيمار وفاعليته وتاثيره الواضح صنعا وتسجيلا ومشاغلة وارباكًا واشغال الملعب والجهمهور باداء وحركات مهارية عالية، رفض المدير البرازيلي دونعا، اعتبار نجم فريقه نيمار دا سيلفا صاحب الفضل الأول في الفوز، قائلا: «نيمار لاعب حاسم بدون شك ولكنه لعب ثلاث مباريات نهائية في اسبانيا تسببت في تعرضه لإرهاق كبير ليأتي بعد ذلك إلى هنا ليخوض بطولة كبيرة تحتاج إلى أن يقدم حلولا ويحقق انتصارات كما يفعل مع برشلونة». وأضاف: «داني ألفيش وميراندا كانا حاسمين في بعض الأوقات الحرجة ودوغلاس أيضا كان حاسما، هذا هو ما يسمى بتعاون الفريق». مشيرا إلى أهمية اللعب الجماعي: «نريد فريقا جماعيا وقويا لأنه في بعض الأوقات قد لا يحالف التوفيق أحدهم أو قد ينقصه الأداء السريع، من الجيد أن يكون هناك آخرون يستطيعون صنع الفارق عند الدفع بهم، الجميع لهم أهمية وسيكون لهم دور حاسم مثلما حدث اليوم ولهذا على الجميع أن يكون مستعدا».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها