النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11200 الأحد 8 ديسمبر 2019 الموافق 11 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

لم نحقق الحد الأدنى من المطلوب!

رابط مختصر
العدد 9562 الأحد 14 يونيو 2015 الموافق 26 شعبان 1436

لم أكن أتوقع إطلاقاً أن يخرج منتخبنا الوطني الأول بأداء أفضل مما خرج عليه أمام المنتخب الفلبيني، ولكن الصدمة الحقيقية كانت بعدما لم نحقق الحد الأدنى وهو الفوز بالمباراة وإن كان الأداء باهتا وهزيلا، من يعرف خبايا الكرة والى أين وصلت لا يمكن له أنه يذهب بعيداً ويتوقع أننا من المنتخبات التي بإمكانها الفوز بالنتيجة والأداء، ومن يعرف ما تحتاجه المنتخبات التي تريد المنافسة لا يمكن أن تصدم من ظهور منتخبنا الوطني بعكس الصورة التي خرج عليها.
نعم توقعت وحذرت من خلال جميع أعمدتي السابقة بأننا لا يمكننا أن نقدم الأداء المنتظر الذي يؤهلنا للفوز وعلى أية المنتخبات، الضعيفة منها والقوية، ولكن عندما أقول بأننا أخفقنا حتى في تحقيق الحد الأدنى أقصد هنا، أننا لم نلعب أمام اليابان أو استراليا أو كوريا الجنوبية أو إيران، أننا لعبنا أمام الفلبين، وكان من الأجدى أن نفوز عليهم حتى لو بأداء باهت وهزيل.
اليوم الصدمة ليست متعلقة إطلاقاً بالأداء نظراً للتعاقد المتأخر مع المدرب الأرجنتيني باتسيتا، كما أننا لا يمكن أن ننصدم لغياب الأداء الجيد ونحن لا نمتلك دورياً قوياً ومنافسة مدروسة وليست بمحض الصدفة، في السابق وعندما تقدمنا بالتصنيف الدولي كان دورينا أفضل نسبياً، كما أن تواجد معظم لاعبينا كمحترفين في الأندية صاحبة الدوريات القوية قد ساهم مساهمة كبيرة في رفع درجة منتخبنا الوطني، ناهيكم عن العمل الإداري والفني الأكثر من رائع خلال تلك الحقبة.
أتذكر أننا خسرنا في احدى التصفيات من المنتخب العراقي بنتيجة خمسة أهداف ومع ذلك كان هناك مؤشر بأن القادم أفضل، وبالفعل تأهلنا بعد ذلك وحققنا إنجازاً عام  2004 عند حصولنا على المركز الرابع آسيوياً ووصل حينها تصنيفنا الى 56 ، أما اليوم فعلى ماذا ننصدم ونريد أن نرى أداء جيدا عكس الذي خرجنا عليه من أمام المنتخب الفلبيني.
اليوم الحاصل هو العكس فلم يصلنا شعور أو مؤشر بان خسارتنا من الفلبين ستكون بداية انطلاقتنا، لأننا اليوم بالفعل لا نملك المقومات الحقيقية لتقديم منتخباً قوياً.
مع كل ما ذكرته فإن الصدمة الوحيدة وغير المقبولة هي خسارتنا من الفلبين، فمنتخب مثل الفلبين كان يفترض أن نفوز عليه حتى لو كان بأداء باهت وهزيل كما ذكرت سالفاً، عموماً دعونا ننتظر الايام القادمة رغم إيماني المطلق بصعوبة المرحلة، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا