النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11524 الإثنين 26 أكتوبر 2020 الموافق 9 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:23AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

الفنز يتشح برشلونيا !!

رابط مختصر
العدد 9557 الثلاثاء 9 يونيو 2015 الموافق 21 شعبان 1436

كما كل مرة يلتئم مطعم فنز برياضيي البحرين، على شكل هيئة شعبية تتعاطى مع التشجيع الكروي لقمة القمم الكروية في ملحمة ما بات يعرف بموقعة برلين، حيث يرتسم الفنز على شكل فسيفساء بحريني جميل، يضم بين طياته جميع ابناء المملكة وكذا ضيوفهم الاخرين، من مختلف بقاع العالم، ممن جاؤوا بكنف البحرين يستظلون ويستمتعون ويبتهجون بما شاء الله، فكأن الفنز محطة للترويح والتنافس الكروي الشريف، برغم شحناته الكاتلونية او الملكية الو اليوفية المحترقة هوسا كرويا بحتا باصطفافات، لا يمكن يخلو منها الفنز المرتسم بلون عشاقه على شكل لوحة نظ برغم تنوعها الكروي، الا انها ما زالت طاغية الحمرة حد ملوحة الشفتين..
الفلبينية راكيل منذ وقت بكير، حملت لافتة اليوفي متحدية ومعها كل جماهير الابيض الملكي، يهتفون يوفي يوفي وعلى هزج صيحات بويوسف و(م ج) وماجد الكبير يهتفون (فلتسقط البرشا)، بتحد كبير لم يفت بعضد البرشلونين، بكتلة متحمسة، تحت قبة برلمان الفنز يترأسها، اليوشي المشاكس، بمساندة وعناد وصراخ الكاز وبوملاك وبوياسمين، الكل بيهتف (حنسهرك يالبحرين على انغام العينين.. برشا برشا.. وانتي الروح يا بحرين)، فترد الكتيبة الملكية المؤدجلة باراء السيدة العجوز لاغراض تنافسية صرفة:(نرقص ونغني للمملكة.. بتفوز يارب السيدة.. ونسهر على شاطي البحرين)..
الموقعة الفنزية لم تكتمل برغم ضراوتها لغياب اقوى عميدين متنافسين بكلا الطرفين، حيث اعتاد عشاق الفنز على مجادلات ليس لها نهاية، برغم عشقية اهل المملكة لمناكفات ودية تستعر كرويا وتنسجم وطنيا، بحب وطن ليس له حدود ولا تسكنه الخلافات مهما كانت المدلهمات. بوعيسى كان الغائب الحاضر، فقد اعتاد اهل الحي الفنزي التشجيع والطرب والجدال، على وقع هيبة ضابط ايقاعهم المتزن سلوكا وكلاما، فابوعيسى برغم رياليته غير المخفية، الا انه يميل للاتزان الاجتماعي كقابض على مسند التشجيع المثالي، مهما استعرت الشعارات واشتبكت الكرات وتمزقت الاهداف..
المعركة التشجيعية لم تنته عند حدود الفنز، فقد استعرت المسجات بعيدة المدى من كل صوب وحدب، حتى تساقطت صواريخ الرياليين على رؤوس الكاتلونيين بعد هدف تعادل اليوفي، خصوصا حينما غنت راكيل مبتهجة باقتراب النصر تضامنا مع السيدة العجوز، فيما اليوشي ظل مترقبا صامدا حتى طل هدف نيمار القاتل ليسكت ويخرس كل المسجات، ما خفى وما بدى من المانشستراوي بوريان، الذي صمت اخيرا، لتنطلق مسيرات الفرح تنير شوارع البحرين وتزدان بها بهجة وسرور وهي تغني للوطن للسلام للامن.. وان كانت باناشيد يوشوية ورقصات راكيلية، لن تبتعد عن حب مملكتها البحرين، ريالية كانت ام بعرس برشلوني اكبر..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها