النسخة الورقية
العدد 11177 الجمعة 15 نوفمبر 2019 الموافق 18 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

أسلوب الإساءة!!

رابط مختصر
العدد 9552 الخميس 4 يونيو 2015 الموافق 16 شعبان 1436

أول الكلام: قلبت في صحف العالم الكبرى فلم أجد ولو خبرا واحدا عن قمة العرب
وأمسكت بالصحف افتش في صفحاتها الأخيرة
ثم تذكرت ان الصحف العالمية لا تنشر وفيات (انيس منصور)
] غالبية الأعضاء في الأندية لا يملكون بطاقات عضوية في النادي الذي يناصرونه ويتقاتلون من أجله.. بل أنك تجدهم في كثير من الأحيان في نقاش تفوق حتى الذين يمارسون اللعب كلاعبين أو إداريين أو غير ذلك.. فغالبيتهم يكتفون بالاستماع إلى المباريات من خلال المذياع أو المشاهدة من خلال التلفاز، وكثيرون من هؤلاء ربما لا يشاهدون المباريات بل يتابعونه من خلال الصحف أو تناقل الأخبار، رغم كل ذلك تجد هؤلاء أكثر شراسة من المتواجدين في الأندية أو المباريات هذا للأسف واقعنا الرياضي نتكلم كثيرا ونعمل قليلا.!!
] أسلوب الإساءة أصبح عادة في مجتمعنا الرياضي للأسف، وذلك بحجة الاختلاف في وجهات النظر أو عدم التوافق في رأي من الآراء. وللأسف أيضاً أصبح اختيار البعض للكلمات لا يليق أصلاً بأسلوب الحوار أو تقبل وجهات النظر، فهناك فارق كبير بين من يهدد ويتوعد ويسيء ويجرح الآخرين بحجة تباين آراءه، علماً بأن الاختلاف في الرأي أمرُ طبيعي، ولكن لا بارك الله في اختلاف يسيء للآخرين !!!
] من مفاسد رياضتنا أنها تسمّي الاحتيال ذكاءً، والانحلال حرية، والرذيلة فنّاً، والاستغلال معونة.
] الحق كالضوء كي يبين لا بد أن يظل مشتعلا ومتوهجا فالشموع المطفأة لا تنير مهما كانت من أجود الخامات ولذلك فان الذين يتآمرون على الحق لا يتآمرون عليه في حد ذاته وإنما يتآمرون على حملته وعلى ألا يشتعل أصلا لأنه بمجرد أن يشتعل ينير كل أنحاء المكان الذي يمرح فيه خفافيش الظلام.
] في زمان مضى كنا نتعلم في اندية كانت في الاساس بيوتا في المنطقة وكانت قادرة رغم ضعف الإمكانيات على تقديم أجيال استطاعت أن تقدم صياغة عصرية فى زمانها لبلد متحضر وإنسان يدرك مسؤولياته ونماذج رفيعة في الفكر والأخلاق والسلوك والمستوى الراقي من لاعبين واداريين، وياترى ماذا تقدم الاندية الان؟
آخر الكلام: الذي لا رأي له، رأسه كمقبض الباب يستطيع أن يديره كل من يشاء.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها