النسخة الورقية
العدد 11092 الخميس 22 أغسطس 2019 الموافق 21 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:08PM
  • العشاء
    7:38PM

كتاب الايام

بوادر إيجابية لدوري قوي

رابط مختصر
العدد 9551 الأربعاء 3 يونيو 2015 الموافق 15 شعبان 1436

نلاحظ أن استعدادات معظم الفرق الكروية إن لم يكن جميعها قد بدأت استعداداتها مبكراً للموسم القادم، وهذا الأمر يوحي لنا بمؤشر إيجابي نتمنى أن تنعكس نتائجه على قوة المنافسة بين الفرق، الجميل في الموضوع انه حتى الفرق التي كانت تتنافس على المراكز الأخيرة هي كذلك بدأت بالتعاقد مع مدربيها وبعض لاعبيها المحترفين، وهذه المؤشرات قد أزالت بعض مخاوفنا بعد القرار الذي اتخذ بتقليص الميزانيات الخاصة بالاتحادات والأندية بنسبة 20 بالمائة.
لا شك أننا جميعاً أمام تحد كبير بأن نجعل من دورينا قوياً وتكون المنافسة فيه من بداية الدوري حتى نهايته، وليس كما حدث في الموسم الماضي عندما احتدمت المنافسة قبل نهاية الدوري بأربعة جولات فقط، كما أننا نطالب اتحاد الكرة توفير كل السبل التي بإمكانها استقطاب الجماهير، وأنا هنا لا أتحدث إطلاقاً عن توفير الجوائز وتقديم الهدايا للجماهير، لأنني لا أعترف بأن مثل تلك هي من تستقطب الجماهير.
إذا أردنا بالفعل أن ننتج دورياً قوياً علينا الاهتمام بالمقام الأول في كيفية تيسير المسابقات الكروية، ومن بعد ذلك الإعداد الأمثل للحكام، وأيضاً على الأندية تحسن اختيار مدربيها ولاعبيها، سواء المحترفين أو المحليين، كذلك على اتحاد الكرة العمل على قدم وساق في عملية تسويق الدوري بصورة مثالية تنعكس على جميع الفرق من الناحية المادية والإعلامية.
كما لا يمكن أن نغفل دورنا كإعلام في صناعة وخلق أجواء رياضية تنافسية، وهذا الأمر من الطبيعي أن ينعكس على أداء اللاعبين في الملعب، إذاً المسؤولية مشتركة وعلينا جميعاً تحملها بكل صدق وأمانة.
بوادر خير أطلقتها أندية الرفاع ومن ثم المحرق عندما قاموا بعمل لجان عاملة يكون صلب عملها تقييم المرحلة السابقة والعمل على المرحلة القادمة، وكم كنت أتمنى أن تحذوا جميع الأندية هذا الحذو لما فيه صالح للأندية، فمن غير مرحلة تقييم شاملة للمرحلة السابقة لا يمكن لنا أن نتحدث عن مستقبل أفضل، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها