النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11561 الأربعاء 2 ديسمبر 2020 الموافق 17 ربيع الآخر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:45AM
  • الظهر
    11:27AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

هتشكوكية الانسحاب الأميري بالفيفا!!

رابط مختصر
العدد 9548 الأحد 31 مايو 2015 الموافق 12 شعبان 1436


لا يمكن الاقرار بسذاجة التفكير التي تحاول فرض نظرية الامر الواقع، من خلال الاقرار بما تم نقله مباشر عبر وسائل بصورة علنية، عن انتخابات جرت كما شهدناها بعيدا عن ترتيبات او تدخلات او ضغوطات ورسومات خارجية، وان لم تدخل حد حيز نظرية المؤامرة على عموم اهل الكرة في العالم ، فكما يعلم ان الاحداث المهمة عالميا، (ثقافية او اقتصادية ام اجتماعية او شبابية .. ) لا يمكن ان تمر وتمضي قدما، دون ان تكون من ادوات السياسة باي شكل واي صورة ممكنة الاستثمار .. من هنا فان المتابع بدهشة لما جرى ويجري باروقة الفيفا، الذي كاد ينهار قبل يومين بضربات امريكية قضائية موجعة قد تهد اكبر بنيان عالمي، نراها تعيش ارضية جديدة وتخطو نحو عمليات بناء مرحبة قد يكون فيها الفيفا وكرة القدم اداة فاعلة جنبا الى جنب مع بقية المؤسسات الدولية المهيمنة التي لا تقل قوة وتاثير كاليونسيف ومنظمات حقوق الانسان وحتى مجلس الامن وغيرها ..
فوز السويسري بلاتر برئاسة الفيفا لولاية خامسة على التوالي امام الامير الاردني علي بن الحسين، جعلت اغلب المتتبعين تنظر إلى كرة القدم بحالة من الصدمة والرعب خوفا من حدوث الاسوأ. وقد قدم النجم الانجليزي غاريث نيفل اللاعب السابق لفريق مانشستر يونايتد، في مقال نشرته صحيفة (ديلي تيلغراف) البريطانية السبت، حلا جذريا – سماه - لاسقاط (رئيس العصابة) جوزيف بلاتر، تمثل بمقاطعة افضل واقوى نجوم العالم لكأس العالم 2018 في روسيا. اذا راى نيفل ان هذا هو السبيل الوحيد لاسقاط بلاتر، الذي لا يتمتع بالمصداقية، بسبب فضائح الفيفا التي هزت العالم بعدما اعتقلت المباحث الفدرالية والشرطة السويسرية 9 من مسؤولي الاتحادات في الفيفا والمقربين من بلاتر. فقال نيفل ان: “البرتغالي كريستيانو رونالدو والارجنتيني ليونيل ميسي قادران على ازاحة بلاتر عن كرسيه بسبب نفوذهم وامتلاكهم لقاعدة جماهيرية ضخمة”. مضيفا : “ميسي ورونالدو لاعبي كرة قدم .. ولا يهتمان بالسياسة كثيرا .. ولكن اتخاذ هذا القرار سيكون بمثابة هزة جديدة في العالم”.
في قراءة متطرفة يعتقد البعض ان مشهد الامير الاردني لم يكن الا صورة ثانوية استغلت بشكل انسب، لتمرير صفقة مدوية، ابقت على بلاتر كاسم ورمز، لاربع سنوات قادمة سوف لن يكون له اي يد في رسم ملامح مستقبل الفيفا بمرحلته المقبلة ، على ان تتسلم قيادة الظل المسؤولية، للمدة المتبقية حتى استقالة او موت الرئيس العجوز وظهور وتسنم القائد الجديد على صهوة احداث لا تقل ، - هتشكوكية – عما جرى قبل انتخابات الجمعة حتى لحظات اعلان الانسحاب الاميري المدوي، تطلعا لمراحل ومهام عالمية لقيادة الفيفا المرسومة لتسخير ملف اللعبة، كما يرغب اهل القرار العالمي ..هذا لا يعني ان الامير علي بن الحسين الذي كنا نامل ونتمنى فوزه كعاطفة عربية ومصلحة كروية بحتة، لم يخرج من المورد دون فوائد جمة، لخصت بعضها ( بالترويج لبلده الأردن، حيث أصبح حديث العالم ، كذا هو اكتسب مزيداً من الخبرات، وقام ببناء علاقات متميزة مع عديد من ممثلي الاتحادات الوطنية. كما استطاع الامير معرفة كل ما يحدث في الفيفا وخرج بعديد من الأفكار التي تخص هذه المنظمة وطبيعة عملها وكيفية ادارتها ، كذلك لفت أنظار العالم لملفات الفساد التي (تعشعش) في الفيفا ، فضلا عن كونه كسب احترام العالم تعبيرا عن طموحاته وتطلعاته بكل ثقة لإصلاح ما يمكن إصلاحه.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها