النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

لكي لا يكون مستقبل منتخبنا رمادياً

رابط مختصر
العدد 9544 الأربعاء 27 مايو 2015 الموافق 8 شعبان 1436

ليس المهم اليوم الحديث عن قائمة اسماء لاعبي منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم التي تم توفيرها لمدرب منتخبنا الوطني الجديد الأرجنتيني باتسيتاوليس المهم من ساهم في اختيار القائمة، حيث لو تمعنا جيداً سوف نكتشف بأن الاختيار كان موفقاً وبنسبة تزيد على التسعون بالمائة نظراً للمتوفر من لاعبين في دورينا المحلي، كما أن القائمة قد ضمت سبعة لاعبين جدد خمسة منهم يلعبون لمنتخبنا الأولمبي.
المهم اليوم هو إعلان الهدف الذي نريد الوصول له وعدم التضارب في آراء المسؤولين والجهاز الفني حول المراد من هذا المنتخب والذي تنتظره استحقاقات مهمة تتمثل في التصفيات للبطولة الآسيوية وكأس العالم وكأس خليجي 23.
وحتى يتسنى لنا نسيان الأخطاء السابقة الكثيرة التي كانت سبباً مباشراً في إخفاقاتنا المتكررة الأخيرة لابد وأن تكون الشفافية والوضوح عناوين المرحلة القادمة، ولو تم الاستمرار على النمط السابق في إدارة المنتخب وتحديد أهدافه فإننا سنتعب ونحن كل يوم نسمع بوضع هدف جديد مما سيزيد إخفاقاتنا إخفاقاً.
ربما يتعرض منتخبنا الوطني لمشكلة كبيرة في خط الدفاع نظراً لوجود لاعبين شباب هم بحاجة الى وقت أطول وسيكون لهم شأن كبير مستقبلا ً مثل اللاعب عبدالله الهزاع وعبدالله شلال ومن بعدهم محمد صلاح، كما أننا سنواجه مشكلة كبيرة اخرى وهي في خانة الظهير الأيمن لتراجع مستوى اللاعب عبدالله عمر في الفترة الأخيرة ولا يوجد من يسد خانته في الوقت الحاضر نظراً لإختيار الشاب محمود المختار وهو لاعب سيكون له مستقبل باهر في قادم الأيام واختياره صائب ولكن ليس هو اللاعب الأساسي في الوقت الحاضر ليسد خانة عبدالله عمر لنقص الخبرة، فيفترض أن يكون هناك لاعباً جاهزاً ليكون أحتياطياً ويكون اللاعب الشاب المختار ضمن القائمة من أجل اكتساب الخبرة والاحتكاك للإعتماد عليه أساسياً في المستقبل.
إن مشكلتنا الحقيقة تكمن في كيف يكون هناك في تجهيز المراكز التي يحتاجها منتخبنا الوطني، ولا توجد هناك آلية مشتركة بين جميع المنتخبات لصناعة لاعبين في مراكز يوجد فيها ضعف في منتخبنا الوطني الأول، من هنا علينا بالعمل الصحيح ووضع رؤية واضحة للعمل نسير عليها لضمان عدم وقوعنا في مواقف تتطلب تغيير مراكز بعض اللاعبين لسد النقص.
نتمنى لمنتخبنا الوطني كل التوفيق، كما نتمنى أن نرى عملا ً جاداً نستبشر فيه خيراً، فقد ضيعنا وقتاً طويلا ً ونحن نعيش التخبطات، وهذا ما لا نتمناه أن يستمر، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها