النسخة الورقية
العدد 11147 الأربعاء 16 أكتوبر 2019 الموافق 17 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:18AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:42PM
  • المغرب
    5:09PM
  • العشاء
    6:39PM

كتاب الايام

منو يسأل عنك !!

رابط مختصر
العدد 9536 الثلاثاء 19 مايو 2015 الموافق 30 رجب 1436

اللقاء الودي الاخوي الذي جمعنا باللواء محمد خلفان الرميثي والدكتور الشيخ طلال الفهد وبحضورعدد كبير من قادة الرياضة كان حوارا مفتوحا تحدث الجميع بقلب مفتوح بعيدا عن الرسميات والمسميات وأكد الجميع على أهمية التواصل والوفاق بين المؤسسات الرياضية لكي تحقق الرياضة أهدافها بدون عراقيل فالتفاهم والتنسيق المسبق الودي أهم من أية شروط أو عقود أو مذكرات كما حصل في المنامة وهذا السبب وراء نجاح الكونجرس الآسيوي الاخير فالودية التي تربط ابناء الخليج ضرورة ملحة لكي نطور أنفسنا ونقوي مؤسساتنا مثلا اللجنة الاولمبية في اي بلد يجب ان تأخذ دورها أكبر مثلا هنا في الامارات اللجنة الأولمبية الوطنية هيئة رياضية مستقلة تمثل الهيئة الأم للرياضة الأهلية تأسست عام 79، وتتكون من الاتحادات الرياضية المشهرة رسمياً في الدولة والمنتسبة إلى عضوية اللجنة وتضم اللجنة في تشكيلها الحالي 27 عضواً اتفق الكل بالمطالبة بدور تفاعلي اكبر بحكم موقعها على خارطة الرياضة العالمية لان اللجنة الأولمبية هي المرتكز الاساسي لبناء رياضة صحيحة.
** مثل هذه الحوارات تضعك كصحفي على علم ودراية وتكون محل الثقة وهي من الامورالطيبة التي تجمعك مع المصادر، فالكل كان يتحدث بمنتهى الشفافية وطرحت أسئلة وتساؤلات واستفسارات منها كيف تم تأخير دوري الكرة بعد يوم بعد من تتويج البطل، وكيف تراجعت لجنة دوري المحترفين عن دعوتها للأندية وثم اصدرت تعميما للموسم الجديد التي سببت ازمة لم تكن على البال ونحن في غنى عنها ولاحظنا أمس أعتراض بعض الاندية على الاجندة وتأييد بعضها وتطرقت الجلسة وهناك إجماع على أهمية المنتخب الوطني ودوره في المرحلة المقبلة وعلى تأييد كل خطوات المهندس المدرب مهدي علي، فالكل اتفق على انه مدرب منظم وحريص على عمله وغيرها من القضايا التي تشغل بال الرياضيين.
** في الرياضة عامة وكل مكان وموقع هناك أحداث لا تنسى وجدال عنيف في مواقف كثيرة على مختلف الأصعدة وتساهم في اتفاقنا واختلافنا التي نأمل بان لاتتجاوز الروح الرياضية.. فطموحاتنا كرياضيين كثيرة لتحقيق ما نريده لتتقدم دولنا وتسير وفق أنظمة وقوانين تحميها ولن يحدث ذلك إلا إذا حددنا الهدف من وراء مفهومنا لبعضنا البعض حيث ترتبط بها عوامل وظروف كثيرة تصاحب المنهج الفكري لنا ولا يحولها البعض إلى حمل عصى لكي تكون أداء للعداء لأغراض شخصية لان الرياضة اليوم أصبحت رسالة هامة للمجتمعات، فلابد للمؤسسات الرياضية تخطط بالأسلوب العلمي وتضع استراتيجيات لرفع المستوى وتأهيل الكفاءات في مختلف المجالات لأنها عناصر مرتبطة ببعضها البعض ونعتمد عليها في سياستنا الرامية للنهوض بالقطاع الرياضي الذي يجب آن نعمل جميعا لتدعيمه لكي يؤدي دوره الصحيح خاصة إذا كنا نريد رياضة حقيقية تسير وفق أسس وأنظمة فيجب أن نركز على رياضة المؤسسات بدلا من الأشخاص، تساعد على إدارة الرياضة بصورة صحيحة بعيدة عن المجاملات التي ذبحتنا، وهي كثرة في الوقع الرياضي التي لاتحصى ولاتعد فقمة الهرم يجب ان تأخذ دورها أن تملك زمام الأمور وتديره صح مع إيجاد الحلول للمشاكل والهموم الرياضية وما أكثرها وفي رأيي دائما أحرص عليه وأقول باختصارالحل بأيدي المؤسسات وليس الأشخاص إذا كنا نتطلع إلى الطريقة الافضل!!.
** فكرسي الوجاهة الذي يتراكض عليه البعض ويتصارع من أجله لن يطول ومن يحب الكرسي أقول له إنه سلاح ذوحدين إما أنهما ترفعان صاحبه الى الأعلى ويكسب به احترام الآخرين، واما ان تهويا به إلى الأرض، وبعدها شوف منو الي يسأل عنك!!
**غدا اذا كان لنا في العمرمن بقية أواصل (ماذا قال طلال الفهد)!!..والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها