النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11523 الأحد 25 أكتوبر 2020 الموافق 8 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

الاستراتيجية المنسية في التحليل!!

رابط مختصر
العدد 9531 الخميس 14 مايو 2015 الموافق 25 رجب 1436

النهاية الغوارديولية كانت طبيعية جدا، وقد شهد الخروج حفل جماهيري كانه متوقع بمثل هذه الظروف والنتيجة مسبقا، لذا لم نر دموعا لعين ولا حسرة مدرب ولا احتجاج عاشقين، بقدر ما كانت الصيحات منذرة بضرورة رد الدين ومحو الخسارة السابقة، هذا ما يمكن ان يكون قد تحقق ولو بصورة جزئية. هكذا انتهى الموسم الكروي بالنسبة لفريق بايرن ميونيخ، بعد أن خرج من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وقبلها من نصف نهائي كأس ألمانيا، لقبا وحيدا حققه الفريق بالفوز بالدوري الألماني لكرة القدم مبكرا.  مع انه حقق فوزا سيسجل بالتاريخ واحصاءاته قائمة، بيد انه لم يكن كافيا. غوارديولا انتهز الفرصة للرد على منتقديه: "أنا سعيد للكيفية التي تصرف بها الفريق مع كل المشاكل، لقد أحرزنا لقب الدوري الألماني (بوندسليغا) لا يهمني ما يقوله الناقدون عن عملي، أنا لست هنا من أجل النقاد وإنما أنا هنا من أجل النادي والجماهير، كي يكونوا فخورين، واليوم كانوا فخورين، لقد خرجنا من الموسم مرفوعي الرأس".
معظم مسؤولي وكذلك لاعبي بايرن ميونيخ يتفقون مع رأي غوارديولا في ذلك، رئيس النادي رومينيغه قال: "أعتقد أن الفريق قدم عرضا جيدا، وكافح بطريقة رائعة، لو نظرنا إلى مجموع المباراتين فإن برشلونة استحق التأهل، ولكننا نودع البطولة مرفوعي الرأس، لقد لعبنا مع أفضل فريق في العالم ربما".من جانبه اعتبر المهاجم توماس مولر أن بالإمكان أفضل مما كان: "من الجميل أن نرى أنه بإمكاننا مجاراتهم، رغم الخسارة بثلاثية ذهابا إلا أنه كان بإمكاننا أن نحقق نتيجة أفضل اليوم، ولكن للأسف تلقينا هدفين وأضعنا العديد من فرص التسجيل". مشيدا بالأجواء في الملعب وبالتشجيع الجماهيري، واصفا إياه ب"النادر": "أرفع القبعة احتراما للجمهور في الملعب، لقد أصبت بالقشعريرة، وهو أمر نادر الحصول معي".
في الاستوديو التحليلي الذي اعقب المباراة على قناة (بيان سبورت) واداره، ايمن جادة المعروف بميوله وشغفه الريالي صعب المدارات، مع ضيوفه النجوم الكبار (هاني رمزي ونواف التمياط ونبيل معلول والهولندي كلويفرت)، ركزوا على نتيجة المباراة وما جرى بالشوط الثاني، تناقشوا بان الباريين لو استغل الفرص لكان اقرب من تحقيق النتيجة المعجزة، متناسين ان الباريين سجلوا هدفا وبسرعة البرق رد عليهم البرشا بهدفين، ولم يتراخ ويتراجع، الا بعد ان اطمئن لانتهاء المباراة التي اصبحت عمليا في الجيب كما يقال ..
 هنالك عامل نفسي واستراتيجي نسيه المحللون الكرام، اذ انهم نظروا الى معطيات الشوط الثاني فقط، متناسين قوة البرشا وفكر مدربه ونفسية لاعبيه، الضامنين للتاهل المتطلعين للمباريات التتويجية المقبلة، التي تنتظرهم من اجل الليغا مع اتلتيكو مدريد وضد بيلباو بالكاس، وما تتطلبه من رؤية استراتيجية توزع بموجبها القوة بكامل مقوماتها وتحافظ عليها من التشتت وان كانت بمواجهة نارية مع الباريين الذي خرج من قبل مباراة الاياب بثلاثية نظيفة سابقة، انهت المشوار علميا لمن يعون ميزان القوة بين الفريقين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها