النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11523 الأحد 25 أكتوبر 2020 الموافق 8 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

بكنباور.. طلاسم بين السطور !!

رابط مختصر
العدد 9530 الأربعاء 13 مايو 2015 الموافق 24 رجب 1436

 صحيح ان ميسي بدأ يدخل العقد الثالث ومواهبه واهدافه وارقامه القياسية، ما زالت تترى مع قائمة طويلة من الانجازات والبطولات عصية التحقيق على اخرين، الا ان المقارنات والتصريحات والتقييمات ما زالت متضاربة بعضها ينقض الاخر من نجوم ومتابعين ومحللين باذواق واتجاهات وخلفيات مختلفة، مما جعل الحكم والتصريح ينطوي على حقائق مكشوفة عادة ما يعتريها الضعف تجاه العاطفة والانا والمصلحة ايضا واشياء اخرى، لطرف على حساب طرف، لدرجة اصبحت فيها الحيادية مغيبة نوعا ما، بشكل قد لا يشكل لمسي قيمة، لكن الحقيقة تبقى تتصارع بين فكي المقيمين الحائرين الدائرين بمتاهات والمضغوطين بعقد متعددة..
في تصريحات قد لا تكون صريحة جدا، تحدث القيصر الألماني بكنباور بتاريخه ورميزة الالمانية البافارييه المترسخة، عن دور ميسي في برشلونة «ليو لاعب مذهل، يقدم اداء كبيرا منذ عدة أشهر، وهو الان يمر مرة اخرى بأفضل حالاته، برشلونة بدون ميسي مثل اي فريق «. مضيفا «ميسي هو حالياً افضل لاعب في العالم، في هذا الوقت، ولكن الافضل في كل العصور هو بيليه، لقد لعبت ضده عام (1977)، لم أر لاعبا من هذا القبيل، عندما يحصل على الكرة يسير بسرعة كبيرة ولا يمكن ان تراه، هو لاعب لديه غريزة كروية كبيرة». بذات الاتجاه ولكن بطريقة مقارنة اخرى تحدث لويس سواريز مهاجم فريق برشلونة مع صحيفة «الهداف» الجزائرية، وسلط الضوء فيها على العديد من الامور، وابرزها الفرق بين ليو ميسي وكريستيانو رونالدو. وصرح سواريز قائلا: «ميسي لديه موهبة طبيعية، هو الافضل في العالم، ولد مع مؤهلاته، ورونالدو تطور وعمل بجد ليصل لما وصل إليه، والآن ليس بنفس المستوى الذي كان لديه قبل سنوات في بداياته».
هنا لابد من ملاحظات حالة المقيم وقربه من الطرف الاخر ومدى اهمية الظرف والدور الذي يمكن ان يحيط به ويساهم باستخراج ملاحظاته مهما بدت صريحة، الا ان الحقيقة التي لا يمكن التهرب منها، تؤكد ان اشياء اخرى عديدة، قد تكون ساهمت في التقييم، وان لم يشعر المقيم بذلك، فالقيصر علاقته وقربه من الباريين وما جرى له قبل ايام على يد مسي، قد يكون اثر بصورة او باخرى على ما اطلقه القيصر برؤية قد تكون العواطف والذكريات هي التي جعلت بعينيه، بيليه افضل وليس ميسي برغم كل عطائه غير المتهزهز، وكذا سواريز فان عواطفه لا يمكن ان تكون حيادية تامة، في ظل علاقة طيبة ومصالح مشتركة وايام سعيدة يقضياها جنبا الى جنب مع ميسي واليرشا وبمعية ملايين المشجعين العالمين وهما يرسمان معا مرحلة تاريخ وانجاز قد لا يجود به الزمن مرتين، مما يجعل التصريحات تنطلق بملء روح العاطفة الجياشة قريبا ولصيقا بالمصلحة الذاتية وان لازمت او اقتربت من الحقيقية، الا ان تاثيراتها بادية بين السطور والحروف والمخارج كافة لمن يقرا ويحسن فك طلاسم ما بين السطور..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها