النسخة الورقية
العدد 11087 السبت 17 أغسطس 2019 الموافق 16 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:13PM
  • العشاء
    7:43PM

كتاب الايام

هل حان الوقت !!

رابط مختصر
العدد 9524 الخميس 7 مايو 2015 الموافق 18 رجب 1436

المتابع للوضع الرياضي على مستوى المؤسسات الحكومية في دول مجلس التعاون نجد هناك تطورا وتقدما في هذا المجال في دول المنطقة فقد خطت ثلاث دول شقيقة في رسم خارطة الطريق من خلال إنشاء ثلاث وزارات للشباب والرياضة بدأت في قطر بتعيين صلاح الملا وزيرًا ثم في الكويت وبتولي سلمان الحمود واخيرا في البحرين حيث يتولى معالي هشام الجودر الحقيبة الوزارية الجديدة اضافت المؤسسة العامة للشباب والرياضة انجازا تاريخيا جديدا يضاف الى سلسلة النجاحات التي حققتها في الأعوام الماضية بفوزها بجائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة الرياضية للفئة الثانية (تطوير الناشئات) وذلك عن برنامج المملكة لاكتشاف المواهب الرياضية والذي تشرف عليه وتنفيذه المؤسسة العامة للشباب والرياضة.  بجانب سلطنة عمان ويتولى المهة سعد المرضوف من قبل بينما رفض المجلس الاستشاري السعودي تحويل المؤسسة العامة لرعاية الشباب والرياضة الى وزارة، بينما نحن في الإمارات لدينا الهيئة العامة لرعاية الشاب والرياضة التي رأت النورعندما صدر قرار تشكيلها يوم 24 نوفمبر من عام 97 وهدفها توسيع المشاركة الأهلية والقطاع الخاص في الأنشطة الرياضية والشبابية بالدولة ومجلس ادارة الهيئة يضم اعضاء تم اختيارهم نسأل هل أدوا أدوارهم الحقيقية من منطلق تقييم العمل تجاه مايحدث في الساحة الرياضية فالمجموعة الحالية تمتلك من الخبرة الميدانية والمتمرسة إداريا وفنيا قادرة على المشاركة الفعلية والتجاوب مع متطلبات الرياضيين بقيادة معالي الشيخ نهيان بن مبارك من أجل التواصل وتحقيق الأهداف بعد أنْ أصبحت الرياضة الإماراتية بحاجة الى تفعيل دور مؤسساتها لإيجاد الحلول وتوفير الأجواء المناسبة من خلق الأفكار التي تتماشى مع التغييرات والتطورات التي تشهدها الرياضة من حولنا.
**اذن لابد من تغير المفهوم الإداري كليا إذا كنا نريد أن نبني شخصية اعتبارية تحدد نظرتنا نحو الرياضة التي لم تعد مجرد رياضة فحسب فالهيئة لها استقلاليتها المالية والإدارية وبرغم ذلك تعرضت إلى النقد من العديد من الرياضيين، الهدف هو أن تواكب المتغيرات والتطورات التي تشهدها المسيرة الرياضية في المنطقة على الأقل الدول المجاورة لنا، ومن هنا أرى أن المسؤولية كبيرة، وقد لمست من خلال متابعتي الرغبة الصادقة في تفعيل دور الهرم الرياضي أوتحويلها لوزارة إسوة ببقية الدول بعد ان أصبحت الرياضة كجزء اساسي في مكونات المجتمع تحتاج الى المزيد من الدعم والانفتاح ليس فقط رياضيا بل شبابيا وهي القضية التي تؤرخ كل المجتمعات العربية عامة والخليجية خاصة ككيان له وضعه الاعتباري فالهيئة العامة للشباب والرياضة تؤدي دورها وهم مجتهدون ولكنها بحاجة الى ادوار أكبر فمثلا ايقاف بعض الاندية الاماراتية في دوري الدرجة الاولى لكرة القدم عن انشطتها بسبب عراقيل مالية تتطلب بان نتحرك ولاتمر مرور الكرام ولانترك الامر وحده يقتصر على اتحاد معين سواء الكرة او غيرها فهناك العشرات من الالعاب ماتت ولم تجد لها حلا فضاع (شباب وتاهوا في الشوارع والمقاهي) فليس لهم من منقذ الا الجهة الرياضية الام وأعتقد حان الوقت لكي نطرق فكرة عودة الحقيبة الوزارية التي تعنى بالرياضة والشباب فقط، صحيح بان مجتمعنا له ظروف وواقع خاصة بعد أن أصبحت المجالس الرياضية تأخذ جزءا كبيرا من ادوار السلطة الرياضية وهذه أيضا أحد العوامل الرئيسية في دعم مسيرة القطاع الشبابي والرياضي لا أحد يختلف عليه.
** وعلى السريع أقدم بعض نماذج الهرم الإداري في بعض الدول العربية الشقيقة في السعودية تشهد الساحة الرياضية استقرارا إداريا واضحا حيث يتولى الأميرعبد الله بن مساعد منصب الرئيس العام لرعاية الشباب ورئاسة اللجنة الاولمبية مما جعل العمل يسير بدون أي تداخل في المؤسسات الرياضية وفي البحرين هناك المجلس الأعلى للشباب والرياضة ويضم عدد من الوزراء المهنيين بالقطاع الشبابي والرياضي ويجتمع المجلس في السنة مرة واحدة بالإضافة إلى التكوين الجديد بتعيين أول وزير للرياضة في تاريخ المملكة وكذلك الكويت يتولى وزير للاعلام والرياضة معا بينما في عمان هناك وزير للشؤون الرياضية منذ سنوات طويلة وتختلف المسميات في الدول العربية الاخرى، فهل الرياضة الاماراتية بحاجة الى وزارة منفصلة لتعود حقيبة وزارة الشباب والرياضة للمرة الثالثة فقد كانت في اول تشكيل وزاري عام 71 وثم عادت عام 92 فهل حان الوقت.. والله من وراء القصد

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها