النسخة الورقية
العدد 11092 الخميس 22 أغسطس 2019 الموافق 21 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:08PM
  • العشاء
    7:38PM

كتاب الايام

رقية التي بكت من أجل البحرين

رابط مختصر
العدد 9514 الاثنين 27 ابريل 2015 الموافق 8 رجب 1436


وأنا أتفرج على القناة الرياضية البحرينية لمشاهدت البطولة العربية الـ 19 لألعاب القوى للرجال والنساء والتي تحتضنها مملكتنا الغالية البحرين لفت انتباهي وجود بطلة البحرين السابقة رقية الغسرة بصفتها عضواً باتحاد ألعاب القوى تجول في أرجاء الملعب بكل شموخ وكبرياء الأبطال الذين شرفوا وطنهم، كيف لا ينتابنا ذلك ونحن بكينا معها عندما بكت وهي واقفة وتسمع نشيد وطنها أثناء تكريمها بالمركز الأول في أسياد الدوحة عام 2006.
الجميل من كل ذلك أننا اليوم نشاهدها تكمل مشوارها الذي بدأت به كلاعبة كعضو باتحاد ألعاب الكرة، وبذلك يتحقق لنا ما نريد بأن نرى الأشخاص المناسبين في أماكنهم، كما أننا وبهذا المشهد لا نستطيع أن نقول ما نقوله دائماً وهو أن لا يمكن للخباز أن يكون مهندساً، ولا المهندس يكون خبازاً، فلكل له حرفته ومكانه ومكان خدمته للناس.
اليوم من منا يخشى على رقية وهي تعمل في مجال في الأصل هو مجالها، اليوم من منا يستطيع أن يقلل من شرعيتها كواحدة من بنات اللعبة، وأكثر من ذلك بطلة بمعنى الكلمة وهي من أوائل النساء البحرينيات اللاتي مثلن البحرين في دورة الألعاب الأولمبية.
لقد بح صوتنا ونحن نقول، ضعوا الناس في أماكنهم الصحيحة وابتعدوا عن جلب الأشخاص الذين لم نعرف لهم تاريخاً إلا أنهم من جلساء فلان أو علان، والذين ابتلت رياضتنا بهم، فلا يمكن تحقيق إنجاز الا وأن القائمين عليه هم أبناء اللعبة الشرعيين، وعدا ذلك فلا أحد ينتظر الإنجازات أن تأتي.
البطلة رقية بزيها الوطني الأحمر تستحق منا تقديم الشكر لها على مواصلتها العمل من خلال الإدارة، فهي أهل مكة وادرى بشعابها لذلك النجاح دائماً حليفها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها