النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

هل البيئة حاضنة أم طاردة؟

رابط مختصر
العدد 9509 الأربعاء 22 ابريل 2015 الموافق 3 رجب 1436

 

لا أكون مبالغاً إذا ما قلت أننا الوحيدون في خليجنا العربي الذين لا يتواجد اللاعبون السابقون في العمل الميداني الكروي، هنا لابد من وقفة جادة حول هذا الموضوع لمعرفة الأسباب التي جعلتنا اليوم نفتقد وجود الكثيرين من اللاعبين السابقين خاصة المخضرمين والمميزين منهم، يجب أن نخوض في هذا الموضوع لما له أهمية كبيرة في النهوض بكرة القدم البحرينية.
ربما يكون أهم الأسئلة حول هذا الموضوع هل القصور في اللاعبين السابقين وعدم مواكبتهم للرياضة وبالتحديد كرة القدم؟ أم هناك أسباب أخرى مثل عدم ثقة المسؤولين فيهم؟ أم أنه أصبح لديهم ردت فعل بسبب عدم الاهتمام بهم عندما كانوا لاعبين؟
كلها أسباب جوهرية ومن الممكن أن نطرحها اليوم للوسط الرياضي من اجل أن الجميع يشارك معنا برأيه لكي نتوصل لحقيقة حول ذلك الموضوع، فهل يعقل لا يوجد اليوم لاعبين بارزين يديرون كرة القدم من خلال اللجان وبعض المناصب الإدارية، في الوقت الذي نرى فيه جميع دول الجوار تعتمد على أبناء اللعبة الشرعيين، هل نحن عجزنا عن فك ذلك اللغز.
لا يخفى على أحد بأننا سمعنا ومن كم مسؤول بأن معظم لاعبينا السابقين لا يصلحون للعمل الإداري ولا يملكون ما يقدمونه للكرة البحرينية، في الوقت نفسه نرى بأن هناك مجموعة من اللاعبين السابقين يتم استقطابهم ومشاركتهم متى ما كانت هناك إخفاقات متكررة، وكأن القصد من ذلك هو طمئنة الوسط الرياضي وامتصاص حماس الجماهير.
أصبحنا نعيش في تناقضات كبيرة، حتى كدنا لا من المخطئ ومن المصيب، ولكن نعرف أيضاً بأن الخباز لا يمكن أن يكون ميكانيكاً، ولا المهندس يكون خبازاً، ومع الأسف الشديد يحدث لدينا كل ذلك، والجميع أصبحوا يعيشون وكأن على رؤسهم الطير بسبب تكرار المأسي.
بذلك نكون قد خلقنا سواء كان بقصد أو من غير قصد ثقافة جديدة وهي « تعايشوا من الوضع « وتلك الثقافة لا يمكن لها أن تجعل منا أو من رياضتنا أن ترتقي وتصل الى محطات أبعد من التي هي فيها اليوم.
أقول وللمرة المليون اعتمدوا على الأبناء الشرعيين، واتركوا عنكم من ينافقكم فهو في وقت الامتحان لا يخدمكم ولا يخدم الوطن، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها