النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

مرحلة جديدة مهملة

رابط مختصر
العدد 9508 الثلاثاء 21 ابريل 2015 الموافق 2 رجب 1436


من خلال قراءتي للمواقف السابقة التي يفشل فيها منتخبنا الوطني الأول اكتشفت بأننا عند كل خروج من أية بطولة يخرج لنا المسؤولون بمخيلات هلامية لكي يوهموننا بأن القادم سيكون أفضل، بل أكثر من ذلك بكثير، فهل يعقل من بعد خروجنا من خليجي 22 وبعدها بطولة أمم آسيا لم نستفد من الدورس اطلاقاً، لا من حيث الاستقرار الفني ولا الإداري، والأدهى من كل ذلك أنك عندما تسأل اليوم أي عضو من أعضاء اتحاد كرة القدم عن المرحلة القادمة والمهمة جداً والمتضمنة بالتصفيات الآسيوية وكأس العالم 2018 سيقولون لك بأن حظوظنا كبيرة في التأهل في إشارة الى بيع وهم جديد يضاف لبيع الأوهام السابقة.
ربما أكون غير مدرك ماذا يدور في أروقة الاتحاد هذه الأيام، ولكنني مدرك بأننا سندخل التصفيات بعد قرابة الشهر والنصف دون تحديد هوية المدرب القادم لمنتخبنا الوطني، وهذا بالضبط ما وقعنا به عندما تعاقدنا من المدرب القدير العراقي عدنان حمد قبل بطولة كأس خليجي 22، فهل العذر سيكون نفسه عندما نخفق لا سمح الله ونقول بأن المدرب الجديد لم يأخذ فرصته الكاملة !!!
السؤال هنا متى نستفيد ونتعلم، اعتقد أن الوسط الرياضي بكافة ألوانه قد وصل الى مرحلة متقدمة من فقدان الثقة بتحقيق المنتخب الوطني البطولات، سنوات طويلة والكل ينتظر أن نحقق بطولة واحدة على مستوى الفريق الأول ولم يتحقق ذلك، سنوات والكل ينتظر عمل يصفق له الجميع، سنوات ونحن ننتظر استقرار والحفاظ على مستوى ثابت ونعلم الى أين نحن ذاهبون.
اليوم جميع المنتخبات التي أوقعتنا القرعة معهم يوجد لديهم الاستقرار، ما عدا نحن مازلنا هل نحن بخير أم لا، وإذا كان العذر سيكون بسبب تقليص الميزانيات على الاتحادات، فإن جميعنا يعلم بأن الاتحاد ومع التعاقد مع أي مدرب للمنتخب الوطني يكون هناك دعم إضافي من اعلى الجهات الرياضية، ولعل ذلك المنوال عشنا عليه منذ سنوات طويلة ولغاية التعاقد مع مدرب منتخبنا السابق العراقي عدنان حمد ومن قبله الأرجنتيني كالديرون.
بيت القصيد أننا ومع الأسف لا نتعلم من الدروس، ولو كنا نتعلم لتعاقدنا مع مدرب بشكل مباشر بعد نهاية خليجي 22 وذهبنا معه لبطولة أمم آسيا، وقتها سيكون موقفنا اليوم جيد، ولكن سوء التخطيط كان ملازما لنا، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها