النسخة الورقية
العدد 11090 الثلاثاء 20 أغسطس 2019 الموافق 19 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:48AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:41PM

كتاب الايام

معكم دائماً

بطبعه هادئ!!

رابط مختصر
العدد 9504 الجمعة 17 ابريل 2015 الموافق 28 جمادى الآخرة 1436

هناك أسماء لا يمكننا ان ننساها بسهولة في الزمن الكروي الجميل القديم ومن بينهم النجم الكبير سهيل سالم صاحب أول هدف سُجل للإمارات خارجيا في دورة الخليج العربي الثانية لكرة القدم بالرياض عام 72 والذي بموجب هدفه الوحيد وقفنا على منصة التتويج وحصلنا على اول برونزية في اول مشاركة خارجية بعد قيام الاتحاد لتنطلق بعدها وتصبح الكرة الاماراتية اليوم من الدول المتقدمة قاريا وتصرف الكثير من أجل اللعبة، ويمر نجمنا الكبير بمرحلة حرجة يتعرض لها من العام الماضي نحمد الله بان التوجيهات صدرت أمس مباشرة ليستكمل علاجه في الخارج نكرر شكرنا لمن وقف مع نجمنا المحبوب، فقد كان اللاعب نجما فوق العادة تأثر منه الكثيرون من اللاعبين في تلك الحقبة الزمنية الهامة لمسيرة من بينهم شقيقه الدكتور حمدون له تأثير كبير في أن استمر كلاعب كرة قدم، فهو من أخذ بيده وأصر على أن ينضم لنادي الوحدة بمنطقة ديرة قبل الاندماج مع الشباب ويصبح الاهلي الان وكان يهتم بشقيقه الاصغر حمدون حيث كان بمثابة والده ويرعاه حتى وصل حمدون الى رئاسة المنتخب الوطني في العديد من البطولات والدورات كان آخرها خليجي 6 في ابوظبي وحصلنا ايضا على البرونزية، ويعتبر سهيل من أفضل اللاعبين الذين أنجبتهم ملاعبنا، كان مميزاً في فترة لم تكن فيها الإمكانيات متوفرة، كان يمتلك السرعة والمهارة والتصويب نحو المرمى.  باختصار هو يمتلك جميع المهارات الأساسية للاعب الكرة حيث يعتمد عليه المدربون ويعتبرونه ورقتهم الرابحة.
شاهدته كثيرا ولكن يبقى هدفه في مباراة اهلي دبي أمام ساوباولو البرازيلي التي انتهت بخسارتنا بسبعة أهداف مقابل هدفين.  وأحرز سهيل واحدا من الهدفين بتصويبة يسارية من خارج خط 18، وكان هدفاً جميلاً جعل البرازيليين يتساءلون عن سهيل وقالوا (من أين هذا اللاعب؟ وهناك مباراة تاريخية اخرى لاتنسى عندما لعب مع النصر والذي استعان به عام 73 للعب امام الاهلي القاهري في اول زيارة ومرر سهيل لشقيقه الكرة ليسجل حمدون هدفا في مرمى شياطين مصر لتنتهي بها التي فاجأت شيخ الاندية العربية ليدون كبيرا وعملاقا الصحافة المصرية نجيب المستكاوي وعبد المجيد نعمان اسم الشقيقين والعميد النصراوي في الصحافة المصرية العريقة حيث رافق الزميلان رحمها الله فريق أهلي واشرف على تدريب النصر يومها المدرب ميمي الشربيني.
 لم يكن سهيل مجرد لاعب بل كان من المؤسسين لنادي الوحدة (الأهلي حالياً)، ومن اللاعبين الذين ساهموا في إحراز العديد من الألقاب للنادي الأهلي، فقد كان لاعبا مميزا من الصعب ان تنساه الجماهير خاصة الرعيل الاول وأتأثر بما يتعرض له نجمنا الكبير الذي خدم الكرة الاماراتية وفي دورة الخليج الثالثة الكويت عام 74 عندما تالق وسجل هدفا من الاهداف الاربعة في اول فوز على منتخب البحرين، وكان من المفترض أن يشارك في دورة قطر عام 1976، لكنه تعرض لحادث تدهور سيارة في مهمة رسمية للمنطقة الشرقية بحكم عمله في وزارة العمل، وأصيب إصابة بليغة في ظهره. وللأسف لم يجد الاهتمام من جهة عمله، أو ناديه وحتى اتحاد كرة القدم لم يهتم بإصابته الوحيدة التي اهتمت به في تلك الفترة هي المغفور لها الشيخة صنعاء طيب الله ثراها والدة الشيخ مانع بن خليفة التي تكفلت بعلاجه في العاصمة البريطانية لندن لمدة أربعة أشهر.  وأثناء تلك الفترة كان النادي الأهلي يقيم معسكراً رسمياً في لندن وحرص زملاؤه للالتقاء به بشكل يومي مما رفع من معنوياته وظل يأخذ العلاج فترة طويلة جداً، وبعد أن شفي من الإصابة انضم مرة ثانية إلى الأهلي بطلب من المدرب اليوغسلافي (جاكيتش)، وفي المباراة الاخيرة مع الاهلي قبل 35 سنة لعب (سهيل) تلك المباراة كاملة، لكنه بعد هذه المباراة التي لم يجد فيها الاهتمام آثر الابتعاد عن الكرة وللأسف لم يتم تكريمه، لا من النادي الأهلي، أو اتحاد الكرة أو أي جهة رسمية وانسحب بهدوء دون ضجة لأنه تعود عليها فهوهادئ بطبعه يؤمن بما كتبه الله له.. والله من وراء القصد

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها