النسخة الورقية
العدد 11148 الخميس 17 أكتوبر 2019 الموافق 17 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:18AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:41PM
  • المغرب
    5:08PM
  • العشاء
    6:38PM

كتاب الايام

الهــــدف

أول وزير... والمسؤولية الكبيرة

رابط مختصر
العدد 9504 الجمعة 17 ابريل 2015 الموافق 28 جمادى الآخرة 1436



نبارك لسعادة رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة بتعيينه كأول وزير بصدور الأمر الملكي السامي، وهو أول منصب وزاري يعني بشؤون الشباب والرياضة. لن نقدم المدح والمديح لشخصية معالي الوزير الجديد هشام الجود فهو غني عن ذلك، لكفاءته وخبراته الكبيرة والمشهودة منذ توليه رئاسة هذه الوزارة الهامة والمناصب الأخرى في جميع المهام التي تولاها سابقا فهو يتمتع بالإخلاص والعمل الجاد والدؤوب وإحساس بالمسؤولية تجاه القطاع شباب ورياضة الوطن، من خلال التطوير المدروس والمواكب للتطور الحديث في ظل تغير نمط حياة الشباب ورغبتهم في مواكبة التطور العالمي في جميع بقاع الأرض لما يمثله الشباب من زياد بشرية من الجنسين في مكونا كل مجتمع.
الشباب هي الرئة النابضة لكل مجتمع والذي يستطيع بعنفوانه تغيير الواقع الحياتي لما يحمله من طموحات وحماس وأفكار متجددة يصل بالمجتمع إلى أعلى المستويات الثقافية والرياضية وحتى الإنمائية عمليا وإداريا وفكريا. فالشباب إذا ما أتيحت له الفرصة والدعم المادي والإمكانات التي تساعده على النهوض والازدهار، وزرع حب الوطن وتطوره من بنى أساسية وإفراغ كل مواهبه الدفينة بالدعم ألا محدود من خلال توفير للبنى التحتية الحديثة، فإن الاهتمام والرعاية ستؤدي بظهور طاقات شبابية من المستوى الفكري والرياضي العالي الذي سيصب في خدمة مملكتنا.
ندائنا للوزير الجديد وهو ليس جديدا على هذا من حيث جدارته بهذا المنصب وعلى قدر عالي من المسؤولية لما يحمله من فكر واسع واتباع سياسة الباب المفتوح لجميع المؤسسات الرياضية والشبابية سواسية باحتضان أفكارهم وتطبيقها على أرض الواقع وبالعمل الدؤوب والتواصل المباشر معهم ودعم احتياجاتهم الضرورية للنهوض بالحركة الشبابية والرياضية جميعا.
تباشير الخير بيدك أيها الوزير الطموح، لما لمسناه من شخصكم ببذل مجهود أكبر للوقوف على مشاكل الأندية والمراكز الشبابية ومتابعتها بالزيارات الميدانية ودعم المسؤولين والقائمين على هذه المؤسسات، خصوصا إذا ما تكلمنا عن احتياجات ومشاكل مؤسساتنا الرياضية من الدعم المادي وتطوير البنى التحتية للمباني والملاعب النموذجية التي أن تصبح بشكل نموذجي ومتكامل وزيادة المخصصات التي تفي وتطور هذه المؤسسات المتعطشة لذلك دون المساس أو تقليص، والتي حتما ستبعث الروح في نفوس القائمين على رياضتنا وخدمة شبابنا الذي كل
 دعم ومساندة. ثقتنا كبيرة في تغيير الواقع الرياضي الحالي إلى الأفضل من خلال مسؤوليتكم الجديدة الجدير بكم بتقديم الخطط والدعم ألا محدود لتطوير واقع الشباب والرياضة في مملكتنا الغالية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها