النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11200 الأحد 8 ديسمبر 2019 الموافق 11 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

في المرمى

نفكر بالاحتراف دون وجود إسعاف!

رابط مختصر
العدد 9502 الأربعاء 15 ابريل 2015 الموافق 26 جمادى الآخرة 1436

ذكرت سالفاً في زاويتي تلك الكثير من علامات التعجب عندما يطرح موضوع أننا ذاهبون للاحتراف، وكانت آخر علامات التعجب أننا في الوقت الذي نطالب ونناشد بزيادة رفع ميزانيات الاتحادات والأندية نصعق بخبر مفاده تقليص الميزانية العامة للرياضة بشكل عام.
وقبل أيام كادت أن تحدث كارثة إنسانية للاعب فريق الشباب علي مدن عندما نزف دمًا من حاجب العين أثناء لقاء فريقهم مع المحرق ضمن مباريات الدوري، وسبب الكارثة كان عدم وجود سيارة إسعاف في الملعب، ولولا رحمة الله وحدثت له إصابة في مكان أخطر لا سمح الله وأبعد عنه الشر مثل ضربة في الكلى أو في مكان خطر من جسمه لكنا اليوم نندم الحظ ونضع أيدينا فوق رؤسنا، كل ذلك حدث سابقاً ويحدث اليوم بسبب عدم الاكتراث وتحمل المسؤولية وفقدان التنسيق مع الجهات ذات الاختصاص، كما ذلك يعبر عن عملية جهل في القوانين واللوائح والأنظمة، فأين كان مراقب المباراة قبل أن تبدأ المباراة؟ ولماذا سمح أن تلعب المباراة دون وجود سيارة الإسعاف؟
تحدثنا كثيراً عن أهمية الاختصاص ولكن كما يقولون إذن من طين وإذن من عجين، هكذا نحن نعمل دائماً على سد الخانات والفراغات لا من أجل العمل السليم ولكن كل ما يهمنا هو أننا نمتلك ما يمتلكه الآخرون، طبعاً دون النظر للإيمان بالشيء والبحث عن اصحاب اختصاص يعملون في أماكنهم الصحيحة.
إنني على يقين بأن في يوم من الأيام ستحدث كارثة بشرية وسنخسر أرواحاً بسبب تلك الأخطاء البدائية، كما إنني على يقين بأن حديثي هذا سيمر مرور الكرام لأننا الى اليوم لم نخسر روحاً بشرية، لأننا تعودنا بأننا لا نستفيد من الدروس الا إذا وقع الفأس في الرأس.
اليوم من يتحمل مسؤولية ما حدث وما سيحدث مستقبلاً، هل من جدوى في الاعتذار متى ما خسر أحد الأهالي فلذة كبده بسبب إهمال غير مبرر ويعتبر من أبجديات العمل، فلا يمكن أن نسمي ملعب كرة القدم بالميدان طالما لم تتوفر فيه كافة أدوات السلامة التي تؤمن السلامة للاعب والجماهير وكل الموجودين في ذلك الميدان.
وأخيراً نحمد الله على سلامة لاعب فريق الشباب ونقول له خطاك الشر، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا