النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

الأربعاء غير يا كرستيانوا !!

رابط مختصر
العدد 9494 الثلاثاء 7 ابريل 2015 الموافق 18 جمادى الآخرة 1436

في الاحد الماضي حقق الريال فوزا كاسحا وان كان غير مفهوم باللغا، التي يفترض ان لا تكون الفوارق الفنية شاسعة لهذه الدرجة بين فرقها، لتبدوا لهذا الحد المضحك المبكي، الذي جعل شباك غرناطة تخترق مرات عدة وباهداف بعضها اشبه بالحصة التدريبية، فيما كان لكرستيان رونالدو فرصة ذهبية لتسجيل خمسة اهداف (على الماشي) يعبر بها رقم مسي التهديفي. فيما واجه البرشا فريقا صعب المراس، كان مرا طوال تسعين دقيقية، لم يهدأ فيها سيلتا فيغو حتى اعلن الحكم صافرته معلنا فوز البرشا وتحقيقه ثلاث نقاط غالية جدا، من فم سلتا الاسد في ملعبه وبرأسية ماثيو الذي اخذ هو وبيكيه يجدون حلولا انريكيه جديدة للبرشا، بعد ان اختفت راسيات البرشا من خلال الضربات الثابتة منذ مواسم طويلة.. اليوم البرشا في امتحان جديد ومواجهة اخرى في الليغا اذ يتطلع إلى مواصلة سلسلة نتائجه الرائعة والتقدم بخطى ثابتة نحو منصة التتويج بلقب الدوري الأسباني لكرة القدم وتبدو الفرصة سانحة أمامه لتحقيق انتصار جديد حينما يستضيف المتعثر ألميريا غدا الأربعاء، ضمن منافسات المرحلة ال30 من المسابقة، بعدما حقق النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ورفاقه 19 انتصارا خلال آخر 20 مباراة لبرشلونة في كل المسابقات، من بينهم 12 انتصارا في 13 مباراة بالدوري، ليتصدر الفريق الكتالوني المسابقة بفارق 4 نقاط أمام غريمه التقليدي ريال مدريد، وقد علق ماثيو عقب المباراة أمام سيلتا فيغو: «سجلت هدفين مهمين في المباراتين السابقتين.. إنني سعيد للغاية بذلك، لأن التعاقد معي في الصيف الماضي لم يكن مقنعا للجميع في برشلونة». من جهة اخرى وفي مباراة ثانية للمطارد العنيد ريال مدريد المنتشي بفوزه الكاسح وشفاء نجومه، سيلعب على جبهتين اذا جازت التسمية، فهو يحاول عدم ضياع اي نقطة والظهور بمظهر البطل الجاهز لاستراد الصدارة، مع ان مهمته تبدو أصعب، حيث يحل ضيفا ثقيلا يحاول الفوز ومواصلة تحقيق المطاردة المستعرة، التي سينظر لها بعينه الاخرى ولن يغفل عنها ابدا، اذ انها تطارد البرشا وترجو من المنافسين الاخرين ان يوقفوه بشتى الطرق، اذ اصبح الخيار ليس بيد الريال وانما يتوقف على ما يفعله الاخرون وهنا تكمن علة جديدة على قلب انشلوتي وورقة رابحة بيد انريكي.. الريال سواجه رايو فايكانو صاحب المركز التاسع، الذي يقدم مستويات جيدة في الوقت الحالي خصوصا على ملعبه، مما يصعب مهمة الريال، الذي يعي جيدا، ان التسعة يجب ان تسنى وتركن جانبا كجزء من ذكريات افراح شباك غرناطة التي لن تتكرر دائما، كما ان ظروف الخمسة لن تكون خماسية على طبق (بيتزا غرناطة)، فان مائدة ريو فايكانو ستكون مرة ولن تهضم سريعا ولذيذا، كما كانت عليه في يوم الاحد الماضي، اذ ان الحياة لا تسير على وتيرة واحدة، وهذا صلب ما يعيه جيدا ليس كرستيان فحسب، بل انريكي وماثيو الذي انجز للبرشا مهمته الاخيرة، فان مواجهة الميريا وان تبدوا اسهل على الكامب نو مع فريق يقف في مؤخرة سدة التصنيف، الا ان كرة القدم لا تعرف الثوابت والتغيرات كجزء اساس من جماليتها وسرها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها