النسخة الورقية
العدد 11091 الأربعاء 21 أغسطس 2019 الموافق 20 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:49AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:09PM
  • العشاء
    7:39PM

كتاب الايام

سنكرر كلمة «الظهور المشرف»

رابط مختصر
العدد 9488 الاربعاء 1 ابريل 2015 الموافق 12 جمادى الاخر 1436

للأسف الشديد لم ينجح اتحاد الكرة في تصحيح أوضاعه فيما يتعلق بمنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم بعد الإخفاقات الأخيرة وبالتحديد الخروج من الدور الأول من خليجي 22 وكذلك الخروج وأيضاً من الدور الأول من بطولة أمم آسيا.
لو تأملنا قليلاً سوف نجد بأننا أهدرنا الوقت دون المضي في الوقوف عن المسببات الرئيسية التي أدت إلى التراجع المخيف لمنتخبنا الوطني، في الوقت نفسه نجد أن كل المنتخبات الأخرى الخليجية بدأت تعمل وتضع النقاط على حروفها.
نعم أهدرنا الوقت ولم نستفيد من كل الدروس السابقة، وقد أنشغلنا بمباراة إستعراضية ليس لها أي مردود إيجابي على منتخبنا الوطني، أنا هنا أتحدث بالتحديد عن ما مدى إستفادة منتخبنا الوطني من حيثالحالة الفنية بكل أركانها من إستقرار فني والوقوف على مستوى اللاعبين والتحضير الخططي المبكر للاستحقاقات القادمة، ربما يكون المستفيد الأكبر من تلك المباراة هم فئة الشباب من الجماهير التي حضرت ليس من أجل منتخب وطنها بل من أجل فالكاو ورفاقه من أجل التقاط الصور السليفي معهم، والمخجل في الأمر أن بعض زملائنا الصحفيين ساروا على نهج الشباب من الجماهير.
بيت القصيد الذي أتحدث عنه اليوم هو أننا مازلنا نعيش حالة من عدم الإستقرار في كل شي، جربنا أكثر من ثمانية مدربين خلال سنتين، كذلك أسقطقنا بعض اللاعبين بسبب ضعف مستواياتهم أو بسبب سلوكهم وفجأة يكونون هم المنقذين لمنتخبنا الوطني، لعبنا مبارة كولمبيا والفلبين بمدرب مؤقت ومن دون مساعد له مما جعل المدرب الوطني مدرب الحراس عبدالله بلال أن يكون مكان مساعد المدرب، هل يعقل أن يحدث هذا ونحن للتو قد خرجنا بخالي الوفاض من بطولتين مهمتين؟
لا بد ومن اليوم الإسراع في حلحلة كل الأمور التي طرحتها حتى لا نضع أنفسنا في موقف محرج في قادم الأيام، وإذا لم نستغل فترة الشهرين القادمين فلا أحد ينتظر أن يكون لنا تواجد في أي بطولة قادمة سوى أننا سنردد مقولة « هدفنا هو الظهور بمستوى مشرف» تلك المقولة التي اعتدنا على سمعاها خلال الفترة الماضية حتى نحفظ بها ماء وجهنا، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها