النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11526 الأربعاء 28 أكتوبر 2020 الموافق 11 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:24AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    4:59PM
  • العشاء
    6:29PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

فوائد الستة.. بعيدًا عن قصص الجدة!!

رابط مختصر
العدد 9484 السبت 28 مارس 2015 الموافق 8 جمادى الاخر 1436

 

 

عاشت الجماهير البحرينية اجواء جميلة وهي تشاهد نجوم العالم الممثلين لمنتخب كولومبيا ممن حلوا ضيوفا على المملكة في مباراة جميلة وامسية اجمل، نجح الاتحاد الاحمر بجلب فريق له مكانته وسمعته وشهرته ونجومه، ليلعب في المنامة بصورة واقعية بعيدا عما يمكن ان يخبيه القدر الرقمي لنتيجة مباراة، قد تكون شواهدها وارقامها وبعض تفاصيلها الفنية، معروفة سلفا نتيجة التفاوت بين امكانات المنتخبين تاريخا ومكانة وانجازا، ليس على صعيد البحرين فحسب، بل بين اي فريق امريكي جنوبي او اوربي يعد من ضمن التصنيف العالمي المتقدم واي فريق عربي او خليجي اخر، سوف تكون النتيجة معلومة والاجواء معروفة دون ان تنعدم متعة المشاهدة وفائدة اللقاء على الصعيدين العلاقاتي والفني وكذا الجماهيري والاعلامي..

قبل اللقاء في مؤتمر سبق، قال مدرب كولومبيا الأرجنتيني بيكرمان، أن مباراة منتخب كولومبيا مع البحرين تعتبر بداية تحضير للمنافسات المقبلة، خاصة بطولة كوبا أمريكا، التي ستقام في تشيلي الصيف المقبل، مؤكداً على ضرورة الوقوف على مستويات اللاعبين الفنية والجوانب البدنية، خاصة ان طموح منتخب كولومبيا ينصب نحو تحقيق لقب البطولة.  بمعنى اخر ان فلايقه لم يات للسياحة والاموال والفوائد الاخرى فحسب، بل انه يعتمد منهجا تدريبيا صارما احترافيا جادا بكل معنى الكلمة لا يقبل التمييع والتسويف، وضياع الوقت تحت اي عنوان اخر، مما جعل من اللقاء البحريني الكولومبي ان يكون جادا منهجيا بابهى صوره التنافسية الودية الاعتبارية المعنوية وان كان طابعا وديا..

بعد المباراة وكما هو متوقع رقميا، فقد التهم النجم الكولومبي رادميل فالكاو مهاجم فريق مانشستر يونايتد الانجليزي لكرة القدم، الفريق الضيف كفارق فني واضح، ليقود بلاده بسداسية بيضاء، في مباراة وان جاءت من طرف واحد، وبدات وانتهت بهيمنة كولومبية متميزة، بعدما فرض الاصفر هيمنته تماما على مجريات اللقاء ونصب لاعبوه السيرك للمنتخب البحريني، الذي بدا مستسلما تماما للخسارة. الا ان اللقاء بصورته العامة وما خطط له المنظمون قد حقق اهدافه الاخرى المهمة، التي ينبغي ان لا تكون الستة اهداف عائقا في جلب واقامة مباريات من العيار الثقيل للمنتخب الاحمر في قادم الايام، فان المنتخبات واللقاءات القوية الحقيقية هي التي تضعك على ميزان التقييم الواقعي، وتدلك على الطريق الصحيح، من اجل بناء قفريق متوزان قادر على لعب الكرة بكل الظروف وتحت اي عنوان كروي مقبل، بعيدا عن الخيال والخرافات وقصص الجدات وعواطف المستدرين باتجاهات قد تبعدنا عن حقيقية التقييم للمستويات وما يمكن ان يعمله في انحراف البرامج المعدة سلفا خصوصا الاستراتيجية منها، تحسبا لقادم الايام وتفكيرا بالمستقبل ..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها