النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10973 الخميس 25 أبريل 2019 الموافق 20 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:44AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    6:36PM

كتاب الايام

معكم دائماً

رجل المرحلة

رابط مختصر
العدد 9482 الخميس 26 مارس 2015 الموافق 6 جمادى الاخر 1436

الاستقرار واحد من اهم عوامل نجاح المنتخب الوطني الاول لكرة القدم بقيادة المدرب مهدي علي ولا أحد عاقل يختلف عليه اثنان بانه حاليا افضل مدرب مر على تاريخ الكرة الاماراتية منذ تولي اول مرة تدريب منتخب الدولة عام 72 المرحوم شحاتة المدرب المصري رحمه الله ويأتي هذا التجديد من واقع النتائج والبطولات والانجازات في عصر مهم وهو الاحتراف، وفي رأيي هو الافضل حتى على مستوى الخليج العربي فالمدرب نجح في بدايات عمله في التدريب سواء مع الناشئين وثم الشباب والاولمبي ومرورا بالفريق الأول هذا هو الواقع والحقيقة الغائبة فقد جاء المؤتمر الصحفي الذي عقده اتحاد الكرة بقيادة بحضور الرئيس ونائبه والامين العام دليل على نموذجية العلم داخل منظومة اتحادنا الكروي بل أعتبرها وزارة كروية كلما ازور مقر الاتحاد في منطقة الخواني نشعر بان هناك عملا وجهدا بغض النظر عن مايحدث في الملاعب من مشاكل وازمات تحكيمية او ادارية او تنظيمية فهذه ظاهرة طبيعية في مجالنا الرياضي، واذا توقفنا قليلا الى المؤتمر الصحفي والذي كشف فيه يوسف السركال عن العلاقة القوية التي تربط الاسرة الكروية وفي مقدمتهم المدرب الناجح ابن البلد والذي اصبح اليوم علامة مضيئة في تاريخ الرياضة الاماراتية منذ توليه المهمة النجاحات تتوالى بيده، ونسوق مثلا جميع المنتخبات الخليجية التي شاركت في خليج 22 بالرياض قامت بتغيير مدربيها ولم تبق الكرة الخليجية على مدربيها باستثناء اليمن بينما الكل قام بإقالة والاستغناء عن مدربه حتى اليابان قررت رحيل مدربها بعد استراليا بعد الانتهاء من كاس اسيا، وهنا نقول أي عمل نعترف بأن هناك سلبيات وأخطاء هذه من الابجديات العمل يعرفها الجميع ومن خلال التجربة الطويلة والمعاصرة مع المنتخب نقول وبدون أي مجاملة بان مهدي نجح بدرجة امتياز فلم يحقق مدرب في تاريخ المنتخب كل هذه النجاحات ويزداد بوخالد نجاحًا تلو الآخر بينما يعض البعض اصابعه على هذه المكاسب، فلماذا هذا التهور والحقد بينما المدربون الاجانب الذين جئنا بهم كانوا يتمتعون بالأجواء وشراء الفلل على الشواطئ والاستعانة بالأصدقاء والاحباء والرفقاء حتى في زياراتهم للماعب كانو برفقة اسرهم داخل اسوار الاندية خلال المباريات لانهم لم يأتوا من أجل العمل بينما كان هدفهم الاول والاخير «التحويشة» و»البكشة» التي تنزل لهم قبل نهاية كل شهر فلا خطط لهم ولاعمل لهم بل انهم كانوا يسافرون في السنة عشر مرات لان «جزازه عندنه سارف» متى اراد بينما المدرب الوطني في وطنه وقريب من الاحداث ويشارك في صنع القرارات المصيرية منها شكل المسابقات!
فالدعوة الى الاستقرار الفني والإداري علمتنا إياها المانيا بطلة العالم، فلماذا نكابر ونتفلسف وأساسا نحن ليس لدينا معرفة بل نكابر وندعي ونحاول ان نهاجم لمجرد الهجوم فقط !!.. فقرار التجديد منطقي وواقعي وطبيعي نبصم له بالعشرة متمنيا بان يوفق المهندس في تحقيق الطموح فقد اعلنها صراحة بانا نطمح اللعب في نهائيات كاس العالم لكرة القدم بروسيا فهذا هو الامل الذي يراودنا جميعا طالما لدينا ثقة قادتنا في دعم مسيرة الكرة الاماراتية التي اصبحت اليوم ذات شخصية مستقلة من كل الجوانب الفنية والادارية لدرجة ان كثيرا من الاتحادات الخليجية التي سبقتنا ممارسة اللعبة طلبت منا برنامجنا من اجل ان تسير عليها هذه الاتحادات وهذه في حد ذاتها مكاسب مابعدها مكاسب..مهدي يحتاج فقط الى اخصائيين فنيين مساعدين له مستقبلا.. والله من وراء القصد

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها