النسخة الورقية
العدد 11005 الاثنين 27 مايو 2019 الموافق 22 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:16AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:23PM
  • العشاء
    7:53PM

كتاب الايام

مكتب للبطولات الكبرى!

رابط مختصر
العدد 9478 الأحد 22 مارس 2015 الموافق 1جمادى الثاني 1436

فوزنا بحق استضافة مونديال الأندية 2017 و2018، وكأس آسيا 2019، يجعلنا نطرح فكرة تأسيس لجنة تنفيذية دائمة تكون مشرفة على الاحداث المقبلة بعيدا عن الجهاز الكروي الرسمي لكي تسير أعمالنا بشكل صحيح وفق منظمة الدول المتقدمة التي تقوم باستضافة هكذا بطولات كبرى ولكن بالتنسيق الدائم والتشاور بين الاتحاد الكروي الجهة الشرعية والجهات الحكومية لكي نكون على موعد دائم ومتجدد مع الأنشطة الكروية العالمية والقارية ونخصص كوادر وكفاءات عالية من الموطنين ويتم تعينهم على كادر الجهات الحكومية وتنتدب الى هذه المكاتب الخاصة للبطولات الكبرى وتبقى باشراف الحكومة مباشرة منها نضمن النجاح ومنها نضمن بان العمل يسير في الاتحاد دون أي عقبات ولا عثرات، فالاتحاد الكروي اصبح غير اتحاد الامس نظرا للاحداث والبطولات المتعددة التي تواجه بسبب ضغوطات يومية مع البطولات المحلية التي زادت من قبل، ناهيك عن تحضيرات المنتخبات الوطنية وغيرها لاتستطيع بان تشرف على كل هذه المناسبات بينما المجالس الرياضية عليها اعباء اخرى ويتطلب بان تلعب دورا اكبر من دورها الحالي هي الترويج والدعاية لا نريد لها بان تتخصص في رعاية ودعم الانشطة بشكل اكبر، وان تلعب في اعادة الرياضات التي توقفت وغيرها من الامور بينما البطولات الكبرى بالاخص الكروية تاتي تحت المظلة التي اقترحها مكتب خاص للبطولات الكبرى، وامامنا الان ثلاث بطولات دولية بأهمية وجوده ككيان مطلوب اليوم قبل الغد بعد نجاحنا المستحق في استضافة هذه البطولات الكبرى في ظل دعم قيادتنا. وحسب تصريحات سمو الشيخ هزاع بن زايد ال نهيان امس كانت الامور واضحة بان الدولة، عقدت العزم على إبهار العالم في تنظيم هذه الأحداث الكروية الثلاثة، وهي مصممة على أن تأتي عزائمها كبيرة واستثنائية، وفوق كل التوقعات، ليضاف إلى سجل الوطن الغالي المزيد من النجاحات في كسب التحديات، باستقطاب أهم الأحداث العالمية على أرضها. وحتى نضمن باتاحة الفرصة سواء من حيث العمل لأبناء البلاد خلال استضافة البطولات والفعاليات العالمية، مع ضمان تأهيل كوادرنا وإعدادهم جيدا في اثبات الذات والتحدي فالان في رأيي الوضع يختلف باستضافة مونديال الأندية لكرة القدم عامي 2017 و2018 للمرة الثانية، بعد نجاحنا باستضافته في عامي 2009 و2010، وجاءت هذه الثقة الدولية الكبيرة بعد مرور ايام قليلة على الإعلان عن فوز الدولة باستضافة كأس آسيا 2019، هذه المكاسب كبيرة للدولة والمنطقة والعالم العربي، ، تعكس الثقة الراسخة بايمان القيادة الرشيدة التي تؤمن بالرياضة كجزء من استراتيجيتها، فاقتراحي لو رأى النور ستنعكس مما لاشك فيه الى مكاسب وفؤائد لاحصر لها لدينا الامكانيات ولدينا الموازنة الحمد لله نريد تفعيل اكبر قدر ممكن من طاقاتنا الوطنية خاصة القوة المعطلة، فكثير من ابنائنا اذا وجدوا هذه الفرصة يرحبون ولن يتاخروا في خدمة الدولة في الشان الرياضي التي اصبحت صناعة حرفية تتطلب بوجود اخصائيين يؤدون دورهم، فكروا في التصور وادرسوه من كل النواحي بحيث نبعد المؤسسات الكروية الحالية ونتركها تتفرغ الى كثير من قضايا الشباب والرياضة، فالمجتمع ليس رياضة وكورة فقط ونترك تنظيم واشراف البطولات بيد المكتب التنفيذي في المقترح الذي اطرحه امامكم عبر هذه الزاوية.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها