النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10970 الاثنين 22 أبريل 2019 الموافق 17 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    6:35PM

كتاب الايام

مناشدة لرمز الشباب

رابط مختصر
العدد 9474 الأربعاء 18 مارس 2015 الموافق 27 جمادى الاول 1436

توصلت من خلال التحليلات والدراسات الرياضية أن من ينقذ الكرة البحرينية هو سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة واللجنة الأولمبية. لا يمكن لأي مُطلع في الشأن الرياضي المحلي أن ينكر الجهود الكبيرة التي يبذلها سموه في سبيل تصحيح الحركة الرياضية عامة وكرة القدم خاصة. وسموه من الشباب الواعدين الذين ينظرون إلى المستقبل نظرة تفاؤلية وهو متعلم ولديه القدرات الرياضية الفطرية ولا يحتاج منا إلى الإشادة فالإنجازات الكثيرة التي حققها لرياضة القدرة والمبادرات الإنسانية التي يقوم بها على مستوى الداخل والخارج تدخل في ملفاته المثيرة إلى التقدير. وحين نقول إن رياضة القدرة تخطت المواقع المحلية وصارت على قدر المساواة على المستوى العالمي فالفضل يعود إلى سموه لأنه أولاها الاهتمام وأغدق عليها الكثير من الناحيتين المالية والمعنوية وعلى هذا الأساس تحولت من رياضة تنافسية محلية إلى رياضة عالمية تستحق الإعجاب والتقدير. إن سموه يعرف إن كرة القدم في بلادنا ومملكتنا الغالية سواء على مستوى الإدارة في أقدم اتحاد رياضي تأسس في عام 1952 ونال عضوية الإتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في التاسع من أكتوبر لعام 1968 في المكسيك بحضور الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة رئيس الاتحاد السابق والمرحوم سيف بن جبر المسلم أمين السر العام والأستاذ الفاضل جاسم أمين لم يُحقق هذا الاتحاد منذ تأسيسه أي بطولة خليجية في كرة القدم على مستوى المنتخبات الكبيرة ونحن أول من نظَّم البطولة عام 1970 وتلك تواريخ نابعة من قلب الأحداث ومُثبتة في القلوب والذاكرة وهي من تتكلم عن كل شيء وتكشف عن كل شيء ولم يتأهل إلى أي نهائي من بطولات كأس العالم لكرة القدم منذ انضمامنا إلى الاتحاد الدولي وقد أمضينا ما يزيد أو يقارب من (47 سنة). لا أعتقد ان سمو الشيخ ناصر يُرضيه أن يستمر ترتيب الكرة المحلية على هذا المستوى الهزيل!!. ولا أعتقد ان من يُصورون له الأمور انها تسير على ما يرام لا يخدعونه بالكلام الجميل والتقارير الزائفة. ولا أعتقد انه لا يشعر كما نشعر لأنه قريب منا ونحن نحبه ونقدره وفي شبابه صورة من شبابنا لأنه منا وفينا ومملكتنا فوق كل شيء والمصلحة العليا تاج يُزين رؤوس كل الرياضيين ويقف على هذه الرؤوس هو شخصياً لأنه يستلهم القدرات والتوجيه من والده جلالة الملك المفدى وولي العهد الأمين وحكومته الرشيدة وعلى هذا الأساس أن شعور سموه لا يختلف عن شعور أي شبل في كرة القدم. أنا أناشد سموه لأن ما مضى صار تاريخاً طويلاً وكرة القدم بالذات تحتاج إلى شيئين: الأول: تعيين مجلس إدارة يضم خيرة خبراء كرة القدم المحلية والقادرين على رسم سياسة تطويرية فالموجودون الحاليون أثبتوا عدم صلاحيتهم والأندية ضعيفة جداً ولا تختار إلاَّ من هم على شاكلتها ولهذا صارت كرة القدم في الحضيض. ثانيا: لدينا رئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ولا بد أن نفخر به ويكون مجلس إدارة الاتحاد المحلي في مستواه أو أكثر لكن ما هو موجود شيء مُخجل للغاية، إذ لا يمكن أن نصل إلى طموحات مليكنا المفدى ومجلس الوزراء الموقر بهذا المجلس الإداري الحالي واليوم نحن في سباق مع التطور والتطوير وهذه مناشدة صغيرة لرمز الشباب من مواطن مُحب لكرة القدم في مملكته الغالية وواثق من سمو الشيخ ناصر أن يحقق الآمال المعقودة عليه والختام سلام وحب وتقدير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها