النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11523 الأحد 25 أكتوبر 2020 الموافق 8 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

ابن النادي.. عنوان جديد للتبرير !!

رابط مختصر
العدد 9473 الثلاثاء 17 مارس 2015 الموافق 26 جمادى الاول 1436

الدول المتحضرة كرويا تتقدم نحو الامام باتجاه صحيح ممنهج تاخذ بنظر الاعتبار المسار العام للخط البياني الكروي في عموم البلد من نواح عدة منها المنتخبات والاندية والدوريات والمدارس الكروية والثقافة التشجيعية والحركة الاعلامية، فضلا عن الاداء والنتائج التي تعد المؤشر الابرز والاهم والاوضح لمعظم ما ذكرناه وكذا العديد مما يمكن ان يسهم في الوقوف على مكامن السلب، اذا ما حدث في اي مرحلة من المراحل ومن ثم الشروع بدارسته بعناية ومحاولة تشخيص الخلل ومعالجته بالطريقة التي تتسع لتشمل المصلحة العامة بعيدا عن كل ماهو شخصي او مصلحي . الاندية الكبيرة التي بلغت اوج العالمية لم تصل الى هذه المرحلة الكبرى من الهيمنة الكروية في يوم وليلة، لكنها خلاصة سنوات عدة ونتيجة جهود مخلصة جبارة على الصعيد الفردي والجماعي لعقود خلت، فالجميع يكمل المسيرة التي خلفها سلفه شريطة ان لا يخرج عن المسار العام والخطوط العريضة الموضوعة من قبل، والتي اثبتت نجاحها وحققت الانجاز من خلالها. قطعا ان ذلك لا يتم الا بالابتعاد عن الارتجال والشخصنة والمحسوبية وغيرها من الامراض المبتلات بها كرتنا وانديتنا. على صعيد التدريب فانهم يولون اهمية قصوى لتسمية المدربين وتعيينهم لاسيما بالنسبة للفريق الاول، فالتسميات تتم بصورة جماعية ووفقا للتخطيط والبرامج الموضوعة سلفا، من خلال مصادر القرار المقننة بالصلاحيات المعززة بالمشورة من خلال لجان تمتلك من الخبرة والكفاءة والمهنية والولاء ما يمكن ان يؤدي خدمة عظيمة للنادي تظهر انجازاتها على الواقع بأوجه متعددة ولن يكون الاداء والنتائج اخرها، وذلك يتم بطريقة علمية محسوبة خاضعة للمسائلة والمحاسبة وتحمل المسؤولية دون الاكتراث الى مسائل سطحية او مجرد دعائية او اسمية من قبيل ابن النادي او غيره. فمن يتولى قيادة الفريق يجب ان يخرج من خلال تلك الاليات المعدة سلفا والمعترف بها منذ وقت طويل. في اغلب دورياتنا وانديتنا العربية برزت هذه الايام احاديث تشير الى امكانية لجوء الاندية الى ما بات يعرف بابن النادي للخروج من مأزق السلبيات والنتائج الهزيلة للموسم الحالي او المواسم الماضية. والعملية وفقا للوفاء والاستعانة بالخبرات السابقة، لابأس بها اذا كانت مدروسة صادرة من خلال قنوات مشورة وقرار يتحمل المسؤولية ويضع مصلحة النادي الاولى فوق كل الاعتبارات، اما اذا (كان مصطلح ابن النادي) هو شعار جديد يهدف الى تمييع تحمل المسؤولية للاخفاقات السابقة والتغطية على فشل منصرم والتمهيد لفشل وهدر اموال طائلة مرة اخرى، تحت ذريعة او حيلة جديدة تمرر بعنوان (ابن النادي) هذه المرة، فان حبل الكذب قصير والايام كفيلة بكشف من لا يجيدون غير الارتجال وحب الذات وهدر الاموال الى غير ذلك من مسيرة فاشلة ستنتهي وان طال بها الزمان لايام او مواسم اخرى معدودة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها